بلدية دبي تؤكد للتجار عدم زيادة رسومها

بلدية دبي تؤكد للتجار عدم زيادة رسومها

استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي صدرت للدوائر والمؤسسات الحكومية في دبي للعمل على خفض كلفة الأعمال وتحفيز المستثمرين والشركات، بادرت بلدية دبي لتنظيم ملتقى جمع متعامليها من فئة التجار من مختلف الفئات تحت عنوان «ملتقى بلدية دبي مع التجار»، وذلك يوم أمس الأربعاء، بحضور داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي وعدد من مساعديه والمسؤولين المعنيين في مختلف القطاعات بالدائرة.وقال داوود عبد الرحمن الهاجري مدير عام بلدية دبي إن توجيهات سموه ستساهم بشكل فعال في إيجاد بيئة محفزة للنمو الاقتصادي وذلك وفقاً للاستراتيجيات والأهداف المنشودة، بما يدعم أهداف الإمارة في مجال التنمية الاقتصادية ويرسخ دور إمارة دبي المحفز والجاذب للاستثمار كوجهة عالمية للمال والأعمال. وأكد الهاجري سعي بلدية دبي المستمر إلى إثراء وتطوير الخدمات التي تقدمها في الإمارة حيث إن التميز والرفاهية في تقديم الخدمات يشكلان إحدى الدعائم الرئيسية التي تقوم عليها الدائرة إذ يلعبان دوراً مهماً في دعم التنمية الاقتصادية والتجارية.وذكر بأن بلدية دبي بادرت لتنظيم هذا الملتقى من أجل الخروج بمبادرات تهدف إلى تسهيل إجراءات ممارسة الأعمال وتخفيض تكلفتها وتسخير كافة الإمكانيات لتعزيز مزاولة الأنشطة الاستثمارية المرتبطة بأعمال الدائرة بكل يسر. وفي بداية اللقاء رحب مدير عام بلدية دبي بالحضور ثم تطرق إلى مدى أهمية هذا الملتقى وماله من أثر في تقوية العلاقات وتقريب المسافات وتذليل الصعوبات والمعوقات التي تواجه التجار وسيكون سنوياً، كما تمت مناقشة التحديات التي تواجه التجار من خلال تعاملهم مع الدائرة من أجل تطوير وتحسين الخدمات والمشاريع للوصول إلى أفضل النتائج.واستمع كذلك لملاحظات التجار حول أسعار الخدمات والرسوم التي تفرضها الدائرة عليهم، مؤكداً لهم بأن الدائرة لن تقوم بزيادة رسوم خدماتها عليهم بموجب القرار الصادر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وكذلك تابع ملاحظاتهم حول أسعار الخدمات الخاصة بالجهات الأخرى المعنية والتي تكون أسعارها مكلفة وغير مستقرة موجهاً بأنه ستتم متابعها معهم.ووجه بإنشاء بعض المرافق الخاصة بالأسواق والتي طالب بها تجار السوق بناء على الملاحظات التي وردتهم من رواد وزوار السوق، إلى جانب متابعة الجهات المعنية لنقل الملاحظات والظواهر الاجتماعية غير المقبولة إلى جانب ظاهرة التكدس التي يعانيها معظم التجار في المناطق الحيوية والخاصة بأنشطتهم التجارية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً