«خليفة التخصّصي» في رأس الخيمة يُدخل أحدث جهاز لعلاج الأورام

«خليفة التخصّصي» في رأس الخيمة يُدخل أحدث جهاز لعلاج الأورام

ضمن مبادرات رئيس الدولة.. ويخفّف عناء السفر للعلاج
«خليفة التخصّصي» في رأس الخيمة يُدخل أحدث جهاز لعلاج الأورام

جلسات العلاج بجهاز «ViewRay» أقل من الأجهزة التقليدية الأخرى. وام

أدخل مستشفى «الشيخ خليفة التخصصي» في رأس الخيمة جهاز «ViewRay» الأحدث لعلاج الأورام، ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

الجهاز يتميّز بالدقة العالية في علاج الأنسجة المصابة مع المحافظة على الأنسجة السليمة.
اعتماد
تم تركيب جهاز «ViewRay» للمرة الأولى بمستشفى هنري فورد في ديترويت بولاية ميشغين الأميركية، والثاني في مستشفى «الشيخ خليفة التخصّصي» برأس الخيمة، أما الجهاز الثالث فيجري تركيبه بمستشفى واشنطن في سانت لويس، علماً بأن الجهاز حاصل على اعتماد «هيئة الغذاء والدواء الأميركية» في النصف الثاني من سنة 2016.

ويعدّ الجهاز آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الرنين المغناطيسي والعلاج الإشعاعي، لتحقيق أفضل النتائج للمرضى في علاج الأورام بدقة متناهية.
ويأتي توفير الجهاز في إطار حرص القيادة على دعم القطاع الصحي في الدولة والارتقاء بالخدمات الصحية، ومواكبة التطوّر التقني في مجال المعدّات والأجهزة الطبية، وفق أعلى المستويات العالمية بهدف توفير بيئة صحية متكاملة لأفراد المجتمع.
ويعد جهاز «ViewRay» الأول خارج الولايات المتحدة والثاني عالمياً، وسيستفيد منه آلاف المرضى الذين يعانون من الأورام المختلفة، خصوصاً أورام البروستاتا والرئة والكبد والثدي وبعض أورام الدماغ، كما سيخفف الجهاز عن كاهل المرضى وذويهم عناء سفرهم إلى خارج الدولة للحصول على العلاج.
ويتميّز الجهاز بالدقة العالية في علاج الأنسجة المصابة بسهولة ويسر، والتخلّص منها مع المحافظة على الأنسجة السليمة، من خلال جلسات أقل مقارنة مع الأجهزة التقليدية الأخرى، في وقت قياسي يراوح بين 10 و40 دقيقة من خلال إطلاق حزمة من الأشعة في اللحظة نفسها، وفي وقت قصير جداً وبدقة متناهية، ويوفر الجهاز صوراً حية ومباشرة خلال فترات العلاج بالأشعة.
وتتم عملية العلاج بالجهاز الجديد من خلال جلسات عدة تعتمد على حالة المريض ومدى انتشار الخلايا السرطانية، وهي آمنة مقارنة مع الأجهزة التقليدية التي تقوم بإطلاق أشعة قد تضرّ بالأنسجة السليمة، ما يشكّل مضاعفات على المريض، إضافة إلى عدم السيطرة على أماكن توجيه الأشعة في الأجهزة التقليدية عكس الجهاز الجديد الذي تستعمل فيه تقنية الرنين المغناطيسي لمراقبة عملية توجيه الأشعة العلاجية نحو الخلايا السرطانية، وتصوير النسيج أثناء العلاج، وتوجيه الإشعاع.
ويستطيع الأطباء رؤية الخلية بوضوح، واختيار الجرعة المناسبة للعلاج الإشعاعي، وفي الوقت نفسه التكيّف مع المتغيرات التي قد تطرأ على حركة جسم المريض، لاسيما أثناء علاج الرئتين والأنسجة المتحركة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً