جامعة خليفة للعلوم تؤهل الكوادر المواطنة لقيادة الفضاء

جامعة خليفة للعلوم تؤهل الكوادر المواطنة لقيادة الفضاء

تعمل جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا على عدد من المشروعات البحثية المتعلقة بقطاع الفضاء، بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء، وبعض الجامعات والجهات الحكومية بهدف تأهيل الكوادر المواطنة لقيادة القطاع مستقبلياً، حيث تعمل الجامعة على 3 مشروعات حالية وهي: مشروع الأقمار الصناعية المصغرة التعليمية، ومشروع القمر الصناعي«مزن سات»، والقمر الصناعي «ماي سات» والذي يتوقع إطلاقه خلال شهر أغسطس/‏آب المقبل.أطلقت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا العديد من المسابقات الطلابية في مجال قطاع الفضاء لتشجيع الطلاب على اقتحام المجال والتفوق فيه. الدكتور فراس جرار، الأستاذ بجامعة خليفة وأحد المسؤولين عن المشروعات المتعلقة بقطاع الفضاء قال ل«الخليج»: «لدى الجامعة العديد من المشروعات البحثية المشتركة مع عدد من الجهات أهمها وكالة الإمارات للفضاء، منها مشروعات الأقمار الصناعية المصغرة «والماي سات» و«مزن سات».وحول مختبر الفضاء بالجامعة والهدف منه قال: «تم إطلاق تخصص نظم وتقنيات الفضاء بالشراكة مع الياه سات و أوربيتال أي تي كي، الرائدتين في قطاع الفضاء، وتم إنشاء مختبر الياه سات لمساعدة طلبة تخصصات الهندسة وتزويدهم بمواد لبناء أقمار صناعية مكعبة صغيرة يمكن حملها باليد، موضحاً أنها تصنع عادة من معدن الألمنيوم وحمولة قد تكون كاميرا أو أجهزة قياس علمية، بالإضافة إلى كمبيوتر، وأجهزة تنظيم الطاقة، وأنظمة للتوجيه إلى نظام اتصالات».ولفت إلى أن المختبر استقبل منذ افتتاحه 28 طالباً، حيث يتم تدريبهم على تقنيات صناعة الأقمار الصناعية المكعبة، وهي ذاتها المستخدمة في الأقمار الصناعية التقليدية، مما يزود الطلبة بخبرات عالية في التعامل مع الأقمار الصناعية بجميع أنواعها، بالإضافة إلى تأهيل كوادر وطنية تعمل في هذا المجال، وصولاً لدعم رؤية أبوظبي 2030 المتمثلة في تقديم حلول الاتصالات الفضائية عالية التقنية، بهدف دعم نمو قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، وتمكين الشباب ليكونوا رواد المستقبل.وقال: تقوم الجامعة بتدريب الطلاب لتأهيلهم على القيام بأبحاث علمية تتعلق بالأقمار الصناعية المكعبة، ولا تقتصر دراسة تقنيات الفضاء على طلاب الماجستير فحسب، وإنما تشمل جميع طلبة البكالوريوس في تخصص الهندسة بالجامعة.وقال: «نعمل على 3 مشروعات حالياً وهي: مشروع القمر الصناعي ماي سات والذي شارفنا حالياً على الانتهاء منه، ومن المتوقع إطلاقه بحلول شهر أغسطس/‏‏‏آب المقبل، حيث إن برنامج الجامعة لبناء «ماي سات»، بدأ مع أول دفعة من طلبة برنامج نظم وتقنيات الفضاء في المعهد، عام 2015، على أن يُصنع مجسم واحد مكعب الشكل (أبعاده 10×10×10 سم)، مزود بكاميرا لالتقاط صور للأرض، وبطارية صممت وطورت في معهد مصدر».وتابع: من المشروعات الأخرى التي تدعمها الجامعة مشروع «مزن سات» والذي من المقرر أن يتم إطلاقه قريباً ومخصص لقياس كمية غازي الميثان وثاني أكسيد الكربون، وتوزعهما في الغلاف الجوي باستخدام كاشف بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة، إذ سيقوم فريق من الطلاب برصد ومعالجة وتحليل البيانات التي يرسلها إلى محطة أرضية في الدولة.والمشروع يتم تطويره من قبل طلاب البكالوريوس في الجامعة الأمريكية برأس الخيمة، وتقدم الجامعة لهم المساعدة باستخدام الأجهزة المتوفرة في مختبر إلياه 6 التابع للجامعة.وحول المشروع الثالث، الأقمار الصناعية المصغرة، والمسابقة المرتبطة به والمسمى «بوينج تحدي الإمارات لتطوير الأقمار الصناعية المصغرة»، قال: «يركز المشروع على تطوير مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويتيح التحدّي بين طلبة المرحلة الجامعية والدراسات العليا في شأن تطبيق مهاراتهم وخبراتهم في مجال تطوير الأقمار الصناعية المصغرة».وأضاف: الاشتراك في المسابقة يقوم على تقديم مقترح بحثي لتصميم تجربة قادرة على حل مشكلات فعلية تجابه مهام استكشاف الفضاء، مثل رصد كوكب الأرض وجمع البيانات أو غيرها من العلوم، لافتاً إلى أنها ستبدأ تلقى طلبات خوض التحدي، وهي (خطاب نوايا وملخص أفكار) يوم 29 إبريل الجاري.وحول شروط المسابقة قال إن المسابقة مفتوحة لجميع طلبة المرحلة الجامعية داخل مؤسسات التعليم العالي في الدولة، ويحصل الفريق الفائز على منحة تمويل بقيمة 100 ألف دولار لتطوير المشروع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً