مجلس عمليات الأمن الداخلي يستعرض الخطط المستقبلية

مجلس عمليات الأمن الداخلي يستعرض الخطط المستقبلية

ترأس الفريق سيف عبد الله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية رئيس مجلس عمليات الأمن الداخلي في الوزارة، اجتماع المجلس في نادي ضباط شرطة دبي، بحضور قادة الشرطة في الدولة والمديرين العامين في الدولة أعضاء المجلس، وعدد من كبار الضباط.تم خلال الاجتماع، الذي يأتي ضمن استراتيجية وزارة الداخلية، استعراض المشاريع والخطط المستقبلية لعمليات الأمن الداخلي، وعدد من المواضيع الأخرى المدرجة في جدول الأعمال، وآخر المستجدات الأمنية.واستمع الحضور إلى شرح عن تجربة القيادة العامة لشرطة دبي في إدارة الأزمات والكوارث، كما اطلعوا على بعض الآليات والمعدات الحديثة للقيادة العامة لشرطة دبي واستمعوا إلى عرض موجز عن تجهيزاتها ووظائفها في تعزيز العمل الأمني.عقب ذلك قام الفريق سيف عبد الله الشعفار وقادة الشرطة بزيارة مركز الشرطة الذكي في منطقة «السيتي ووك»، واستمعوا إلى شرح حول الخدمات المتنوعة التي يقدمها مركز الشرطة لأفراد الجمهور على مدار 24 ساعة في اليوم، ويقدم 27 خدمة من بينها خدمات جنائية ومرورية ومجتمعية إلى جانب نحو 33 خدمة فرعية دون أي تدخل بشري في تقديم هذه الخدمات لطالبيها، وإصدار شهادات وتصاريح، وتسجيل بلاغات جنائية دون الحاجة إلى مقابلة موظفين والتواصل مع ضابط التحقيق عبر الفيديو كنفرنس.من جهة أخرى، افتتح الفريق سيف عبد الله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، برنامج القيادات العليا الثالث الذي ينظمه مركز تنمية القادة بالوزارة بالتعاون مع جامعة كامبريدج البريطانية ويشارك فيه 20 ضابطاً من مختلف قطاعات الوزارة، ويهدف إلى إعداد كفاءات واعدة للمستقبل من منتسبي وزارة الداخلية.يأتي افتتاح هذا البرنامج ضمن فعاليات عام زايد 2018 وفي إطار حرص الوزارة على مواصلة تطبيق البرامج النوعية، والتي تعود بالنفع على تطوير الأداء الشرطي، حفاظا على ديمومة التميز في تقديم الخدمات للمتعاملين وتحسين مؤشرات الأداء. حضر افتتاح البرنامج، اللواء سالم علي مبارك الشامسي، الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة بالإنابة، والعميد محمد عبيد الظاهري مدير عام الموارد البشرية وعدد من الضباط.وقال الفريق الشعفار، إن الارتقاء بالعنصر البشري وتطويره وفق أفضل الممارسات العالمية يشكل غاية في اهتمامات الوزارة، ترجمة لرؤية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي يولي كل الرعاية والاهتمام بالكوادر البشرية وتمكينها من التحصيل العلمي والمعرفة، تجسيدا لاستراتيجية وزارة الداخلية ورؤية الحكومة الاتحادية.وأكد أهمية الاستمرار في التأهيل من خلال الالتحاق بالبرامج التدريبية النوعية عالية الجودة لتأهيل القيادات الشرطية في الوزارة، لمواجهة التحديات على مختلف الصعد والمستويات، الأمر الذي يتطلب مواصلة العمل بكفاءة عالية، لإيجاد قادة قادرين على الاستمرار في العطاء لتبقى الوزارة في مقدمة الوزارات على مستوى الدولة، ومن أفضل الوزارات على مستوى العالم. وأشار إلى أن استراتيجية الوزارة كانت تركز على المهام الأمنية فقط في السابق، أما الآن فقد أصبحت في مقدمة الوزارات في مجال الاستراتيجيات، حيث تم الاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب في مختلف دول العالم.ودعا الضباط المنتسبين إلى أن يكونوا على قدر تحمل المسؤولية التي تقع على عاتقهم، والاستفادة من المعلومات والمعارف التي يتلقونها طوال مدة البرنامج التي تستغرق 12 شهراً، متمنياً لهم التوفيق والنجاح لخدمة الوطن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً