«الصحة العالمية»: الإمارات الثالثة خليجياً في انتشار السمنة

«الصحة العالمية»: الإمارات الثالثة خليجياً في انتشار السمنة

كشف المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية على هامش فعاليات القمة الخليجية ومؤتمر السمنة الإقليمي الأول، الذي انطلق أمس في أبوظبي بدعم من دائرة الصحة في أبوظبي، ويختتم اليوم، أن دولة الإمارات تحتل الترتيب الثالث بين دول الخليج، وذلك بحسب مؤشرات حديثة.وأكد الدكتور أيوب الجوالدة المستشار الإقليمي للتغذية من المكتب الإقليمي للشرق الأوسط،منظمة الصحة العالمية، في أحد المحاضرات، ارتفاع معدلات السمنة وزيادة الوزن في منطقة الخليج، وتعد من أعلى المعدلات في العالم، حيث تتجاوز نسبتها 70%، إضافة إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالسكري من النوع الثاني كونه مرتبطا بالسمنة.وقالت الدكتورة فريدة الحوسني، مديرة إدارة الأمراض السارية في دائرة الصحة- أبوظبي في الجلسة الافتتاحية للقمة: «تستمر دائرة الصحة أبوظبي في جهودها للوقاية من السمنة في المقام الأول إيماناً منها بأن «الوقاية خير من العلاج» وذلك من خلال تكاتف الجهود بين الأفراد، والمؤسسات الحكومية والخاصة، والإعلام، ومصنعي ومزودي الأغذية وواضعي السياسات والتشريعات».وطالب المشاركون في القمة، بوضع الحلول الكفيلة بخفض تأثير السمنة من خلال التدريب المناسب في القطاع الصحي، وضرورة قيام الحكومات بضمان ترسيخ مسؤولية مصنعي ومزودي الأغذية في العمل على إنتاج وتوفير خيارات غذائية صحية.وأكد الدكتور البروفيسور إيان كاترسون، رئيس الاتحاد العالمي للسمنة، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة ضرورة أن تتجه دولة الإمارات إلى العمل بالتجربة المكسيكية والكندية، للحد من ظاهرة انتشار السمنة التي ينتج عنها كثير من الأمراض المزمنة والمميتة، وذلك من خلال وضع ملصقات تحذيرية على المنتجات الغذائية توضح أن تناولها يؤدي للسمنة، وذلك تماشيا مع القرارات التي أصدرتها المنظمة تأكيد تعميمها على بقية الدول، مساهمة في إيجاد حلول جذرية للسمنة التي أصبحت تصنف كالأوبئة.من جهته أوضح الدكتور عبد الرحمن النميري مدير مركز علاج البدانة بمدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، خلال ورقة عمل ألقاها إن جراحات السمنة لا يتم إجراؤها لأي شخص لدية زيادة في الوزن، وإنما تعتمد على معايير معينة وهي أن تكون زيادة وزن المريض تصل إلى (43 -45) كغم أكثر من الوزن المثالي، وقبل إخضاع المريض للجراحة لابد من تقديم برنامج متكامل له يقدم من خلال فريق عمل متكامل لتقرير أن السمنة تكفي لإجراء العملية ومعرفة نوع العملية والوسيلة التي سيتم استخدامها خلال الجراحة وأن يكون المركز أو المستشفى مجهز باستعدادات خاصة منعا لحدوث أي أخطاء أو إخفافات. وأشار إلى دراسة قامت بها الجمعية الإماراتية لجراحات السمنة والبدانة وأجريت على مستوى دولة الإمارات، أظهرت أن نسبة جراحات السمنة زادت منذ عام 2013 حتى 2016 من 4 الآف عملية إلى 6 الآف.وتم عرض دراسة علمية مقارنة قارنت بين الأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني ومن لا يقومون بذلك وتأثير ذلك على كلا الفريقين وعلى الصحة عموماً، كما أظهرت دراسة أخرى أن 1 من كل 5 أشخاص في الإمارات ما نسبتة 19% لديهم سكري من النوع الثاني ما بين 20 و79 عاماً، ويتوقع في عام 2040 أن يتضاعف العدد 3 أضعاف ذلك. وناقشت كل من دائرة التعليم والمعرفة ودائرة الصحة في ورقة عمل السمنة في المدارس والحد منها من خلال فرض رقابة صارمة على ما تقدمه المقاصف المدرسية والتركيز على التغذية السليمة، حيث أظهرت إحدى الإحصائيات التي قامت بها دائرة الصحة في مدارس أبوظبي أن واحدا من كل ثلاثة أطفال لديه سمنة أو زيادة في الوزن، وقد وصلت نسبة السمنة في المدارس بشكل عام إلى 15% في مقابل 17% لزيادة الوزن. وقالت الدكتورة ليان رايلي من منظمة الصحة العالمية خلال ورقه علمية ناقشتها: «إنه وبحسب إحصائيات المنظمة في 2016 فإن 1.9 مليار من البالغين حول العالم لديهم زيادة في الوزن، منهم 650 مليونا يعانون السمنة، وأن 340 مليون طفل في عمر الدراسة يعانون السمنة أو الزيادة المفرطة في الوزن حول العالم».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً