بالتعاون بين «أولويز» و«سيِّدتي» إطلاق حملة #إحنا_جيل_الأوائل

بالتعاون بين «أولويز» و«سيِّدتي» إطلاق حملة #إحنا_جيل_الأوائل

انطلاقًا من حرص أولويز العلامة الرائدة على دعم ثقة الفتيات بأنفسهن لأكثر من 30 عامًا، من خلال تعزيز ثقافة الملايين من الفتيات بمرحلة البلوغ حول العالم، وتزويدهن بالحماية الأكثر ابتكارًا ما يجعلهن أكثر ثقة بأنفسهن، وبالتعاون مع «سيدتي» التي تهتم بكل ما يخص المرأة ويساهم في تمكينها بالمجتمع المعاصر، تم إطلاق حملة #إحنا_جيل_الأوائل؛ احتفاءً بالإنجازات التي تحققها المرأة السعودية للمرة الأولى، وتشجيعًا لجيل الشابات الجديد على اتخاذ الخطوة الأولى، لتحقيق المزيد من الإنجازات كل يوم، والمشاركة في التنمية المستدامة.

وباتت المرأة السعودية مؤخرًا المحرك الأساس للتغيير في المملكة، وأثبتت على مدى السنين الماضية أن الطريقة الوحيدة لتحقيق الإنجازات تكمن في بذل الجهد واتخاذ الخطوة الأولى، يمكن القول إن جيل الشابات السعوديات يشهد حياة مختلفة تمامًا عن جيل الأمهات والجدات.
فقد بدأت المرأة السعودية تشغل المناصب الحكومية العليا، وتشارك في البطولات الرياضية العالمية، والأهم من ذلك أنها منحت الحق في قيادة السيارة هذا العام، وكل ذلك نتيجة ثقتها بنفسها وإنجازاتها المختلفة التي حققتها على مر السنين، ويعد هذا الجيل من السيدات السعوديات رائداً في عملية تمكين المرأة، فهو الجيل الذي بدأ الخطوات الأولى في مشوار الألف ميل، وهو الذي حقق إنجازات متميزة للمرة الأولى.. إنه جيل الأوائل.

واحتفاءً بهذا الجيل، أطلقت “أولويز” الفيلم بطلاته ثلاث سيدات سعوديات حققن إنجازات متميزة، فأتاحت لهن الفرصة للحديث عن تجربتهن وإلهام المرأة السعودية لمتابعة أحلامها، ولكل منهن قصتها الفريدة، وتجربتها الملهمة التي أردنا مشاركتها معكن، لتكون خير مثال للتحفيز على اتخاذ الخطوة الأولى.

فاطمة باطوق: تغيير العادات السيئة

فقدت فاطمة والدها وهي في عمر 19 عامًا، بسبب نمط حياته غير الصحي، فيما كانت تعاني أيضًا من السمنة المفرطة في ذلك الوقت، لكنها اضطرت إلى تغيير عاداتها. وعندما بدأت الاهتمام بلياقتها، لم تكن الصالات الرياضية للنساء متوافرة بعد، لذا بدأت بإعطاء صفوف الرياضة للنساء في مجمعها السكني. وقد قررت بعد ذلك العمل للحصول على موافقة الحكومة لمنح السيدات الحق بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، كما تمت دعوتها للانضمام إلى «جمعية سيدات الأعمال السعوديات في المنطقة الشرقية». في هذه الأثناء، ابتكرت فاطمة علامة الملابس الرياضية الأولى من نوعها، التي أطلقت عليه اسم تيما لوف لايف، والمصممة خصيصًا للسيدات السعوديات. في مارس 2015، تمت الموافقة على القرار، وسمح بفتح صالات الألعاب الرياضية النسائية رسميًا. وبعد شهر واحد، قامت فاطمة بتأسيس صالة رياضية خاصة بها.ريوف الحميضي: حتى الأشياء الصغيرة لها قيمتها الخاصة

ريوف الحميضي أول من اقترح وأطلق الرمز التعبيري للهواتف الذكية بالحجاب، وهي طالبة سعودية في المدرسة الثانوية، تبلغ من العمر 16 عامًا وتعيش في فيينا بالنمسا. تهتم ريوف اهتمامًا شديدًا بالقضايا المتعلقة بالنواحي الاجتماعية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأصولها العربية ودينها الإسلامي، وقد ركزت اهتمامها بالرموز التعبيرية بعد فشلها في العثور على رمز تعبيري يمثل الفتيات السعوديات والمحجبات على لوحة مفاتيح جهاز آيفون، لذا قررت دعم الفتيات المحجبات والعمل على إيجاد رمز تعبيري بالحجاب. حيث بدأت بالكتابة على موقع آبل على الإنترنت، ثم تعرفت في النهاية إلى الطريقة الصحيحة لكتابة وتقديم اقتراح إلى يونيكود بالشكل الصحيح.
تكللت قصة ريوف بالنجاح، لتظهر جميع الفتيات بأنه حتى الأشياء الصغيرة لها قيمتها الخاصة، كل ما تطلبه الأمر التفاني وأخذ الموضوع على محمل الجد ومتابعة عملية إطلاق الرموز التعبيرية الجديدة لجعلها حقيقة واقعة.ضحى عبدالله: طموح بلا حدود

ضحى عبدالله هي أول رئيسة للطهاة في السعودية، وهي الآن رئيسة مجلس إدارة مطعم مجلس في فندق الأندلس بالرياض. بعد حصولها على درجة الماجستير في الخدمات الاجتماعية، قررت ضحى دراسة الطهي في ما بعد، نظرًا لمهاراتها وإبداعاتها في هذا المجال. وباتت شخصية معروفة جدًا، حيث تفكر حاليًا بتأسيس قناة خاصة بها على اليوتيوب.
وهي متخصصة في المأكولات الإيطالية والفرنسية والهندية والسورية والسعودية. وقد لاقت التشجيع من عائلتها ومن بعض الجهات الحكومية كوزارة العمل للاستمرار في عملها. ويستقبل مطعم مجلس حاليًا العديد من الزوار لتجربة طعامها والتعرف إلى أول رئيسة طهاة في السعودية.
تعرفي إليهن بالفيديو التالي:

embedded content

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً