علامات ومؤشرات تنذر بالطلاق قبل حدوثه وقبل اتخاذ خطوة الزواج حتى!

علامات ومؤشرات تنذر بالطلاق قبل حدوثه وقبل اتخاذ خطوة الزواج حتى!

لا تقلل أبداً من شأن الخسائر التي يمكن أن يسببها التوتر في الزواجصمت الشريك عند النقاش الحاد والمشكلة الجادة يمهد لنهاية العلاقةتشير الأبحاث إلى أن الأزواج الذين يتزوجون في سن المراهقة، أو في منتصف الثلاثينات، أو في وقت لاحق، هم أكثر عرضة للطلاق

لا يمكن التنبؤ بوقوع الطلاق بين الزوجين أو بتدهور العلاقة واتجاهها نحو الانفصال، لكن يعتبر خبراء علم الاجتماع أنّ هناك علامات تشير إلى زيادة احتمال وقوع الطلاق.. تعرّفوا عليها معنا:

صورة توضيحية
– العاطفة المبالغ فيها أثناء الزفافيقول جبران خليل جبران: “سافر ولا تخبر أحدًا، عِش قصة حب ولا تخبر أحداً، تزوج ولا تخبر أحداً، فالناس يفسدون الأشياء الجميلة”. وقد تتبع عالم النفس تيد هستون 168 من الأزواج لمدة 13 عاماً، وتوصل إلى أن الأزواج الذين يميلون إلى المبالغة في مراسم الزواج في الجانب العاطفي، كانوا أكثر عرضة للطلاق، ولكن الأزواج الذين كانوا أقل مبالغة، كانوا أقل تعرضاً للانفصال بنسبة الثلث. – المستوى التعليمي المتدنيقد يبدو غير عادل لدى البعض أن دراسة تشير إلى أن الأزواج الذين يقضون المزيد من الوقت في المدرسة، هم أقل عرضة للطلاق. ولكن توصل الباحثون إلى أن فرصة انتهاء الزواج بالطلاق أقل بالنسبة للأشخاص الذين يحوزون شهادات متوسطة وما فوقها.
– الانسحابصمت الشريك عند النقاش الحاد والمشكلة الجادة يمهد لنهاية العلاقة. وقد نشرت دراسة في مجلة “الزواج والأسرة”، شملت نحو 350 من الأزواج، أكدت أن الصمت يعني عدم السعادة في العلاقة.
– الزوج الذي لا يعمل بدوام كامل تشير دراسة لجامعة هارفارد نُشرت في مجلة American Sociological Review، إلى أن الزيجات التي لا يمتلك فيها الزوج وظيفة بدوام كامل، يكون احتمال الطلاق فيها أعلى من الزيجات التي يكون الزوج يعمل فيها بدوام كامل. وتؤكد الدراسة أن الصورة النمطية للعائل الذكر لا تزال حية، ويمكن أن تؤثر على الاستقرار الزوجي.
– الزواج في سن المراهقة أو بعد سن 32تشير الأبحاث إلى أن الأزواج الذين يتزوجون في سن المراهقة، أو في منتصف الثلاثينات، أو في وقت لاحق، هم أكثر عرضة للطلاق، من الأزواج في أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات، والخطر يرتفع بشكل كبير لدى من يتزوجون في سن المراهقة. الأستاذ في جامعة ولاية يوتا، نيكولاس ولفنغر، يقود أبحاثا كشفت أنه بعد بلوغ سن 32 عاماً، فإن احتمالات الطلاق تزداد بنسبة 5 في المئة كل عام. – الازدراء بالشريك
العالم النفسي في جامعة واشنطن، جون غوتمان، يُحذّر من أربع سلوكيات بين الزوجين هي:
– الاحتقار: رؤية شريك حياتك أقل شأناً منك، ويطلق غوتمان على هذا السلوك “قبلة الموت” لعلاقة ما.
– النقد: تحويل كل الحوارات إلى تقييم ومهاجمة شخصية لشريك حياتك.
– الدفاع: لعب دور الضحية خلال المواقف الصعبة.
– صدّه عن الحديث، وتحجيم مساحة الحوار.- الضغط اليومي والتوتر لا تقلل أبداً من شأن الخسائر التي يمكن أن يسببها التوتر في الزواج، وهناك بحث نشر في مجلة العلاقات الاجتماعية والشخصية بشأن العوامل التي أدت إلى الطلاق بين الأزواج الأوروبيين، ووجدت أن الإجهاد اليومي كان سبباً مهماً وراء قرار الطلاق في الكثير من الزيجات، رغم أن أسباباً تافهة مثل نسيان موعد أو فقدان حافلة قادرة على خلق التوتر بين الزوجين.
– وصف العلاقة بطريقة سلبيةطلب غوتمان من عدد من الأزواج التحدث عن جوانب مختلفة من علاقتهم، ومن خلال تحليل المحادثات وووصف الأفراد لعلاقتهم، سواءً بالسلب أو الإيجاب، استطاع التنبؤ بالأزواج الذين يتجهون إلى الطلاق، وصحت توقعاته.  

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً