دراسات: تراجع مرض “الانسداد الرئوي” في 2018

دراسات: تراجع مرض “الانسداد الرئوي” في 2018

أظهرت الدراسات الجديدة انخفاض معدل تفاقم أعراض مرض الانسداد الرئوي المزمن في 2018. البُشرى أتت بعد أعوام من التحذيرات المتتالية من إمكانية تفاقم الداء في السنين المقبلة ليقتل شخصاً في كل ست ثوانٍ عام 2020.
فلننطلق من البُشرى التي أعلنتها «بوهرنجر إنجلهايم» انطلاقاً من دراسة ميدانية أجرتها على مدار 52 أسبوعاً على أكثر من 7800 مصاب بداء الانسداد الرئوي المزمن، بينت أن العلاجات الجديدة باتت تلعب دوراً في إدارة هذا المرض المزمن ونجحت في التقليل من الأعراض ومن تفاقم الداء. ممتاز. العلاجات تتطور. لكن ماذا عن المدخنين: هل يتقلصون؟ هل عدد المصابين يضمحل؟
رئيس الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية الدكتور صلاح زين الدين يقول: تظهر أعراض المرض نتيجة الإصابة بالتهاب في الرئتين أو القنوات التنفسية أو استنشاق الهواء الملوث. ويمكن منع تفاقم أعراض الانسداد الرئوي المزمن عبر الإقلاع عن التدخين، والتلقيح ضد الإنفلونزا والالتهاب الرئوي في الوقت المناسب. والقيام بأنشطة رياضية، والنوم الكافي، وشرب كمية كافية من المياه، والالتزام بالأدوية الموصوفة.
هناك من يهمس الآن في سرّه: كيف يتحدثون عن بشرى سارة والأرقام «تُبشر» بالتصاعد؟
السرور آتٍ من تطور العلاجات و«القبض» على الداء في مراحل مبكرة أكثر من قبل. ومعلوم أن أعراض الانسداد الرئوي المزمن، بحسب الدكتور صلاح زين الدين، لا تظهر غالباً إلى حين تُصاب الرئة بالتلف، وهذه الحالة تجرب عادة تدريجياً، خصوصاً إذا كان المريض مدخناً. وتشمل هذه الأعراض ضيقاً في التنفس وضيقاً في الصدر وزيادة إفراز البلغم في الرئتين والتهابات الجهاز التنفسي المتكررة وانخفاض طاقة المريض.
أعراض المرض:
– ضيق في التنفس.– سعال متواصل.– أزيز تنفسي.– إفراز للبلغم.
ربو أو انسداد رئوي
الناس لا يُميزون بين الاثنين أو يخلطون بينهما، فما الفارق بين الربو والانسداد الرئوي المزمن؟ الربو حساسية، الشفاء منها ممكن ومتاح، بينما الانسداد الرئوي المزمن، أو انسداد المجاري الهوائية، لا شفاء نهائياً منه.
يمكن الاضطلاع على بقية الموضوع في عدد “زهرة الخليج”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً