سيف بن زايد يشهد عصفاً ذهنياً لـ «شباب الداخلية»

سيف بن زايد يشهد عصفاً ذهنياً لـ «شباب الداخلية»

نظمها المجلس في قلعة الجاهلي بعنوان «رهان زايد»
سيف بن زايد يشهد عصفاً ذهنياً لـ «شباب الداخلية»

سيف بن زايد خلال حضوره الجلسة الشبابية. من المصدر

شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أول من أمس، جلسة العصف الذهني التي نظمها مجلس شباب الداخلية، تحت عنوان: «رهان زايد»، ضمن مبادرات وزارة الداخلية للاحتفاء بـ«عام زايد»، وذلك في قلعة الجاهلي في مدينة العين.
وحرص المنظمون على اختيار «قلعة الجاهلي»، لاستلهام روح المكان وعبق الأصالة، والتراث العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة، كحرص «القائد المؤسّس» المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، على إبراز هذه القيم الأصيلة في المجتمع الإماراتي، وغرس الثقافة الصحيحة، المستمدة من أصالة وطيبة وعلاقة الشعب الإماراتي العربي الأصيل.
وشارك سمو وزير الداخلية في حلقات العصف الذهني، التي توزعت حسب محاور النقاش العامة، وذلك بحضور قادة شرطيين وخبراء ومختصين في المجالات الشرطية.
وتناول النقاش في جلسة العصف الذهني، التي شارك فيها أيضاً عدد من طلبة الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من الشباب، والأكاديميات الشرطية بالدولة، موضوعات في أربعة محاور رئيسة، الأول «شباب زايد»، والثاني محور تمكين الشباب، والثالث محور السعادة والإيجابية، وآخرها محور الثقافة الأمنية.
وفي المحور الأول، الذي كان تحت عنوان «شباب زايد»، حرص المتحدثون على إظهار القيم والأخلاق التي غرسها الوالد المؤسّس، طيّب الله ثراه، وضرورة أن تكون الفعاليات التي تقام بهذا العام (عام زايد) استمراراً وتكاملاً مع فعاليات وزارة الداخلية، وترتقي إلى مستوى الحدث، بكون الهدف إبراز دور المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والقيم التي حرص القائد المؤسس على غرسها بين صفوف النشء بشكل خاص من قيم تعزيز المواطنة والولاء والانتماء وحب الوطن والفداء والتضحية والعطاء بإخلاص.
ثم تناول النقاش محور الثقافة الأمنية، وسبل تعزيزها بين فئة الشباب، والدور المأمول منها في نشر الثقافة الأمنية، وترسيخ قواعد وأنظمة السلامة العامة والمواطنة الإيجابية.
ثم ناقش المجتمعون محور «السعادة والإيجابية» كمرتكز أساسي لعمل وزارة الداخلية، ومحور مهم من معايير عمل الأجهزة الشرطية، ومقياس رضا المجتمع، حيث تناول الشباب دورهم في تعزيز السعادة ونيل رضا المجتمع، عبر تقديم خدمات ريادية ترتقي بالعمل المؤسسي، وتعمل على تحديث الخدمات بصورة ذكية.
وفي المحور الأخير تناول المجتمعون موضوع تمكين الشباب، وكيف حرصت دولة الإمارات على تمكين شرائح المجتمع كافة، مشيرين إلى توفير الدولة ممكنات الارتقاء والتطور الوظيفي للجميع، وتقديم الأدوات اللازمة للشباب، والأخذ بمقترحاتهم في سبيل الاستفادة منها في تطوير العمل.
وتناول الحديث الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب في الدولة، والحرص على إتاحة كل الفرص أمام شباب الوطن، ذكوراً وإناثاً، للمشاركة الفاعلة في مسيرة الدولة والعالم، والتأكيد على مكانة الشباب في مسيرة المجتمع، وكيفية إسهام المجلس في تحقيق هذه الاستراتيجية.
كما أكدوا على ضرورة القيام بمبادرات وفق رؤية الحكومة الاتحادية، ومجلس الإمارات للشباب لتحقيق الأهداف.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً