شرطة دبي تسجل 6575 بلاغ معثورات في 2017

شرطة دبي تسجل 6575 بلاغ معثورات في 2017

بقيمة 7 ملايين درهم شملت ساعة ثمينة لسائحة بريطانية
شرطة دبي تسجل 6575 بلاغ معثورات في 2017

اللواء خليل المنصوري: «شرطة دبي طورت
برنامجاً يعتمد على
تقنيات الذكاء
الاصطناعي لفرز
المعثورات».
دورة المعثورات

سجلت شرطة دبي 6575 بلاغاً عن مفقودات عثر عليها خلال العام الماضي، بلغت قيمتها نحو سبعة ملايين درهم، بحسب مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، اللواء خليل إبراهيم المنصوري، الذي أشار إلى أن شرطة دبي تشرع في توصيل المعثورات إلى أصحابها خلال فترة قياسية داخل الدولة أو خارجها.
وشملت المعثورات، التي سجلتها شرطة دبي، مقتنيات باهظة الثمن، مثل ساعة قيمتها نحو 100 ألف درهم، تمت إعادتها إلى صاحبتها في بريطانيا، إضافة إلى حقيبة سفر تضم مستندات ووثائق مهمة فقدها زائر سعودي في دبي.
وتفصيلاً، قال المنصوري خلال مؤتمر صحافي، أمس، تحت عنوان «اللقطة أمانة»، إن شرطة دبي طورت برنامجاً يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لفرز المعثورات وتصنيفها، والتوصل إلى أصحابها خلال زمن قياسي، وإرسالها إليهم حتى لو كانوا خارج الدولة، مشيراً إلى أهمية التعاون مع شرطة دبي حين العثور على أي لقطة، نظراً الى أن أصحابها يكونون بحاجة إليها، ويتواصلون مع الجهات الأمنية للسؤال عنها.
وأضاف أن الإجراءات التي تتخذ حيال اللقطة تتم وفق قانون اللقطة الصادر عن حكومة دبي رقم 5 لعام 2015، مشيراً الى أن إدارة المعثورات تمتلك عدداً من المستودعات أُعدت خصيصاً لاستقبال المعثورات، وهناك مئات من المعثورات التي تم تسليمها عبر مراكز الشرطة المختلفة للإدارة ولم يسأل عنها أصحابها، وتتم الإجراءات القانونية حيالها والاتصال بأصحابها، وفقاً للبيانات المتحصلة منها.
وأشار إلى أن المعثورات التي لم يسأل عنها أصحابها في العام الماضي قدّرت قيمتها بنحو ستة ملايين و251 ألف درهم، شملت أربعة ملايين و718 ألف درهم قيمة معثورات عينية بيعت في مزاد، مقابل ثلاثة ملايين و866 ألف درهم خلال العام الجاري.
من جهته، قال نائب مدير الإدارة العامة للتحريات، العميد محمد راشد بن صريع المهيري، إن شرطة دبي تحرص على تقدير الأشخاص الأمناء الذين يعيدون الأمانات إلى أهلها، بشهادة شكر، ومكافأة مالية قدرها 10% من اللقطة، وبما لا يزيد على 50 ألف درهم، لافتاً إلى أن قسم المفقودات والمعثورات سجل عدداً كبيراً من المعثورات، ودوره الأساسي ليس بيعها لكن توصيلها إلى أصحابها، مشيراً إلى أن «بعض الذين يفقدون أشياءهم لا يتوجهون إلى مراكز الشرطة للتبليغ عن مفقوداتهم، ولا يوجد أي عنوان أو دليل نستطيع به الاتصال بصاحب المفقودات أو أي بيانات نرجع إليها».
إلى ذلك، قال رئيس قسم المعثورات، العقيد راشد بن صفوان، إن هناك حالات طريفة لمعثورات سجلت لدى القسم، منها حقيبة مهمة، فقدها زائر سعودي في دبي تحوي بطاقات هوية وبنكية وشهادات، فتم التواصل مع شركة شحن لتوصيلها إليه، وكانت فرحته عارمة بعودة الحقيبة.
وأضاف أن «سائحة بريطانية فقدت ساعة ذهبية تقدّر قيمتها بنحو 100 ألف درهم، واستطعنا العثور على الساعة وأجرينا الاتصال اللازم بها، وتصادف ذهاب وفد من شرطة دبي في مهمة رسمية إلى المملكة المتحدة، واستطعنا ترتيب الأمر عن طريق الوفد، وتوصيلها إليها، كما أعيدت ألعاب إلكترونية فقدها صاحبها، وتوصلنا بالتنسيق مع شركة الألعاب إلى معرفة الرقم المتسلسل وأرقام الألعاب التي تخصه».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً