الشيخة منال بنت محمد: الإماراتية نموذج يحتذى في التفوق

الشيخة منال بنت محمد: الإماراتية نموذج يحتذى في التفوق

أكدت قرينة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة «مؤسسة دبي للمرأة»، أن أمام الإماراتية فرصاً وافرة لتحقيق مزيد من النجاحات والمكتسبات، في ظل الدعم الذي تحظى به من القيادة الرشيدة التي هيأت لها مقومات التفوق في قطاعات الدولة كافة، والوصول إلى أعلى المراتب عالمياً.جاء ذلك بمناسبة اختتام «برنامج القيادات النسائية المبتكرة 2018» الذي نظمته المؤسسة، بالتعاون مع كلية «آشريدج هالت» لإدارة الأعمال الدولية في المملكة المتحدة، من 20 إلى 28 إبريل.وقالت سموّها إن السياسات والإجراءات التي تتبعها مؤسسات الدولة تدعم تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة، بما في ذلك سياسات التعيين وشغل المناصب، خاصة أن الإماراتية أثبتت كفاءة عالية فيما شغلته من وظائف، وأنها على قدر المسؤولية والثقة التي أولتها إياها القيادة الرشيدة، وصارت نموذجاً يحتذى في التفوق والنجاح في مجالات وميادين العمل كافة.وأضافت سموّ الشيخة منال بنت محمد: إن قيادتنا الحكيمة أدركت منذ وقت مبكر، أن مستقبل الإمارات، بوصفها دولة رائدة، يتحقق بالتلاحم المجتمعي والاستفادة من الطاقة الكاملة للرجل والمرأة معاً، في جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية.وأشارت إلى أن البرنامج يواكب النهج الابتكاري للدولة التي تنظر للابتكار ليس خياراً، بل ضرورة وأسلوب عمل في جميع المؤسسات، لبلوغ المستقبل المنشود، وتحقيق الريادة العالمية في جميع المجالات، معربة عن فخرها بأن «الابتكار» أصبح واحداً من المفردات اليومية في الدولة، وجزءاً رئيسيًا من ثقافة وسياسات العمل الحكومي، ما يمهد الطريق نحو جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكارا في العالم، عام 2021، وفق الاستراتيجية الوطنية للابتكار.وكانت منى المري، رئيسة مجلس إدارة «مؤسسة دبي للمرأة»، والعضو المنتدب، أكدت خلال كلمتها في الجلسة الختامية للبرنامج الذي عقد في المملكة المتحدة على مدى ثمانية أيام، تحت رعاية سموّ الشيخة منال بنت محمد، أن البرنامج يهدف إلى صقل المهارات القيادية والإدارية للكوادر النسائية الإماراتية.ولفتت إلى أنه شارك في الدورة الثانية للبرنامج 16 قيادية إماراتية من مؤسسات القطاعين العام والخاص، وتضمنت ورشاً وجلسات تفاعلية عقدت بمشاركة خبراء ومبدعين وأعضاء هيئة تدريس بجامعة «آشريدج هالت»، تناولت سبل التفكير والتخطيط المستقبلي القادر على مواجهة التحديات والاطلاع على أفضل الممارسات، وأحدث أساليب القيادة بالعمل المؤسسي، عبر زيارات لمؤسسات وشركات عالمية تعتمد نهجاً ابتكارياً وإبداعياً.وأعربت المري، عن سعادتها بنجاح الدورة الثانية للبرنامج، مؤكدة أنه استثنائي وفريد، بتبنيه مفهوم «الابتكار التجديدي» نهجاً استراتيجياً في العمل والتطوير، ويعد ترجمة عملية لأولويات الخطة الاستراتيجية للمؤسسة 2017 – 2021 المتعلقة بتطوير البرامج الهادفة والمصممة خصيصاً لدعم مشاركة الإماراتية في مختلف المجالات، وتنفيذها وتنفيذ شراكات استراتيجية مع كل الجهات والهيئات الداعمة من القطاعين العام والخاص القادرة على إحداث نقلة نوعية في ملف المرأة، فضلا عن تعزيز التعاون مع أفضل الجامعات العالمية في التعليم التنفيذي، لتطوير المهارات القيادية والإدارية للمرأة، بما يؤدي إلى زيادة إسهامها في ترسيخ بيئة العمل الإبداعية، وزيادة الإنتاجية وتعزيز ثقافة روح الفريق الواحد.ولفتت إلى أن تفاعل المؤسسات في الدولة مع البرنامج واهتمام القيادات النسائية بالمشاركة فيه، يعكس مدى تحلي الإماراتية بروح المسؤولية والالتزام والطموح والحرص على تطوير قدراتها المهنية والذاتية، لتعزيز مكتسباتها ونجاحاتها على مدى السنوات الماضية، وهو مصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي، لأن الموارد البشرية الإماراتية هي رأس المال الحقيقي لاستمرار مسيرة التطور والتقدم، والحفاظ على مكانتنا العالمية، كما تؤكد ذلك حكومتنا الرشيدة.وقالت المري: إن وجود المزيد من القيادات النسائية القادرة على دعم ثقافة الابتكار، يسهم بشكل كبير في استدامة نجاحات الدولة على الصعد كافة، وترسيخ مكانتها عالميا، وهو أحد الأسس التي انطلق منها البرنامج الذي حقق نجاحا لافتا في دورته الماضية، ما دعا إلى استمراريته هذا العام.وأعرب بيون بنجستن، رئيس «آشريدج للتعليم التنفيذي» لإدارة الأعمال في كلمته، عن اعتزاز الجامعة بالتعاون مع المؤسسة في تطوير البرنامج وتنفيذه، واحدا من البرامج التي تعمل على دعم القادة التنفيذيين في العالم، لتمكينهم من تحقيق أفضل النتائج في بيئات عمل تتسم بالتحديات والمتغيرات.وأشاد بالرؤية الواضحة لحكومة الإمارات، وقال إن الابتكار دائما يأتي في مقدمة أولوياتها، وثمن التعاون مع المؤسسة لتعزيز المهارات الابتكارية والإبداعية للقيادات النسائية بمؤسسات الدولة، لما لهما من أهمية في استشراف المستقبل وخلق الفرص ومواجهة التحديات.وذكر أن الإنسان هو الذي يصنع الابتكار، وليس الآليات والنظم، ومن أجل ذلك يجب تزويده بالمهارات القيادية التي تمكنه من امتلاك الرؤية الصحيحة، ودعم الموظفين نحو تعزيز ثقافة الابتكار لديهم.وقالت سلطانة سيف، مديرة إدارة التطوير المؤسسي والبحوث بمؤسسة دبي للمرأة: إن البرنامج يوفر فرصة كبيرة للقياديات الإماراتيات للتعرف إلى مهارات القيادة الفاعلة، وصمم بالتعاون مع خبراء وهيئة التدريس في «آشريدج» رحلة تعلم تجريبية تدور حول التحديات التي نجحت المؤسسات الرائدة في العالم في التغلب عليها، فضلا عن نتائج البحث والحلول التي توصل إليها، ويتيح للمشاركات فرصة اكتساب رؤية شخصية أعمق، وإطلاق العنان لإمكاناتهن وتطوير قدراتهن على إلهام الآخرين وتحفيزهم، وتعلم مستويات التفكير الاستثنائي المتطور الذي يمكنهن من تقديم استجابات تتناسب مع التحديات الاستراتيجية التي يواجهنها وتحقيق إنجازات نوعية لأنفسهن ولمؤسساتهن.وأضافت أن المنتسبات زرن خمس مؤسسات وشركات عالمية، وفرت لهن فرصة للتعرف والتفاعل مع التجارب الناجحة في اعتماد المنهجيات الابتكارية، وعقد جلسات تفاعلية بحضور المسؤولين والخبراء بهذه المؤسسات، تناولت طرق استدامة الابتكار التجديدي وقيادة آلياته من المنظور الحكومي والتجاري والشركات الناشئة، وكيفية خلق منظومة متكاملة لدعم الابتكار من منظور قيادي، واستخدام التقنيات المبتكرة في تصميم الخدمات الحكومية، كما تناولت بعض الجلسات مفاهيم مثل تكنولوجيا «البلوك تشين -Blockchain» والذكاء الاصطناعي ودورها في تعزيز ثقافة الابتكار.وشملت هذه الزيارات: مقر شركة جوجل في لندن و«روكيت سبيس» و«هيئة الملكة للإيرادات والجمارك» وهي جهة غير وزارية في الحكومة البريطانية مسؤولة عن تحصيل الضرائب وتقديم الدعم الحكومي وشركة «سيلز فورس» المتخصصة في إدارة ونظم خدمات العملاء، وشركة «ويرا» مسرع الابتكار لشركة تليفونكا، فضلا عن زيارة مقر البرلمان البريطاني في لندن.وتضمنت قائمة المنتسبات للنسخة الثانية من البرنامج: إيمان السويدي، مديرة أولى مركز نموذج دبي بالمجلس التنفيذي لحكومة دبي، والدكتورة منال تريم الشامسي، الرئيسة التنفيذية لقطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي، وميثاء آل مالك، مديرة إدارة خدمات شبكة الاتصال الثابتة للمؤسسات في شركة «دو»، وعواطف السويدي، مديرة إدارة التطبيقات الذكية في شرطة دبي، وسوسن محمد، مديرة إدارة تخطيط وضبط المشاريع في شركة «دو»، وليلى الجاسم، مديرة إدارة المعرفة والإبداع في اقتصادية دبي، وميثاء شعيب، مديرة إدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة دبي للمرأة، وندى جاسم، مديرة أولى التخطيط والسياسات في هيئة الطرق والمواصلات، وحمدة الغص، نائبة مدير إدارة الموارد المالية في وزارة الموارد البشرية والتوطين، والنقيب عنود السعدي، رئيسة مجلس شرطة دبي النسائي، وسارة لقمان، مديرة تسويق المدن المستدامة في شركة «مصدر»، ونورة المزروعي، رئيسة قسم العلاقات العامة والخدمات في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وشيخة بن قداد المهيري، مديرة الاتصال المؤسسي في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وعائشة العيدروس، مديرة دعم الأعمال في مصدر، وأميرة العدواني، مديرة العمليات والنظم والسياسات المالية في شركة مصدر، وعائشة أحمد لوتاه، مديرة إدارة التخطيط والتطوير في شركة نخيل.وأسهمت «آشريدج» المقر الملكي السابق، وصاحبة التاريخ الذي يتجاوز 700 سنة، في نجاح آلاف الأفراد والفرق والمؤسسات، عبر مساعدتهم على تطوير قدراتهم القيادية، وبوصفها جزءا من كلية «هالت» لإدارة الأعمال الدولية، تقدم «آشريدج» منصة دولية فريدة، لتقديم التعليم في العالم. كما يجتذب التعليم التنفيذي بالكلية عملاءه من جميع أنحاء العالم بنسبة 1 في المئة من مقدمي التعليم التنفيذي العالمي المعتمد من جميع جهات التعليم التنفيذي الثلاث الرئيسية، وهي رابطة تطوير كليات إدارة الأعمال «AACSB»، ونظام تحسين الجودة «EQUIS» التابع للمؤسسة الأوروبية للتنمية الإدارية، ورابطة ماجستير إدارة الأعمال «AMBA». (وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً