مشروع لتلصص قنوات تلفزيونية على المشاهدين في مقابل فيس بوك وغوغل

مشروع لتلصص قنوات تلفزيونية على المشاهدين في مقابل فيس بوك وغوغل

تعمد عدد من الشركات المالكة لقنوات تلفزيونية أمريكية المتنافسة الاتحاد فيها بينها على مسائل أساسية من بينها مجابهة منصات التواصل الإجتماعية من أجل التعرف أكثر على المشاهدين واستهدافهم بالإعلانات بشكل أفضل. ويعتبر تقرير لموقع “بيزنيس انسايدر” البريطاني، أن هذه الخطوة من شأنها أن تغيّر مفهوم القنوات التلفزيونية كي تكون ديجيتال وأكثر تبنياً للتقنيات الحديثة في دراسة الجمهور المستهدف، الأمر الذي تبرع فيه منصات التواصل وبخاصة فيس بوك وغوغل. ومن بين تلك الشركات، تتربع على القائمة كل من “أن بي سي” و”فوكس” و”تورنر” و”فياكوم”.وخلال العام الفائت، اتحدت 3 من الشركات المذكور لإعلان تقنية “أوبن آي بي”، اتفاق يهدف إلى تسهيل عمل المعلنين باستهداف الأشخاص عبر إعلانات محددة بطريقة تشبه ما يحدث على الإنترنت والمواقع الإلكترونية.إلا أن شركات مهمة كان غائبة آنذاك، لا سيما “أن بي سي” و”ديزني”، ولكن تغير ذلك مع دخول الأولى في الاتفاق لا بل ذهبت أبعد من ذلك عبر ترخيص بعضاً من موادها الخاصة لدراسة مشاهديها بشكل أفضل وبالتالي تحسين من الإحصاءات والعينة المختارة. وشهدت الأعوام الأخيرة الماضية تحولاً جذرياً في عالم الإعلانات، بخاصة مع منصات التواصل الإجتماعي والمعلومات الخاصة التي بات المستخدمون ينشرونها عن أنفسهم على الإنترنت، الأمر الذي يسمح بالشركات المختصة والمعلنين الحصول على البيانات الشخصية والأساسية التي تلعب دوراً رئيسياً في تحديد الجهات التي يجب استهدافها بالإعلانات. وأكثر من برع في استغلال هذه المعلومات هي شركتا غوغل وفيس بوك، حيث استطاعا استقاء المعلومات المنشورة واستهداف المستخدمين (المستهلكين) بإعلانات قائمة بناءً على العمر والجنس ومكان السكن والراتب والإعجابات وغيرها من المعلومات القيمة التي ينظر إليها المعلنون على الدوام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً