«أمان» يتصدى لـ 17 حالة من ضحايا العنف الأُسَري

«أمان» يتصدى لـ 17 حالة من ضحايا العنف الأُسَري

أكدت خديجة العاجل، مديرة مركز «أمان» لإيواء الأطفال والنساء في رأس الخيمة، أن المركز استقبل 17 حالة من النساء والأطفال الذين تعرضوا لعنف أسري.وبينت أن المركز، الذي صدر قرار إنشائه في فبراير/ شباط عام 2017، ويضم «غرف توعية»، استقبل حالتين فقط من ضحايا «الاتجار بالبشر»، حتى الآن، يأويهما حاليا، حيث تخضعان لبرنامج مكثف من التدريب والتأهيل والعلاج النفسي والصحي، مع العمل على إعادة دمجهما في المجتمع، وفتح خيار العودة لوطنهما، لمن ترغب في ذلك، ووفق الحالة.أضافت العاجل أن «أمان»، الذي يستقبل «الإناث» المعنفات، من عمر يوم واحد حتى آخر العمر، و«الذكور» من عمر سنة حتى 13 عاماً، تصدى ل 10 حالات تعنيف أسري خارج المركز، وعمل على دراستها وحلها وحماية ضحاياها من النساء والأطفال في منازلهم مباشرة، ونجح في حل معظم المشاكل الأسرية. التي سببتها، مقابل 5 حالات عولجت وجرى إيواؤها داخل مقر المركز. وأوضحت العاجل أن أهم أسباب حالات التعنيف الأُسَري، الذي كانت ضحيته النساء والأطفال، وتصدى لها المركز، غياب الوازع الديني، والافتقار للغة الحوار وعدم التفاهم والانسجام بين الزوجين، وتغيب الزوج عن المنزل ساعات طويلة، وتولي الزوجة دور ومهام (الأب)، ورعايتها الأبناء وتربيتهم وحدها، ما يفاقم العبء على كاهل (الأم)، مشيرة إلى قيمة وأهمية دور ومهام مركز «أمان»، وهو مؤسسة مدنية، ويعد من الجهات الرائدة في الإمارات ورأس الخيمة تحديداً، وجاء إنشاؤه بناء على توجيهات القيادة الرشيدة، ليتولى تقديم المساعدة والدعم لضحايا العنف الأُسَري والاجتماعي، من النساء والأطفال، وإبراز نجاحه في نيل ثقتهم بفضل ما يتمتع به من خدمات تميزت ب«السرية التامة».وأشارت العاجل إلى أبرز خدمات المركز الموجهة للضحايا، من النساء والأطفال «المعنفين»، من مختلف الجنسيات، ومنها حملات التوعية، التي يطلقها دورياً، وآليات احتوائهم وحل مشاكلهم بطرق تتميز بالسرعة والسرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً