ما حقيقة تسبب لعبة “الحوت الأزرق” بانتحار مراهق في الكويت؟

ما حقيقة تسبب لعبة “الحوت الأزرق” بانتحار مراهق في الكويت؟

نفى مصدر أمني في الكويت وجود علاقة بين انتحار شاب كويتي أقدم على شنق نفسه في منطقة “صباح الناصر”، ولعبة الحوت الأزرق الإلكترونية التي تسببت في انتحار مئات الأطفال والمراهقين والشباب حول العالم.
وكان الشاب الكويتي البالغ من العمر 17 عامًا أقدم الثلاثاء الماضي على شنق نفسه داخل غرفته بـ”شماغ”، أثناء تواجده بمفرده في المنزل بسبب سفر والديه خارج البلاد، وفقًا لصحيفة “الأنباء” الكويتية.
وقال المصدر الأمني إنه “نظرًا لتزايد حالات الانتحار جراء لعبة الحوت الأزرق كان يجب التأكد من وجود علاقة لها في انتحار الشاب، ليتبين عدم وجود علاقة لها”.
ونقل مصدر أمني عن ذوي الشاب أنه “كان متفوقًا دراسيًا، إلا أنه عانى بالفترة الأخيرة من اضطرابات نفسية بسبب قرب موعد اختبارات نهاية العام”، وفقًا لصحيفة “الراي” المحلية.
يذكر أن “الحوت الأزرق” لعبة إلكترونية ظهرت أخيرًا في عدد من الدول، تقوم بالأساس على إيذاء النفس، وتصل حد دفع لاعبها للانتحار، وتتكون من 50 تحديًا تشمل مشاهدة أفلام رعب في أوقات متأخرة من الليل، وسماع موسيقى غريبة، والصعود لأماكن شاهقة الارتفاع، وصولًا للتحدي النهائي الذي يطلب من اللاعب الانتحار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً