الإمارات الثالثة خليجياً في معدلات السمنة

الإمارات الثالثة خليجياً في معدلات السمنة

«صحة أبوظبي» يشكّل فريق عمل من 12 جهة حكومية لمكافحتها
الإمارات الثالثة خليجياً في معدلات السمنة

المؤتمر الإقليمي للسمنة انطلق أمس بمشاركة خبراء من منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لمكافحة السمنة. من المصدر

حذر أطباء من تزايد معدلات مرض السمنة وفرط الوزن بين مختلف الفئات العمرية في الدولة، موضحين أنه تم تصنيف دول الخليج ضمن أعلى 20 دولة من حيث انتشار معدلات السمنة وزيادة الوزن، فيما تحتل الإمارات المركز الثالث خليجياً.

التغذية السليمة
عرضت الدكتورة لميس أبوهلال، من دائرة الصحة أبوظبي، خلال جلسات القمة الخليجية والمؤتمر الإقليمي للسمنة، الذي تستضيفه الدولة على مدى يومين، ورقة عمل حول برنامج شعار «وقاية ـ التغذية السليمة»، الذي بدأ في إمارة أبوظبي منذ عام 2013، بهدف تحسين العادات الغذائية والترويح للطعام الصحي في المجتمع، ووضع معايير لاعتماد الأغذية الصحية في إمارة أبوظبي، وفق أهم المرجعيات العالمية التي تطبق دولياً في تحضير الأغذية الصحية، ويتم وضع شعار«وقاية» على المنتجات التي تستوفي المعايير الخاصة بالمنتجات الغذائية الصحية، ما سيسهل على الجمهور التعرف على الأغذية الصحية بطريقة بسيطة.

وانطلقت، أمس، في أبوظبي أعمال القمة الخليجية والمؤتمر الإقليمي للسمنة، الذي تستضيفه الدولة للمرة الأولى على المستوى الإقليمي، بمشاركة خبراء ومختصين من منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لمكافحة السمنة، لبحث وإيجاد الحلول الاستباقية لمشكلة السمنة، ووضع الحلول الكفيلة لخفض معدلات السمنة المتسارعة في مختلف المحاور الصحية والغذائية والرياضية.
واستعرض مدير إدارة صحة المجتمع والمراقبة في دائرة الصحة بأبوظبي، الدكتور جمال المطوع، استراتيجية الدائرة لمكافحة سمنة الأطفال في أبوظبي، التي جاءت بناء على طلب من الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، موضحاً أنه تم تشكيل فريق عمل من 12 جهة حكومية، منها مجالس التعليم والرياضة والرقابة الغذائية والإعلام والمؤسسات الخيرية وشؤون البلديات، ووضع الفريق خطة شاملة للفترة المقبلة.
وذكر أن الخطة مكونة من 12 محوراً لمحاربة السمنة، وسيتم التركيز بشكل أساسي على قضيتَي الغذاء والنشاط البدني، ووضع التشريعات والخطط والبرامج اللازمة الكفيلة بالحد من هذا المرض، خصوصاً بين الأطفال، لافتاً إلى أن الدراسات تؤكد أن من بين كل ثلاثة أطفال هناك طفل يعاني السمنة أو زيادة الوزن.
بدوره، قال مدير مركز علاج البدانة والمشاكل الأيضية بمدينة الشيخ خليفة الطبية، الدكتور عبدالرحمن نميري، إن «مخاطر السمنة لا تقتصر فقط على المظهر العام والشكل الخارجي، بل تتعدى ذلك إلى مشكلة مرضية تؤدي إلى الإصابة بمجموعة كبيرة من الأمراض المزمنة، ومنها السكري والسرطان ومشكلات القلب»، مشيراً إلى أن المرض أصبح يمثل مشكلة وظاهرة صحية عمومية في دولة الإمارات وفي دول الخليج والدول العربية.
فيما قال المستشار الإقليمي للتغذية بمنظمة الصحة العالمية، الدكتور أيوب الجوالدة، إن المنظمة وضعت العديد من التوصيات والمقترحات للدول بشأن مكافحة السمنة، منها ما يتعلق بالأغذية الصحية ووضع ملصقات معينة لتعريف المستهلك بمحتويات المنتج الغذائي، وإن دور الدول العمل بمقترحات وتوصيات المنظمة الدولية في هذا الشأن».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً