حقوقية هولندية بارزة تُمهل تميم بن حمد 6 أسابيع لتعويض ضحايا الإرهاب أو التعرض للملاحقة الدولية

حقوقية هولندية بارزة تُمهل تميم بن حمد 6 أسابيع لتعويض ضحايا الإرهاب أو التعرض للملاحقة الدولية

طالبت محامية حقوق الإنسان، والبروفيسورة في مجال تعويضات ضحايا حروب في جامعة أمستردام الهولندية، ليسبيث زيغليد، الحكومة القطرية بتعويض ضحايا جرائم تنظيم جبهة النصرة، فرع القاعدة الإرهابي في سوريا، وأمهلت في رسالة وجتها له أمير الشيخ تميم بن حمد شخصياً، 6 أسابيع لتنفيذ الطلب، وإلا فإن حكومته ستتعرض للملاحقات القضائية الدولية وفق المحامية الشهيرة. واتهمت المحامية الهولندية البارزة، في رسالتها إلى أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، الإثنين الماضي، واطلعت عليها وكالة “أسوشيتيد بريس” الدوحة بالفشل في تحجيم دور جبهة النصرة الإرهابية، محملةً قطر المسؤولية الكاملة عن الأضرار التي لحقت بضحايا جرائم التنظيمات الإرهابية”، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.  وأكدت زيغليد، في رسالتها، أن جبهة النصرة استطاعت الحفاظ على أنشطتها الإرهابية مستفيدة من الدعم المالي القطري بشكل رئيسي، قائلة: “قطر دعمت النصرة وسهلت عملها بطرق مختلفة”.وقالت المحامية الهولندية إنها تتكلم باسم رهينة سابق كان مخطوفاً لدى النصرة، قبل نجاحه في الهرب من سوريا، مضيفةً في رسالتها: “إذا رفضت قطر دفع تعويضات لضحايا التنظيمات الإرهابية التي تدعمها مالياً، سأتخذ إجراءات قانونية ضد مسؤولي الحكومة وأفرادها والتنظيمات الإرهابية المقيمة على أراضيها المتورطة في دعم وتمويل الإرهاب”.  ولم ترد قطر على الرسالة الإلكترونية. وأكدت زيغليد، أن موكلها احتجز رهينةً لدى النصرة قرب دمشق في 2012، وتعرض على يدها إلى أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، وأُجبر على مشاهدة إعدام رهينتين أخريين أمام عينيه، إلى جانب ابتزازه والمطالبة بمليوني دولار مقابل الإفراج عنه.   ورداً على نفي الدوحة المتكرر لاتهامها بتمويل تنظيمات إرهابية، نقلت الصحيفة أن الدوحة دعمت مجموعات مختلفةً وشكلت مفتاح التعامل مع حركات مختلفة بدايةً من حماس في قطاع غزة، إلى احتضان حركة طالبان الأفغانية، وصولاً إلى مجموعات سنية متطرفة مثل النصرة في سوريا، إلى جانب دعم الدوحة الكبير لتنظيم الإخوان المسلمين العابر لحدود الدول العربية.ونقلت الصحيفة عن المحامية، أن النصرة لم تكن قادرة على الاستمرار في نشاطها الإرهابي، لولا التمويل القطري، وأن الدوحة تدعم وتوفر للتنظيم الإرهابي تسهيلات مختلفة وبطرق متنوعة.وأنهت المحامية رسالتها بمطالبة أمير قطر، إلى جانب تعويض موكلها، والمتضررين الآخرين من دعم الإرهاب، بإنشاء صندوق خاص لتعويض ضحايا الإرهاب في سوريا، والدول العربية الأخرى، محذرةً الشيخ تميم بن حمد، إذا لم يستجب لمطالبها في ظرف شهر ونصف، بادعائها ورفعها قضايا أمام محاكم مختلف، لملاحقة الشخصيات القطرية الرسمية، دون أن تحددها، وشخصيات أخرى قطرية، أو مقيمة في قطر، ومتورطة في تمويل الإرهاب.   

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً