القيمة التقديرية للضبطيات بلغت مليار درهم شرطة أبوظبي تضبط أكثر من 20 مليون حبة «كبتاغون» العام الماضي

القيمة التقديرية للضبطيات بلغت مليار درهم شرطة أبوظبي تضبط أكثر من 20 مليون حبة «كبتاغون» العام الماضي

أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، القائد العام لشرطة أبوظبي، أن شرطة أبوظبي حققت مستويات عالمية متقدمة في الحفاظ على مكتسبات  الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العام 2017، ضمن سعيها المستمر لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في أن تكون الإمارات أكثر بلدان العالم أمناً واستقراراً .
ولفت معاليه إلى اعتماد أفضل الخطط والمبادرات التي  أسهمت بدور رائد في الارتقاء بمسيرة العمل  الشرطي والأمني إلى أفضل المستويات ، وفق خطة التطوير الشاملة والاستراتيجيات الموضوعة والتي عززت مسيرة الأمن والأمان ونشرت الطمأنينة  في مجتمعنا ، مؤكداً نهج الشفافية الذي تسير عليه من خلال وضع الأرقام والإحصائيات لتكون في متناول الجميع.
وأشاد معاليه بتوجيهات القيادة  الرشيدة والتي أثرت على مسيرة التحسين والتطوير  في مختلف قطاعات الشرطة والتي تمكنت من تحقيق إنجازات  عملية ترتقي بمستوى الخدمات الشرطية والأمنية التي تقدمها لمجتمعنا  كما شملت الأجهزة والمعدات وتطوير الكوادر البشرية وإطلاق المشاريع التطويرية  الجديدة والتي تعزز الجهود المبذولة في الوقاية من الجريمة ومكافحتها .
وقال معاليه: إننا وبفضل دعم قيادتنا  الرشيدة أنجزنا مئوية  شرطة أبوظبي 2057 والتي  اشتملت على أكثر من 50 مشروعاً أمنياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتطور التكنولوجي، وحلول أمنية مبتكرة تعزز مفهوم الأمن الاستباقي والتحديات المستقبلية.
وأضاف: إن هذه التطورات وتحسين جودة الخدمات التي تقدمها شرطة أبوظبي لم تكن وليدة المصادفة، بل جاءت نتيجة لجهود القيادة الرشيدة التي نجحت في توظيف الإمكانات المتاحة كافة التي ساعدت على تنفيذ مبادرات وخطط وبرامج واستراتيجيات أدت إلى تحسين وتطوير جودة الخدمات .
وحققت شرطة أبو ظبي، مؤشرات إيجابية ومنجزات متنوعة في جميع قطاعاتها خلال العام الماضي، نتيجة لجهود ودعم القيادة الرشيدة لمنظومة العمل الشرطي للحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار، وتعزيز ريادة إمارة أبو ظبي في التنافسية العالمية، والتي تصدرت مؤشر أكثر المدن أماناً بالعالم وفق تقرير «نومبيو» الأميركي بـ 13.45 نقطة متقدمة على 333 مدينة حول العالم.
وعملت على مواصلة التطوير والتحديث، ومواكبة المستجدات العصرية واستخدام أفضل الأدوات والتقنيات الحديثة للارتقاء بالأداء وتحقيق أفضل المعدلات في مجال الأمن الجنائي ، حيث بلغ معدل الجرائم الهامة المبلغ عنها 85.4 %لكل 100 ألف من السكان، على نحو يعكس جهودها في اكتشاف الجريمة وخصوصاً المخدرات التي تمثل نسبة 47.23 % من إجمالي حجم تلك الجرائم لبسط الأمن في إمارة أبو ظبي.
ونفذت شرطة أبوظبي مجموعة من الأساليب المتطورة في مكافحة المخدرات للحد من انتشار مخاطرها حيث بلغت القيمة التقديرية للضبطيات 1,022,499,528 درهم  إماراتي وضبط 20,075,123,00 حبوب مخدرة “كبتاجون”.
وتعاملت الأدلة الجنائية مع 16046 قضية، وفحص 61595 عينة ، لتعزيز جهود مكافحة الجريمة، ضمن نطاق تكامل العمل الشرطي باستخدام أحدث الوسائل والتقنيات الحديثة في هذا المجال.
كما تعاملت مع 774 قضية إلكترونية منها 206 بلاغات ابتزاز في إطار التصدي للجريمة الإلكترونية بطريقة احترافية وبتقنيات مبتكرة.
وبلغ عدد مشاريع مكافحة الجريمة 23 مشروعاً منها علوم الأرض الجنائية   لدراسة (الدلائل المتعلقة ) بالأدلة الجنائية الجيولوجية ،وكيفية ربط الأشخاص في مسرح الجريمة ، والخرائط الجغرافية لتحديد أنواع المعلومات والجرائم بما يضمن توزيع المهام بشكل أكثر فعالية على نحو يسهم في خفض الجريمة وسرعة الاستجابة ، وإدارة العمليات للكشف عن الجرائم و برنامج المخدرات الشامل والوحدة  المتنقلة للمراقبة الميدانية ، وسيارة مختبر الأسلحة البالستية لفحص الأسلحة والذخائر و أخذ العينات لقاعدة بيانات بصمة السلاح IBIS ، ومشروع المدينة الآمنة الذي يعكس قدرة شرطة أبوظبي على التعامل مع المتغيرات الأمنية المتسارعة الحالية والمستقبلية وذلك بتسخير التكنولوجيا ونظم المعلومات الحديثة من أجل أمن وسلامة المجتمع .
وفي المجال المروري حرصت على مواصلة جهودها في الحفاظ على سلامة الأفراد وتعزيز السلامة المرورية وتحسين مستوياتها ضمن أولوية جعل الطرق أكثر أمناً، وتطبيق خطة شاملة  بتكثيف التوعية والرقابة على الطرق ، من خلال إطلاق العديد من المبادرات المرورية التي أسهمت في الحد من حوادث المرور حفاظاً على سلامة الجميع .
وواصلت شرطة  أبوظبي جهودها بتنفيذ  38 مشروعاً في السلامة المرورية تشمل دورية السعادة لنشر ثقافة السعادة والإيجابية عند مستخدمي الطريق حيث حررت 1233 قسيمة ، ودوريات المرور الذكية والأبراج الذكية للتعامل مع الطقس وإدارة السلامة على الطريق والتوعية المرورية الذكية و  وبرنامج ( GIS) لوحدة البيانات المتنقلة وتفعيل نظام ( GS-MDT ) للدوريات الذكية لدعم الوحدات الميدانية المستجيبة من خلال إرسال الإحداثيات الجغرافية للبلاغات وبث البيانات المكانية الحية للكثافة المرورية على الطرقات والنظام المتكامل لإدارة السلامة المرورية (  ITSMS ) ، ونظام المكالمات الطارئة الإلكتروني E-Call كأول جهة على مستوى الشرق الأوسط تطبقه و يقوم النظام تلقائياً بالاتصال صوتياً وإرسال بيانات المركبة لمركز التحكم والسيطرة التابع للنطاق الجغرافي لموقع السيارة المتعرضة للحادث.
و حققت  نتيجة لتلك التدابير والإجراءات الوقائية نسبة انخفاض في وفيات حوادث المرور 34.5 % فيما انخفضت الإصابات البليغة إلى 8.85% لكل 100 ألف من السكان وانخفاض عدد حوادث الدهس بنسبة 21% .
وبلغ عدد المكالمات الواردة لمركز القيادة والتحكم مليونين و576 ألفاً ،و231 مكالمة ونسبة التي تم الرد عليها خلال 10 ثوان من المكالمات95.7% باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات المطورة لتقديم الخدمات .
و ركزت شرطة  أبوظبي على سلامة أفراد المجتمع من خلال منظومة متطورة تتصدى لمسببات الحوادث بمختلف أنواعها ،وتعزيز زمن الاستجابة في مواجهة الحالات الطارئة ، حيث تم الاستجابة الى 39337 حالة وإسعاف 41599 مصاباً ومريضاً كما بلغ عدد المستفيدين من مبادرة الإسعاف المجتمعي 121,587 مستفيد ، و بلغ عدد المهام الخاصة لتأمين الفعاليات المحلية والإقليمية والعالمية 15635مهمة.
ونفذت 11 مشروعاً منها ، منظومة المراقبة الأمنية،  ومختبر الابتكار للتعامل مع المواد الخطرة، ونظام الاستجابة للحوادث الكيميائية والبيولوجية والإشعاع النووي، ونقاط الإسعاف الجديدة في إمارة أبو ظبي.
وفي مجال نظم المعلومات والاتصالات ،عملت على مواكبة التقنيات الحديثة وتوظيفها بتقديم أرقى الخدمات الشرطية بطريقة ذكية للمتعاملين وفق المعايير الدولية على نحو أسهم في تقليل الضغط على مراكز خدمة ،وإسعاد المتعاملين .
وبلغت نسبة التحول الرقمي للخدمات المقدمة للمتعاملين 100 %، فيما بلغ مستوى النضج المؤسسي للخدمات الرقمية 4.5 من 5.0، وعدد المعاملات 4 ملايين و462 ألفاً و784 معاملة، وتوفير 1.3 مليار درهم على المتعاملين، وتوفير 9.5 مليون زيارة عليهم، و196 ألف يوم عمل على الموظفين، والمساهمة في تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون 69 ألف طن .
وفي المجال المجتمعي، حرصت شرطة أبوظبي، على الاتصال والتواصل مع المجتمع ضمن نطاق المسؤولية المجتمعية   التي تندرج ضمن استراتيجيتها ،ورؤيتها، ورسالتها ،عبر المبادرات ،والحملات ،والفعاليات المتنوعة، والخطط والبرامج .
ونفذت خمسة مشاريع ،شملت دوريات الدراجات الهوائية التي تغطي كامل جزيرة أبو ظبي حيث نفذت 7374 مهمة  ، ودورية رمال ذات المواصفات الفنية التي تمكنها من الوصول إلى الأماكن الأكثر وعورة في المناطق الرملية والصحراوية وتقديم الخدمات للسكان وخاصة السياح حيث بلغ  إجمالي عدد المهام التي نفذتها 1009 مهمات ، ودوريات الدراجات النارية ذات الدفع الرباعي التي تتميز بمواصفات قياسية وأدوات متطورة في الاتصال وأنظمة الملاحة لتعزيز سرعة الاستجابة حيث نفذت 3812 مهمة،ودوريات الفرسان لدعم الجهات الشرطية الأخرى في الميدان ضمن منظومة العمل المتكامل لتعزيز الطمأنينة لدى الجمهور حيث نفذت 6045 مهمة ، ومركز السعادة المتنقل الذي يقدم خدمات شرطية متنوعة كخدمة تجديد واستصدار ملكيات السيارات ورخص القيادة ودفع المخالفات المرورية وفتح البلاغات الجنائية بأنواعها وبلغ عدد الخدمات التي قدمها 488 خدمة.
ونظمت شرطة  أبوظبي 27 مجلساً   ضمن المجالس المجتمعية و بلغ عدد المشاركين 1338 مشاركاً، وناقشت مجموعة من الموضوعات ذات الصلة بالتثقيف ،والتوعية المجتمعية والأمنية، ضمن نطاق الشراكة مع المجتمع .
ونفذت 80 مبادرة في (عام الخير) للعمل الإنساني استفاد منها 31129 مستفيداً وارتبطت تلك المبادرات مباشرة بالمجتمع.
وبلغ عدد المسجلين في مبادرة” كلنا شرطة 10875 شخصاً، والتي تسهم في تعميق الشعور بالأمن والأمان في المجتمع وتعزيز قيم الإيجابية والسعادة، والحس الأمني لدى أفراد المجتمع، و الحد من معدلات الجريمة، في إمارة أبوظبي.
وحققت شرطة أبو ظبي رقماً قياسياً  ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية بأكبر حلقة شبابية بعنوان ” الشباب وأمن الإنترنت ” نظمها مجلس شباب شرطة أبو ظبي بمشاركة بما يزيد عن 4000 شاب وفتاة، وناقشت الحلقة المفاهيم الأمنية لدى الشباب، ومشاركتهم في رسم الاستراتيجيات والحلول والرؤى في عدد من التحديات في مجالات العمل الشرطي.
وتعاملت مراكز الدعم الاجتماعي مع 4884 حالة، وتعمل المراكز على التدخل المبكر لحل الخلافات والمشاكل الأسرية وإصلاح ذات البين بطريقة ودية، والوقاية من الجريمة، عبر برامج التوعية بالتعاون مع الشركاء والجهات المعنية، وتعزيز التسامح بين أفراد المجتمع والحفاظ على الترابط الأسري والرعاية اللاحقة والدعم النفسي والاجتماعي للأفراد،وبلغ عدد تدابير الخدمة المجتمعية في المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة 83  حالة.
أما في المنشآت العقابية والإصلاحية، فقد بلغ عدد المستفيدين من مركز تحفيظ القران الكريم1296 نزيلاً، ومن الورش المهنية 651، ومن برامج التعليم العام للنزلاء 165 نزيلاً، وتقدم خدماتها للنزلاء وفق الممارسات العالمية.
وفي مجال تنمية الموارد البشرية، واصلت العمل على فرص التحسين والتطوير في هذا المجال بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في الاستثمار الأمثل لتلك الموارد ، على نحو يواكب منظومة العمل ،ومنجزاتها في تقديم أفضل الخدمات.
وأتاحت  الفرص المتواصلة للمنتسبين في تطوير إمكانياتهم العلمية، والتخصصية ،ورفع كفاءاتهم وتنمية مهاراتهم من خلال منظومة متكاملة في التعليم ،والتدريب ،وتوظيفها في الاستثمار الأمثل في العمل الشرطي الحديث .
و بلغ عدد المبتعثين 134 مبتعثاً ، كما تم تحقيق هدف توظيف أصحاب الهمم بنسبة 100%، و تعيين المواطنات من إجمالي القوى بنسبة 96.2 %.
فيما بلغ عدد المستفيدين من الخدمات الطبية 163462 مستفيداً من العاملين وعائلاتهم الذين تلقوا الخدمة الطبية والعلاجية في مديرية الخدمات الطبية التي تضم مجموعة من التخصصات الطبية.
وفي النشاط الرياضي فقد وصل عدد البطولات في الألعاب الرياضية الجماعية والفردية لتبلغ 52 بطولة محلية وإقليمية وقارية ودولية
وفي مجال الابتكار والرؤية الاستشرافية أطلقت شرطة أبوظبي مئويتها 2057 ، والتي  تتماشى مع رؤية الإمارات 2071″ التي تهدف إلى أن تعيش أجيال المستقبل حياة أسعد في بيئة أفضل، وفرص أكبر، وتواصل أفضل وأكثر تأثيراً مع العالم .
و تتضمن  المئوية ،مشروعات «فائقة الذكاء »، إيذاناً ببدء عصر سباق ذهبي يشتمل على برنامج استراتيجي متكامل للعقود الأربعة المقبلة، ويركز على إرساء الخطوط العريضة لتدشين المشروعات ذات طابع مستقبلي مثل الدورية الصديقة للبيئة لتعزيز الخصائص البيئية المستدامة للدوريات، وتكريس معايير الريادة والجودة الشاملة في مجالات العمل الشرطي، وتعزيز مكانة الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية.
وبلغ عدد المتدربين في الإبداع والابتكار 200 متدرب، ونسبة الابتكارات الحاصلة على براءات اختراع وشهادة حماية فكرية 13% وعدد الابتكارات 18 ابتكاراً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً