مؤتمر «الخليج» يبحث استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي السبت

مؤتمر «الخليج» يبحث استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي السبت

يعقد مركز الخليج للدراسات في دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر صباح السبت الموافق 5 مايو/أيار 2018، مؤتمره السنوي الثامن عشر تحت عنوان «استراتيجية الذكاء الاصطناعي في الإمارات»، بمشاركة وحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وشخصيات بارزة من داخل وخارج الإمارات، إلى جانب أكاديميين وطلبة جامعيين. الجلسة الصباحية تتناول موضوع «استراتيجية الذكاء الاصطناعي.. الأهداف والتطلعات»، حيث يقدم عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي ورقة بحثية حول العنوان، في حين يترأس الجلسة الدكتور سليمان الجاسم الباحث والأكاديمي.عقب الجلسة الصباحية، يلقي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، الكلمة الافتتاحية التي تركز على الذكاء الاصطناعي في الإمارات، يتبع ذلك كلمة ترحيبية يلقيها خالد عبدالله عمران تريم، رئيس مجلس إدارة دار «الخليج» للصحافة والطباعة والنشر.يتخلل فعاليات المؤتمر توزيع جائزة تريم وعبدالله عمران الصحفية في دورتها الخامسة عشرة على الفائزين في مجالاتها الستة، التحقيق والحوار والمقال والعمود والتصوير والكاريكاتير، إذ دأبت مؤسسة تريم وعبدالله عمران للأعمال الثقافية والإنسانية على توزيع الجائزة الصحفية بالتزامن مع مؤتمر مركز الخليج للدراسات الذي ينعقد في شهر مايو من كل عام.الجلسة الثانية للمؤتمر تبحث في عنوان «الإطار التشريعي والقانوني لمؤسسات الذكاء الاصطناعي في الإمارات»، يرأسها عبدالله عبدالجبار الماجد، وكيل وزارة العدل المساعد للخدمات المساندة، فيما يقدم الدكتور عماد الدحيات، رئيس قسم القانون الخاص بجامعة الإمارات العربية المتحدة، ورقة بحثية تبحث في الإطار القانوني الذي يُفعّل من دور المؤسسات ويعكس قوة أدائها. أما الجلسة الثالثة التي تترأسها عزة سليمان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، فتناقش موضوع «المتطلبات التعليمية والبحثية لتنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعي»، ويقدم فيها الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي ورقة بحثية تستعرض أهمية الذكاء الاصطناعي وتأثيره على مختلف الأنشطة الاقتصادية والتعليمية، ودور الأخيرة في دعم الذكاء الاصطناعي وبناء أجيال المستقبل التي تمتلك أدوات المعرفة.
توطين المعرفة
خالد عبدالله عمران تريم، رئيس مجلس إدارة دار «الخليج» للصحافة والطباعة والنشر، أكد بأن اختيار عنوان استراتيجية الذكاء الاصطناعي في الإمارات جاء تماشياً مع اهتمام القيادة الرشيدة بهذا الموضوع وحرصها على امتلاك أدوات المعرفة وتوطينها وبناء مستقبل يضمن استدامة الرفاهية والسعادة لمختلف أفراد المجتمع في الإمارات.وقال إن القيادة الرشيدة تطلق العديد من البرامج والاستراتيجيات للدفع بالتنمية إلى آفاق أوسع، مستثمرة في رأس مالها البشري الذي تعتبره مصدر فخرها وقوتها، مشيراً إلى أن استراتيجية الذكاء الاصطناعي في الإمارات تُكمل العديد من الاستراتيجيات والبرامج التنموية التي تحفز مختلف المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص على تقديم أفضل ما لديها من إمكانات وخدمات ذكية ومتطورة. وأضاف بأن مركز الخليج للدراسات يحرص كل عام على اختيار قضايا مؤتمراته السنوية على ضوء التطورات على مختلف الصعد الدولية والإقليمية والمحلية، وارتأى هذا العام البحث في الذكاء الاصطناعي نظراً للدور الذي يلعبه هذا المفهوم في رسم ملامح المستقبل بناءً على قواعد جديدة تُغيّر بالفعل من المفهوم التقليدي لنوعية الأعمال والخدمات، يشمل ذلك رسم ملامح المستقبل بالتركيز على الفضاء الإلكتروني والخدمات الذكية والسريعة والجد متطورة.
مؤسسات الذكاء الاصطناعي
جلسة المائدة المستديرة التي تعقب الجلسات الثلاث المذكورة، تفتح النقاش واسعاً حول عنوان «أولويات الخطط والبرامج الإماراتية لبناء مؤسسات الذكاء الاصطناعي»، إذ سيجري التركيز على موضوعات متفرعة من قبيل ما هي الأساسيات العلمية لبناء كفاءات في الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الذكاء الاصطناعي باستخدام العلوم والتكنولوجيا، واستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي ودورها في ابتكار الخدمات الحكومية، فضلاً عن دور الذكاء الاصطناعي في تحفيز النمو الاقتصادي.ويتحدث في جلسة المائدة المستديرة التي يترأسها الدكتور يوسف الحسن، الكاتب والمفكر من الإمارات، كل من: الدكتور أحمد بن عبدالله الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، وسارة الأميري وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، وعهود شهيل مدير عام حكومة عجمان الرقمية، والدكتور سعيد خلفان الظاهري، رئيس مجلس إدارة «سمارت ورلد»، وبشار كيلاني المدير الإقليمي ل«آي بي إم» في الخليج.
مؤتمرات سنوية متنوعة
وسبق لمركز الخليج للدراسات أن نظّم العديد من المؤتمرات السنوية التي بحثت في موضوعات مختلفة، تنوعت بين التركيز على النظام الدولي وموقع العرب منه، والتحولات التي طرأت على البيئتين الدولية والإقليمية والعلاقة بين الدولة والمجتمع في الوطن العربي والنظام الإقليمي الدولي وملامح تشكله، فضلاً عن معاينة واقع الصحافة العربية وفي القلب منها الخليجية، ومناقشة القضية الفلسطينية ومستقبلها في ضوء المتغيرات الدولية.وتناول المركز في مؤتمره السنوي العام الماضي موضوع مستقبل المشروع الفلسطيني بمشاركة شخصيات بارزة ومسؤولين ومشاركين من داخل الإمارات وخارجها، في حين أصدر كتابه التوثيقي السابع عشر الذي تضمّن كل وقائع المؤتمر.
الحضور للمهتمين والمطّلعين
الجدير بالذكر أن باب المشاركة وحضور جلسات المؤتمر مفتوح لكافة المهتمين والمطّلعين على موضوع الذكاء الاصطناعي في الإمارات، وكعادته يحرص مركز الخليج للدراسات على نشر مجمل وقائع المؤتمر ومداولاته في كتاب. وسيعرض المركز آخر إصداراته من الكتب لزواره، تشمل عناوين متنوعة حرص على إهدائها للمشاركين في مؤتمراته، نظراً لأهمية القراءة والمعرفة ودورها في عملية التمكين والتنمية المستدامة، وعلاقتها الوثيقة بالذكاء الاصطناعي وبناء أجيال تمتلك أدوات المعرفة وتمضي بالعلم إلى فضاء أوسع.أيضاً وعلى هامش انطلاق فعاليات المؤتمر، سيجري عرض بعض الأجهزة المتطورة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من قبل نادي الإمارات العلمي ومؤسسات محلية أخرى، ومن بين المعروضات روبوت وطائرة متطورة بدون طيار تعمل على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وطابعة ثلاثية الأبعاد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً