تعرف على “كتاب الله: الصراع بين النور والظلام”.. مسرحية الشيخ سلطان القاسمي

تعرف على “كتاب الله: الصراع بين النور والظلام”.. مسرحية الشيخ سلطان القاسمي

يقام اليوم الخميس، على مسرح المركز الثقافي في مدينة خورفكان الإماراتية، العرض المسرحي الاستعراضي “كتاب الله: الصراع بين النور والظلام”، من تأليف عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. وتعتبر المسرحية، إحدى أبرز العروض المثير للجدل، إذ حققت أصداء نقدية وإعلامية واسعة عند عرضها للمرة الأولى في افتتاح الدورة الـ 28 من أيام الشارقة المسرحية في مارس (أذار) الماضي.السنوات الأخيرةوتقدم المسرحية قراءة فكرية وجمالية للتحولات التي عرفتها المجتمعات الإسلامية في السنوات الأخيرة، وتستضيئ في هذا الإطار بجملة من الوقائع والمواقف من تاريخ العالم العربي والإسلامي.وتأتي المسرحية، التي أنتجتها دائرة الثقافة في الشارقة، بعد سلسلة من أكثر من 11 مسرحية كتبها  حاكم الشارقة، في العقدين الماضيين، ونشرت وترجمت إلى لغات عدة مثل “عودة هولاكو”، و”الواقع صورة طبق الأصل”، و”الإسكندر الأكبر”، و”القضية”.ويشارك في تجسيد العمل الجديد فوق الخشبة نخبة من الفنانين مثل أحمد الجسمي، وعبدالله مسعود، وعبدالله بن حيدر، ورائد الدلاتي، إضافةً إلى العشرات من فناني الأداء والمختصين في مجالات الإضاءة والصوت والأزياء، وتعرض في خورفكان ضمن احتفالات المدينة الساحلية بمجموعة من الإنجازات الخدمية التاريخية وجملة من الفعاليات الثقافية.علماء وتاريخ ونوروتأخذ المسرحية بلغة سلسة واضحة المشاهدين بين أعلام الثقافة العربية الإسلامية، ودورهم التنويري في العالم أجمع، من جابر بن حيان الأزدي أول من اخترع جهاز تقطير، ويعقوب بن إسحاق الكندي، أول من وضع سلماً للموسيقى العربية، أو الحسن بن الهيثم العالم الموسوعي في الفيزياء والبصريات، وأول من أسس علم الضوء، في وقت كان فيه الظلام يخيم على ثقافات عدة، ومحمد الخوارزمي من أوائل علماء الرياضيات، رسم خريطة للأرض عمل فيها أكثر من سبعين جغرافياً، ثم أبوبكر الرازي أول من ابتكر خيوط الجراحة وصنع المراهم، ثم أبونصر الفارابي، الذي لقب بـ “المعلم الثاني” بعد أرسطو، وصولاً إلى أبي الريحان البيروني أول منْ عرف الكثافة النسبية لمعادن مثل الحديد والزئبق والزمرد واللؤلؤ.وتركز المسرحية على رسائل عميقة ملحة، كالقضاء على الجهل والخرافة والتعصب والتكفير والإرهاب بالنور سلوكاً وثقافة ومبدأ وعملاً وتربية، ناهيك عن دعوة إشراك المرأة في الحياة والعمل والفكر والإنتاج والمشاركة تعني الاحترام، والاحترام يعني التشجيع على الإبداع، وغيرها من قيم العلم والإيمان، ما يجعلها برأي العديد من النقاد والمختصين بالشأن الثقافي إضافة نوعية لتاريخ المسرح في الإمارات والوطن العربي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً