المجلس الوطني الاتحادي يطالب بتعديل الكادر المالي للأطباء والفنيين

المجلس الوطني الاتحادي يطالب بتعديل الكادر المالي للأطباء والفنيين

طالب المجلس الوطني الاتحادي خلال جلسته السابعة عشرة التي عقدها أمس الأربعاء بمقره في أبوظبي، برئاسة مروان بن غليطة النائب الأول لرئيس المجلس، وحضور عبدالرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي وجميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، بتعديل الكادر المالي للأطباء والفنيين بما يضمن استقطاب الكوادر الطبية المواطنة، وزيادة البرامج التوعوية للوقاية من امراض السمنة والسكري والجلطات القلبية والسكتات الدماغية، كما طالب بإلزام المستشفيات والعيادات الخاصة بتحديد نسبة لتوطين الكوادر البشرية قبل إصدار التراخيص لها.شدد المجلس على أن «صرح زايد المؤسس» يحمل رسالة وطنية لأجيال اليوم والمستقبل بأن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ليس مجرد قائد عادي بل هو رمز وطني وعربي وإنساني استثنائي، سنظل نستحضر إرثه ومبادئه ونخلص لها في حياتنا، لجهوده التاريخية العظيمة في بناء أمتنا وإضاءة دروب الحاضر والمستقبل لنا جميعاً.وقال مروان بن غليطة في كلمة المجلس ألقاها في بداية الجلسة: يرفع المجلس الوطني الاتحادي خالص الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على دعم سموه للرياضة والشباب من خلال المبادرة السنوية الهادفة بشأن تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية، والذي تم في الاحتفالية الوطنية التي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.وقال وبهذه المناسبة، وباسمي، ونيابة عنكم جميعاً، نتقدم بالتهنئة إلى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، بمناسبة تكريمه بحصوله على لقب الشخصية الرياضية للعام 2017.
القوات المسلحة:
وقال: يتابع المجلس الوطني الاتحادي بفخر واعتزاز جهود قواتنا المسلحة الباسلة المشاركة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، في تقديم الإسناد العسكري والدعم اللوجستي اللازم للعمليات البرية والجوية والبحرية التي تقوم بها المقاومة الوطنية اليمنية، من أجل تحرير كامل التراب اليمني واستعادة الدولة اليمنية وإنهاء المخطط الانقلابي ودحر ميليشيات الحوثي الإيرانية في كافة المناطق التي تسيطر عليها، حيث تتحقق الانتصارات واحداً تلو الآخر استكمالاً لتحرير وتأمين الساحل الغربي.وأضاف: نؤكد اعتزاز شعب الاتحاد بجهود وبطولات قواتنا المسلحة الباسلة التي تسطّر مواقف مشرفة على أرض اليمن الشقيق، وتقوم بدور حيوي تجسيداً لقيم الإمارات ومبادئها ودفاعاً عن الحق.
سياسة وزارة الصحة:
وفي مناقشة موضوع سياسة وزارة الصحة ووقاية المجتمع أشاد عبدالرحمن العويس بحرص المجلس على تنفيذ زيارات ميدانية، مؤكدا أن الوزارة توافق على التوصيات ولكن قد يتعذر بعض البنود التي يتم الرجوع فيها إلى وزارة المالية.وقال: كثير من الأرقام التي تعلن عن مرض السكري ليست صحيحة، وهناك مسح طبي على مستوى الدولة والمتوقع أن يكون هناك انخفاض ونزول من 19 بالمئة إلى 16 بالمئة، وأيضا السمنة لدى الأطفال، وعدد المرضى الموفدين في الخارج في نزول من قبل الوزارة.وعن استراتيجية النشاط الصحي التجاري في الدولة والتنسيق بين الوزارة والمؤسسات المحلية، قال العويس: الوزارة مشرع ومشرف، والحكومة حددت بأن تكون كل المؤسسات معتمدة بحلول عام 2021 والنسبة حوالي 75 بالمئة، وتم إنشاء المجلس الصحي.وأوضح الوزير: هناك تحد كبير في الاعتماد للمستشفيات بسبب أن معظمها عمره الافتراضي ما بين 30 و40 عاما.وقال: الإسعاف الوطني له دور كبير وسنستمر بالعمل مع الإسعاف الوطني لإيجاد كفاءات متميزة وطنية.
كادر مستقل:
وأكد الوزير أن التوطين هاجس لجميع العاملين في الوزارة من باب الأمن القومي ونحن بحاجة إلى كفاءات طبية مواطنة متميزة، وهناك مبادرات منها وضع كادر شبه مستقل للعاملين في القطاع الصحي لظروفه الخاصة وتحدياته، وهذا المشروع في نهايات البحث وتم تقديمه للجهات المعنية وسيرى النور قريبا.وأشار إلى أنه تم تنفيذ تجربة قسم الحوادث الجديد في مستشفى القاسمي ونسعى إلى تطبيقه في مستشفى صقر، وإن أقسام الحوادث في تطور كبير.وأضاف: من الأهمية بمكان أن نعمل على تقليص الأخطاء للوصول إلى أفضل النتائج.وحول إنهاء الخدمات والتقاعد، قال الوزير: بناء على مرحلة الفصل بعد انشاء مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية قد تبقى بعض الأمور المعلقة، وجميع من أحيل إلى التقاعد بلغوا السن القانونية.أما بالنسبة لمركز مسافي الذي اغلق على أساس الإحلال قال الوزير: كان من المفروض ألا يبقى من الأساس، وهو يبعد مسافة بسيطة عن المستشفى والمركز بإمكانياته غير قابلة للتطوير وقد يسيء للوزارة، وتم إغلاق المركز بسبب موضوع الاعتماد الأكاديمي كونه لا يمكن أن يستمر في العمل.
مراكز الإخصاب
وأكد الوزير أن هناك مجموعة كبيرة من مراكز الإخصاب في الدولة ولكن يوجد نقص في المراكز الحكومية في الإمارات الشمالية، وفي الوزارة أي حالة تصل الحاجة إلى ان تتقدم إلى هذه الجهات نغطي التكاليف في مراكز الاخصاب في أبوظبي ودبي، ولكن هذا لا يمنع الحاجة إلى ذلك وهذا سيكون من ضمن مهام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، مع الأخذ في الاعتبار انه تم تحويل ثلاثة مستشفيات إلى شؤون الرئاسة.وحول موضوع العدوى قال الوزير: موضوع الجرثومة في مراكز العناية كل فترة يخرج وتواصلنا مع الجهات الأمنية حتى نتابع ويتم تداولها وهناك إحصائية حول هذا الموضوع، وفيما يتعلق بعدوى العمليات الجراحية فهي عالميا 3 بالمئة ونحن اقل بكثير منها.وأشار العويس إلى أن هناك منافسة قوية بشأن الخبرات التخصصية للأطباء، موضحا انه تم الربط بين مستشفى الولادة الجديد والمستشفى القديم في مستشفى القاسمي.وعن إنشاء مركز لتأهيل مرضى التصلب اللويحي قال الوزير هناك مركز خاص في الوزارة، وهناك سعي لإنشاء مركز افتراضي ومكان متخصص، وموضوع الأمراض الجينية هو المستقبل، والوزارة عملت على عدد من الأبحاث حتى رسم الخارطة الجينية خاصة فيما يتعلق بموضوع السكر وموضوع السكتات القلبية وتجلط الدم وبعض الأمراض الوراثية الأخرى والتحاليل أجريت في داخل الإمارات في مختبر وطني، وهذه بداية نتمنى ان نؤسس لقاعدة صلبة في موضوع الجينوم الإماراتي.وأكد الوزير ان أصحاب الهمم فئة مهمة في الدولة والتغطية الصحية وعلاج كل ما يتعلق بمواطني الإمارات مغطى بالكامل، وكل من هو في الدولة ولديه إعاقة ويدخل ضمن هذه الفئة يعفى من العلاج وهناك من غير المواطنين في تحمل العلاج.
الضغط العالي ومبنى الوزارة
أكد وزير الصحة ردا على سؤال عن موضوع مبنى وزارة الصحة في دبي وما تأثير الضغط العالي على الموظفين في الوزارة، أن المبنى يقع في جانب الضغط العالي وأقرب مكتب إلى خط الضغط العالي هو مكتبي وطلبنا من المعنيين في دبي دراسة الأمر، وكان هناك رد برأي شركة متخصصة أن التيار ليس له تأثير.
جميلة المهيري: الفصل الأول أقل الفصول تحصيلا
أكدت جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، ردا على عدد من الاسئلة البرلمانية الموجهة إلى حسين إبراهيم الحمادي – وزير التربية والتعليم منها استقدام المعلمين الأجانب وتوظيفهم في المدارس الحكومية، ان الهدف هو وجود برامج تخرج في المستقبل القريب كفاءات متميزة ولذلك تم الاستعانة بالأجانب من أجل تدريس هذه المواد.وقالت حول سؤال عن اسباب تدني درجات الطلبة في الفصل الدراسي الأول وكثرة الرسوب بين الطلبة، الفصل الدراسي الأول عادة ما يكون أقل الفصول الدراسية تحصيلا نظرا لأن كل المناهج تتركز في هذا الفصل، وفي الفصل الثاني والثالث تكون النتائج أفضل.واضافت عن النقل الاجباري لمديري المدارس انه لا يوجد شيء اجباري، والذين شملهم النقل يمثلون 7 بالمئة من اجل الدمج أو الإحلال أو تطوير المدارس. وعن سبب عدم حصول بعض المدارس الحكومية التابعة للوزارة على الاعتماد المدرسي واستحقاقها درجة ضعيف في التقييم قالت عمليات التحسين والتطوير مهمة جدا بعد التقييم.
التفرغ الرياضي
تبنى المجلس توصية طالب فيها «بدراسة إصدار قانون اتحادي مفصل في شأن اجازات التفرغ الرياضي وما في حكمها»، وذلك بالاتفاق والتنسيق مع الحكومات المحلية وإدارات الموارد البشرية في الجهات المختلفة للوصول إلى قانون توافقي قبل التطبيق».واكد اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة ردا على اسئلة برلمانية منها عن التفرغ الرياضي ان هناك من لم يلتزم من المؤسسات والتجاوب من 40 إلى 50 بالمئة، وهي مشكلة لأن الرياضي اذا لم يفرغ لممارسة التدريبات فلن نحقق ما نتطلع له من نتائج ترفع اسم الدولة في المحافل الدولية.وأضاف أن القرار لو طبق بحذافيره سيحقق ما يحتاجه الرياضيون والمسؤولون في هذا القطاع، والمادة 5 من القرار تعطي تفرغا يصل إلى 90 يوما غير محسوب فيها مدة المشاركة، وفي المادة 7 يمنح اللاعب الموهوب إجازة تفرغ رياضي لمدة سنة ميلادية قابلة للتجديد مع الاحتفاظ بوظيفته ونحن لم نصل إلى تطبيق المادة السابعة لأننا لم نصل إلى اللاعب الموهوب، والمادة الخامسة لم تطبق بالشكل الكامل لأسباب منها اختلاف أنظمة الموارد البشرية في الدولة، وهذا قصور في التعامل.وقال في الأسبوع المقبل لدينا لقاءات مع المسؤولين وسنشرح لهم بالأدلة الجهات التي تفاعلت والتي لم تتفاعل مع القرار، وقد يصدر قرار لاحق للتشديد على أهمية تنفيذ القرار ويجب حل هذه القضية لأن الطموحات كبيرة استنادا إلى ما يصرف على الرياضة، وأعتقد ان الهيئة ستعرض على الحكومة المراسلات وكل من رد بالإيجاب والسلب وهناك اقتراحات إما قرار جديد أو إصدار ملحق ينفذ على الجميع.وقال هي ليست ظاهرة مرحبا بتشكيل اللجنة الرقابية المقترحة من مقدم السؤال.كما قال الرميثي ردا على سؤال ثان عن تبني المواهب الرياضية، مشروع إنشاء أكاديمية الإمارات للموهوبين، لم ولن يرى النور بسبب ان الميزانية لا تكفي في الهيئة، وتم استبدالها بفكرة انشاء صندوق لدعم الموهوبين وتم ا لتواصل مع الشركات وأول إيداع في شهر مارس/ اذار، واليوم وصل المبلغ إلى ما يقارب 22 مليوناً وهذا مقدم من شركات وأفراد، ويبقى تشكيل لجنة فنية، ومتوقع ان يكون لدينا من 6 إلى 8 لاعبين لتحقيق إنجازات للدولة.واضاف اللواء الرميثي ان من يمارس لعبة الجيوجتسو في الدولة وصل إلى 120 ألف نسمة، مشيرا الى ان الرياضة المدعومة من قبل القيادة تنجح، ولن يكون هناك مشكلة في عدد ممارسي الرياضة في الدولة، مشيرا الى أن الأولويات هي دعم الاتحادات خاصة اذا استثنينا اتحاد كرة القدم فأكثر اتحاد يحصل على مليوني درهم في السنة، ولكن صندوق المواهب سيطبق وفق أفضل الممارسات العالمية، وهذا الصندوق يجب أن يدعم من الجميع للاهتمام بالمواهب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً