تعرية “أكسا للتأمين” بعد اكتشاف علاقتها بالمستوطنات الإسرائيلية

تعرية “أكسا للتأمين” بعد اكتشاف علاقتها بالمستوطنات الإسرائيلية

تعرضت شركة “أكسا للتأمين” لهجوم من قبل المجموعات الداعمة لمقاطعة المستوطنات الإسرائيلية، بعد أن تبين استثمار الشركة الفرنسية بمؤسسات إسرائيلية تقمع وتحارب الفلسطينيين. وبحسب تقرير نشره موقع “إنترناسيونال بيزنيس تايمز” مساء أمس، فإن عريضة تم نشرها على الإنترنت، تطالب بالحصول على توضيحات من الشركة المذكورة وتدعوها للكف عن الاستثمار بتجارة الأسلحة الإسرائيلية ودعم “الاحتلال الوحشي للأراضي الفلسطيني”. وبحسب العريضة، فإن “أكسا للتأمين” تخرق القواعد الدولية باستثماراتها مع إسرائيل وبخاصة مع شركات تصنع مواداً كيماوية محرمة دولياً باتت اليوم تستخدم ضد المدنيين الفلسطينيين. ومن بين هذه المواد المذكورة، مادة الفوسفور الذي أغار بها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في 2014، وتم توثيق ذلك بالصور ومقاطع الفيديو. كما أن “أكسا للتأمين” تقدم أموالها لشركة “البيت” الإسرائيلي المتخصصة حالياً في بناء جدار الفصل العنصري المصنف غير شرعي عبر محكمة العدل الدولية في 2004. ولا يغيب عن العريضة ذكر جهات أخرى تقوم بدعم الاحتلال الإسرائيلي، ومن بينها 5 بنوك أخرى وشركات تأمين فرنسية وغير قانونية تجاه القانون الدولي، ومن بينها “بي أن بي”، “سوسييتيه جنرال”. إلا أن التركيز يصب في خانة “أكسا للتأمين” لتغطيتها 3 من أكبر المصارف في إسرائيل، التي تقوم بدورها في الدعم المالي لبناء جدار الفصل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً