شرطة أبوظبي تضبط أكثر من 20 مليون حبة “كبتاغون” خلال 2017

شرطة أبوظبي تضبط أكثر من 20 مليون حبة “كبتاغون” خلال 2017

أكد القائد العام لشرطة أبوظبي اللواء محمد خلفان الرميثي، أن الشرطة حققت مستويات عالمية متقدمة في الحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما الإمارات خلال العام 2017، ضمن سعيها المستمر لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في أن تكون الدولة أكثر بلدان العالم أمناً واستقراراً. ولفت الرميثي، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، إلى أن “الشرطة وبفذل دعم القيادة أنجزت مئوية شرطة أبوظبي 2057 والتي اشتملت على أكثر من 50 مشروعاً أمنياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتطور التكنولوجي، وحلول أمنية مبتكرة تعزز مفهوم الأمن الاستباقي والتحديات المستقبلية”.أكثر المدن أماناًوحققت شرطة أبوظبي، مؤشرات إيجابية ومنجزات متنوعة في جميع قطاعاتها خلال العام الماضي، نتيجة لجهود ودعم القيادة الرشيدة لمنظومة العمل الشرطي للحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار، وتعزيز ريادة إمارة أبو ظبي في التنافسية العالمية، والتي تصدرت مؤشر أكثر المدن أماناً بالعالم وفق تقرير “نومبيو” الأميركي بـ13.45 نقطة متقدمة على 333 مدينة حول العالم.وعملت على مواصلة التطوير والتحديث، ومواكبة المستجدات العصرية واستخدام أفضل الأدوات والتقنيات الحديثة للارتقاء بالأداء وتحقيق أفضل المعدلات في مجال الأمن الجنائي، حيث بلغ معدل الجرائم الهامة المبلغ عنها 85.4 %لكل 100 ألف من السكان، على نحو يعكس جهودها في اكتشاف الجريمة وخصوصاً المخدرات التي تمثل نسبة 47.23% من إجمالي حجم تلك الجرائم لبسط الأمن في إمارة أبو ظبي.”كبتاغون”ونفذت شرطة أبوظبي مجموعة من الأساليب المتطورة في مكافحة المخدرات للحد من انتشار مخاطرها حيث بلغت القيمة التقديرية للضبطيات 1,022,499,528 درهم إماراتي وضبط 20,075,123,00 حبوب مخدرة “كبتاغون”.وتعاملت الأدلة الجنائية مع 16046 قضية، وفحص 61595 عينة، لتعزيز جهود مكافحة الجريمة، ضمن نطاق تكامل العمل الشرطي باستخدام أحدث الوسائل والتقنيات الحديثة في هذا المجال، كما تعاملت مع 774 قضية إلكترونية منها 206 بلاغات ابتزاز في إطار التصدي للجريمة الإلكترونية بطريقة احترافية وبتقنيات مبتكرة.وبلغ عدد مشاريع مكافحة الجريمة 23 مشروعاً منها علوم الأرض الجنائية لدراسة “الدلائل المتعلقة” بالأدلة الجنائية الجيولوجية، وكيفية ربط الأشخاص في مسرح الجريمة، والخرائط الجغرافية لتحديد أنواع المعلومات والجرائم بما يضمن توزيع المهام بشكل أكثر فعالية على نحو يسهم في خفض الجريمة وسرعة الاستجابة، وإدارة العمليات للكشف عن الجرائم وبرنامج المخدرات الشامل والوحدة المتنقلة للمراقبة الميدانية، وسيارة مختبر الأسلحة البالستية لفحص الأسلحة والذخائر وأخذ العينات لقاعدة بيانات بصمة السلاح IBIS، ومشروع المدينة الآمنة الذي يعكس قدرة شرطة أبوظبي على التعامل مع المتغيرات الأمنية المتسارعة الحالية والمستقبلية وذلك بتسخير التكنولوجيا ونظم المعلومات الحديثة من أجل أمن وسلامة المجتمع.السلامة المروريةوفي المجال المروري حرصت على مواصلة جهودها في الحفاظ على سلامة الأفراد وتعزيز السلامة المرورية وتحسين مستوياتها ضمن أولوية جعل الطرق أكثر أمناً، وتطبيق خطة شاملة بتكثيف التوعية والرقابة على الطرق، من خلال إطلاق العديد من المبادرات المرورية التي أسهمت في الحد من حوادث المرور حفاظاً على سلامة الجميع.وواصلت شرطة أبوظبي جهودها بتنفيذ 38 مشروعاً في السلامة المرورية تشمل دورية السعادة لنشر ثقافة السعادة والإيجابية عند مستخدمي الطريق، حيث حررت 1233 قسيمة، ودوريات المرور الذكية والأبراج الذكية للتعامل مع الطقس وإدارة السلامة على الطريق والتوعية المرورية الذكية و وبرنامج “GIS” لوحدة البيانات المتنقلة وتفعيل نظام “GS-MDT” للدوريات الذكية لدعم الوحدات الميدانية المستجيبة من خلال إرسال الإحداثيات الجغرافية للبلاغات وبث البيانات المكانية الحية للكثافة المرورية على الطرقات والنظام المتكامل لإدارة السلامة المرورية “ITSMS”، ونظام المكالمات الطارئة الإلكتروني E-Call كأول جهة على مستوى الشرق الأوسط تطبقه و يقوم النظام تلقائياً بالاتصال صوتياً وإرسال بيانات المركبة لمركز التحكم والسيطرة التابع للنطاق الجغرافي لموقع السيارة المتعرضة للحادث.الحوادثوحققت نتيجة لتلك التدابير والإجراءات الوقائية نسبة انخفاض في وفيات حوادث المرور 34.5%، فيما انخفضت الإصابات البليغة إلى 8.85% لكل 100 ألف من السكان وانخفاض عدد حوادث الدهس بنسبة 21% .وبلغ عدد المكالمات الواردة لمركز القيادة والتحكم مليونين و576 ألفاً، و231 مكالمة ونسبة التي تم الرد عليها خلال 10 ثوان من المكالمات 95.7% باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات المطورة لتقديم الخدمات.وركزت شرطة أبوظبي على سلامة أفراد المجتمع من خلال منظومة متطورة تتصدى لمسببات الحوادث بمختلف أنواعها، وتعزيز زمن الاستجابة في مواجهة الحالات الطارئة، حيث تم الاستجابة الى 39337 حالة وإسعاف 41599 مصاباً ومريضاً كما بلغ عدد المستفيدين من مبادرة الإسعاف المجتمعي 121,587 مستفيد، وبلغ عدد المهام الخاصة لتأمين الفعاليات المحلية والإقليمية والعالمية 15635 مهمة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً