جمارك دبي تضبط 134 قضية مخدرات خلال 3 أشهر

جمارك دبي تضبط 134 قضية مخدرات خلال 3 أشهر

نظام الضبط الذكي أسهم في إحباط محاولات التهريب
جمارك دبي تضبط 134 قضية مخدرات خلال 3 أشهر

جانب من المواد المخدرة المضبوطة. من المصدر

إبراهيم علي الكمالي: «إلحاق ضباط الجمارك بدورات تدريبية حول أنواع المخدرات وطرق تهريبها».

أفادت جمارك دبي، بأن عدد قضايا المخدرات التي تم ضبطها في مطارات دبي، بلغ 134 قضية، بوزن 119.6 كيلوغراماً، خلال الربع الأول من العام الجاري، مقابل 3.8 كيلوغرامات خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بزيادة 115.8 كيلوغراماً.
وأوضحت أن أكبر قضية مخدرات تم ضبطها العام الجاري كانت 25.5 كيلوغرام «ماريغوانا» داخل حقيبة مسافر تم الاشتباه فيه من قبل ضباط الجمارك بقسم الأجهزة الداخلية في مبنى المطار رقم 1، وعند وصول المشتبه فيه إلى صالة التفتيش، تم تحديد الحقيبة، ومكان المادة المخدرة بدقة عالية بوساطة «نظام الضبط الذكي»، وعليه تم تفتيش الحقيبة بوجود المسافر، حيث عثر على المادة المخدرة، كما أسهم النظام الجديد في إحباط محاولة تهريب 10 كيلوغرامات «ماريغوانا»، وفي قضية ثالثة 5.4 كيلوغرامات «ماريغوانا» ليصل مجموع ما تم ضبطه من هذا المخدر 41 كيلوغراماً، منذ البدء بالعمل بالنظام الذكي في مطلع مارس الماضي، والذي أحدث نقلة نوعية في إجراءات التفتيش، ورفع الكفاءة التشغيلية «لعمليات المسافرين».
وأكد مدير إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي، إبراهيم علي الكمالي، أهمية تكاتف الجهود لحماية الإمارات من أضرار آفة المخدرات، وهو ما تحرص عليه قيادة الدولة والحكومة الاتحادية، وكل الحكومات المحلية، مشيراً إلى أن حكومة دبي اعتمدت ضمن ملامح خطتها الاستراتيجية 2021 توجهاً خاصاً وهدفاً واضحاً، ضمن قطاع الأمن والعدل والسلامة، متمثلاً في زيادة مراقبة الحدود والمنافذ وتطوير الأجهزة والمعدات المساندة لذلك.
وقال إن الدائرة تحرص على إلحاق ضباط الجمارك بدورات تدريبية وورش عمل توعوية ومتخصصة عن أنواع المخدرات وطرق تهريبها، وكذلك المراقبة الميدانية في قضايا المخدرات، وكشف أساليب التزوير والتزييف، ولغة الجسد، وتنمية الحسّ الأمني، والتعامل مع المواد الخطرة والمتفجرات، بالإضافة إلى دورة في فن تفتيش الأشخاص والأمتعة، ومهارات الاتصال الفعّال، ومهارات التفاوض والحوار والإقناع.
وأفاد خالد أحمد، مدير أول عمليات مبنى المطار1، بأن ابتكار نظام الضبط الذكي يعتبر الأول من نوعه عالمياً، إذ أسهم بشكل مباشر في ضبط العديد من قضايا تهريب المواد الممنوعة، حيث يكمل هذا النظام الذكي مصفوفة التفتيش في المطارات، ويشكّل حلقة وصل رئيسة بين أقسام الأجهزة الداخلية التي تقوم بتفتيش الحقائب بوساطة أجهزة التفتيش بالأشعة السينية، وتحديد الحقائب المشبوهة، وبين صالة التفتيش التي تتولى تفتيش الحقائب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً