إعفاء 28 نزيلاًً من 20 عاماً من محكوميتهم لحفظهم القرآن كاملاً

إعفاء 28 نزيلاًً من 20 عاماً من محكوميتهم لحفظهم القرآن كاملاً

كشف المستشار إبراهيم محمد بوملحة، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن برنامج تحفيظ القرآن الكريم لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، المطبّق منذ سنوات، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أسهم في الإفراج عن مئات النزلاء خلال السنوات الماضية، بعد تخفيف مدد العقوبة المحكومين بها، مقابل حفظ أجزاء من القرآن الكريم، ووفقاً لنظام معدّ في هذا الصدد. وأضاف أن البرنامج حاز قبولاً منقطع النظير من النزلاء من الجنسين، وتمكّن أن يجعل من بعض النزلاء محفّظين لكتاب الله، وهم من تتبناهم الجائزة، وتُصرف لهم رواتب شهرية على عملهم، لافتاً إلى أنه خلال العام الجاري، استفاد من البرنامج 97 نزيلاً، من بينهم 5 نزلاء، حصلوا على إعفاء من مدة العقوبة عشرين عاماً، لحفظهم القرآن كاملاً، 15 سنة على 14 نزيلاً لحفظهم 20 جزءاً، و 10 سنوات على 10 نزلاء، لحفظهم 15 جزءاً، و20 نزيلاً 5 سنوات لحفظهم 10 أجزاء، و19 لسنة واحدة لحفظهم 5 أجزاء، و29 لستة أشهر لحفظهم 3 أجزاء.ولفت بوملحة إلى استفادة 447 نزيلاً آخرين العام الماضي من خفض مدد العقوبة، من بينهم 23 نزيلاً أعفوا من 20 عاماً، لحفظ القرآن كاملاً، و23 خُفضت العقوبة 15 عاماً، لحفظهم 20 جزءاً، و55 نزيلاً 10 سنوات، لحفظهم 15 جزءاً، و103 خفضت 10 سنوات، لحفظهم 10 أجزاء، وخفضت سنة عن 79 نزيلاً لحفظهم 5 أجزاء، و6 أشهر عن 76 نزيلاً لحفظهم 3 أجزاء.وأكد بوملحة، خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقد مساء أمس الأول، بين الجائزة والمؤسسات العقابية والإصلاحية، بحضور محمد علي الحمادي، مدير الموارد البشرية وتقنية المعلومات، مشرف برنامج تحفيظ القرآن الكريم في المؤسسات، والمحفظين الشيخ سامي دهيم، والشيخ أمين السلفي، معلم القرآن في البرنامج، ومن المؤسسات العقابية، النقيب محمد العبيدلي، مدير إدارة تعليم وتدريب النزلاء بالوكالة، والشيخ ماجد الرحماني، رئيس قسم البرامج الدينية، والوكيل محمد الياسي، من قسم البرامج الدينية، أن هناك تعزيزاً للشراكة والتعاون القائمين بين الجهتين، وامتدتا لسنوات عدّة في خدمة تحفيظ القرآن الكريم للنزلاء.وأشار إبراهيم بوملحة إلى أن الجائزة تدرس إدخال تطوير بشكل عام على البرنامج، مع الاستعانة بكبار المحفظين المؤهلين، ويكرّم الحفظة من النزلاء بشكل دوري.وأضاف أنه، ووفقاً لإجراءات ولوائح ونظم العفو المتفق عليها بين الطرفين، تصدر قرارات العفو على النزلاء من مدد المحكومية، وهناك العشرات منهم من أفرج عنهم كلياً، وعادوا إلى بلدانهم، خلال فترات وجيزة من صدور الأحكام بحقهم، لاجتهادهم في الحفظ، وتلك التجربة تعد الأولى من نوعها التي تطبق منذ سنوات، ونقلتها دول أخرى في مؤسساتها العقابية، بعدما اطلعوا على نجاح التجربة في إصلاح النزلاء وتهذيبهم، وإسهامها في الحد من الإشكاليات التي كانت تحدث بين النزلاء في بعض الأحيان. كما أسهمت في خفض نسب العودة إلى الجريمة. وأشاد بوملحة بالإقبال الكبير الذي شهده البرنامج، خلال الفترة الثانية من هذا العام، بتسجيل أكثر من 200 نزيل ونزيلة.ولفت إلى اتخاذ قرار لافتتاح فصلين دراسيين داخل المدرسة، لاستيعاب النزلاء الجدد، وتوفير محفّظ جديد للبرنامج، كما تقرر تكليف ونقل بعض المحفّظين وإجراء بعض التغيّرات داخل الفصول، لاستيعاب العدد المتزايد من النزلاء. كما ناقش الاجتماع بعض الموضوعات الفنية والإدارية الخاصة بتعزيز مشاركة النزلاء عن بعد، في بعض المسابقات التي تنظمها الجائزة، باستخدام التقنيات الحديثة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً