قبائل خانت صالح.. والحوثيون سعوا لتشويه صورته

قبائل خانت صالح.. والحوثيون سعوا لتشويه صورته

كشف محامي الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، خيانة بعض القبائل للرئيس السابق، وأن وسيطه الخاص إلى الحوثيين وهو أحد المشايخ، كان أكبر الخونة لصالح، مؤكداً “وجود شهود عيان رصدوا عناصر إيرانية في محيط منزل الرئيس السابق أثناء اغتياله، يقاتلون مع الحوثيين”. وكشف محامي الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، وأحد المشاركين ضمن وفود المباحثات المشتركة مع الحوثيين فترة تحالفهم السابقة، محمد المسوري، وفق صحيفة الوطن السعودية، اليوم الثلاثاء، أن “الحوثيين أرادوا تشويه صورته من خلال سيناريو مفبرك، خاص بعد خطابه الأخير الذي دعا فيه إلى السلام والعفو والمصالحة، ومد يده للأشقاء في السعودية، ومحيطنا العربي”.سيناريو مفبركوقال المسوري، إن “الحوثيين نفذوا عملية الاغتيال لصالح، وأعلنوا من خلال سيناريو مفبرك أنه قتل وهو هارب، ماذا كانوا يريدون من ذلك؟”.وأضاف أنهم “سعوا إلى تشويه صورته وأن يظهروه جباناً، لو كان جباناً لغادر اليمن من وقت مبكر، وقد عرض عليه الكثير من العروض ورفض مغادرة اليمن، أنا كنت قريباً من منزله أثناء الاقتحام على مسافة لا تزيد عن 100 متر والدبابات كانت تقصف بشكل جنوني، بينما الجميع شاهد أن الاقتحام والقتل كان في بيته.. علي صالح عندما دعا في خطابه الأخير إلى السلام والعفو والمصالحة ومد يده للأشقاء في السعودية ومحيطنا العربي، وقال من حق الشعب أن ينتفض لأنه واجه كذب تلك العصابات، وآخر كلام قاله “أوقفوا إطلاق النار”، خطاب صالح المطالب بالسلام كان سبباً لاغتياله، وهناك اسم لمن فتح للحوثيين البوابات الخاصة بمنزل صالح وتم اعتقاله تمويها، وسيتم الإعلان عن اسم هذا الشخص لاحقاً”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً