مبتزّ جنسياً يرسل صوراً ومقاطع مخلّة إلى «رقم خطأ»

مبتزّ جنسياً يرسل صوراً ومقاطع مخلّة إلى «رقم خطأ»

أصرَّ على جريمته.. رغم محاولة تنبيهه
مبتزّ جنسياً يرسل صوراً ومقاطع مخلّة إلى «رقم خطأ»

ارتكب شخص (عربي الجنسية) حزمة من الجرائم، شملت إرسال صور ومقاطع جنسية مخلة إلى امرأة كان على علاقة بها، إلى هاتف شخص آخر بالخطأ، ظناً منه أنه رقمها، بهدف تهديدها وابتزازها، إضافة إلى اعترافه بجريمة هتك العرض بالرضا، بحسب تحقيقات النيابة العامة، التي أحالته إلى محكمة الجنايات.
وتفصيلاً، قال شاهد العيان في الواقعة إنه فوجئ برسائل تَرِدُه من شخص لا يعرفه عبر تطبيق «واتس آب»، معتقداً أنه امرأة من جنسية عربية، وكتب له المتهم «هناك أشياء مهمة تخصك أرجو أن تتفهمي الموضوع، وشكراً»، فأكد له الشاهد أنه رجل وليس المرأة التي يقصدها، لكن أصر المتهم على موقفه، معتقداً أنه المرأة المقصودة وتتعمد إنكار نفسها، وكتب له مجدداً: «على راحتك لكن هناك أشياء مهمة جداً تخصك، هناك صور وفيديوهات موجودة لدى شخص يدعى حمدي، وضعت عليه حظراً على (واتس آب)، وسينشر صورك ومقاطع فيديو تخصك على الإنترنت، ويدمر سمعتك أمام أولادك».
وأضاف الشاهد، في تحقيقات النيابة، أنه «تأكد من جدية المتهم في التهديد والابتزاز، وعدم إدراك الأخير أنه يتحدث إلى الشخص الخطأ، فقرر مسايرته واستدراجه، وسأله ما إذا كان المدعو حمدي، الذي يملك المواد المخلة يريد مبالغ مالية، فرد عليه المتهم إنه لا يريد سوى تدمير سمعة المرأة صاحبة الصور والمقاطع، وسينشر صورها على الإنترنت».
وأشار الشاهد إلى أن المتهم أرسل إليه فعلياً ثلاث صورة لامرأة، كما أرسل إليه مقاطع فيديو عدة تحوي مشاهد مخلة، لافتاً إلى أنه أبلغ الإدارة العامة للتحريات، وحاول استدراجه للحضور، إلا أن المتهم خاف ولم يأتِ.
إلى ذلك، قال شاهد من شرطة دبي إنه تواصل مع المتهم، واعترف له طواعية بإرسال صورة عارية ومخلة عبر «واتس آب»، إلى هاتف المجني عليه، ظناً منه أنه يراسل المرأة المقصودة، مقراً بأنه تعرف إليها في إمارة أخرى، وكان يتواصل معها، وتطور الأمر بينهما إلى علاقة غير شرعية، لكن انقطعت علاقتهما قبل تلك الجريمة بشهرين.
وأضاف أن المتهم برر جريمته بأنه قرر إرسال تلك الصور إليها، حتى تقطع علاقتها به، لأنه مقبل على الزواج، ولا يرغب في التواصل معها بعد الزواج، لكن اتضح له بعد تلك المحادثات أنه كان يتواصل مع شخص مختلف، وأرسل إليه الصور والفيديو، لافتاً إلى أنه ادعى لصاحب الرقم في النهاية، أن مرسل تلك الرسائل كان شخصاً آخر يدعى حمدي، وأنه غادر البلاد كلياً، موضحاً أنه لم يكن يحتفظ برقم المرأة، لكن كان يحفظه، ولم يدرك أن هناك تشابهاً بين رقمها ورقم المجني عليه في القضية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً