كيف لوّث هتلر التاريخ المشرف للطبيب “هانز أسبرغر”؟

كيف لوّث هتلر التاريخ المشرف للطبيب “هانز أسبرغر”؟

اكتسب الطبيب النمساوي هانز أسبرغر، شهرة واسعة باعتباره صاحب الفضل في دراسته الأولى على الاضطرابات النفسية، وتجدد الاهتمام بإنجازاته منذ الثمانينيات والتي أهمها إحدى اضطرابات طيف التوحد والتي سميت لاحقًا باسمه وعرفت بمتلازمة أسبرر.
ورغم تاريخه المشرف، كان هانز أسبرغر آلة القتل التي استخدمها الزعيم النازي أدولف هتلر وحكم على عشرات الأطفال العاجزين بالموت.
وكشفت دراسة مثيرة للجدل، أن الطبيب الذي أعطى اسمه إلى متلازمة أسبرجر، أرسل أطفالًا عاجزين معاقين لإحدى عيادات القتل الرحيم النازية، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وتفيد تقارير إعلامية، بأن الطبيب النفسي للأطفال كان الأداة التي أنقذت الأطفال من القتل أو استخدامهم في التجارب الطبية المروعة.
ويعتقد أن أسبرغر قد نقل عشرات الأطفال إلى حتفهم في “آم شبيغلروند”، وهي عيادة للأطفال في مستشفى “ستاينهوف” الشهير في فيينا، وخدمت العيادة الهدف النازي المتمثل في “النظافة العرقية” والقضاء على الحياة التي تعتبر عبئًا.

وتم إعطاء 789 طفلاً حقنة قاتلة أو تركوا للموت جوعًا بين عامي 1940 و 1945 في عيادة “آم شبيغلروند”، ووفياتهم مسجلة كـ “التهاب رئوي”، كما يدعي باحثون.

وقام الدكتور هيرويغ التشيكي، وهو مؤرخ في الطب بجامعة فيينا الطبية، بتحليل المستندات غير المرئية من قبل، بما في ذلك ملف الأفراد في عيادة دكتور أسبرغر وسجلات حالة مرضاه من بين 1928 و 1944 والتي كان يعتقد في السابق أنها دمرت.

وخلص إلى أن العديد من الأطفال “ذوي الإعاقات العميقة” تعاطوا جرعات زائدة من المخدرات، مشيرًا إلى أن أسبرغر لبى احتياجات النظام النازي وتمت مكافأته بفرص العمل في المقابل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً