مصر: “ناصر أبو زقول” من راعي غنم إلى أمير داعش في سيناء

مصر: “ناصر أبو زقول” من راعي غنم إلى أمير داعش في سيناء

شنت القوات المصرية اليوم الأربعاء عمليةً استهدفت القيادى التكفيري “ناصر أبو زقول”، أمير تنظيم أنصار بيت المقدس، أو تنظيم داعش في سيناء الموالي للتنظيم الإرهابي في سوريا والعراق. ويعد مصرع ناصر أبوزقول، ضربةً موجعة للتنظيم الإرهابي، بعد تسرب خبر اختبائه في منطقة صحراوية بسيناء مع  نجله محمد، الاختباء داخل المنطقة الصحراوية، على أطراف مدينة نخل وسط سيناء في منطقة بئر صوان.ويعد ناصر أبوزقول المنتمي إلى قبيلة التياهة، أحد أخطر العناصر التكفيرية في سيناء، وبدأ حياته راعي غنم قبل انضمامه إلى تنظيم التوحيد والجهاد، بين 2002 و 2004، حيث شارك في سلسلة تفجيرات شرم الشيخ في 2005، التي خلفت ما يقارب 100 قتيل، و200 جريح.ووفق مصادر مطلعة، شارك ناصر أبوزقول في عمليات السطو المسلح على مكاتب البريد للاستيلاء على أموال لصالح التنظيم، ثم انضم إلى “أنصار بيت المقدس” في نهاية 2014 بعد مصرع زعيمه شحتة فرحان خميس المعاتقة، وبايع أبابكر البغدادي، زعيم تنظيم “داعش” ضمن “أنصار بيت المقدس” في نوفمبر(تشرين الثاني) 2014، الذي عُرِفَ إعلاميّا فيما بعد بـ”ولاية سيناء”، ليتولى بعد ذلك إمارة التنظيم في أغسطس(أب) 2016 خلفا لأبي دعاء الأنصاري، الذي قُتِلَ برفقة 45 من الإرهابيين في عملية عسكرية للجيش المصري. وبعد مصرع أبو زقول، أوضحت مصادر خاصةً أنه لم يتبق لعناصر التنظيم في سيناء سوى 5 سيناريوهات للاستمرار أو البقاء، أولها تراجع التنظيم، والهزيمة المعنوية لعناصره. وأكدت المصادر، أن السيناريو الثاني هو تعيين قيادة جديدة، حيث إن هذه التنظيمات لا تترك مجموعاتها دون قيادة، ولكنها تُعِدُّ أكثر من نائب، يقوم بالمهام نفسها، في حال قتل أو اعتقل أو اختفى الأمير.أما السيناريو الثالث فيتمثل في هروب عناصر التنظيم، والتسلل إلى المحافظات الأخرى، لذلك تشدد الأمن مراقبة المناطق الحدودية والمنافذ ضمن العملية الشاملة سيناء 2018، لمنع هذه التحركات.ويتمثل السيناريو الرابع في محاولة بعض عناصر التنظيم الاختفاء في الجيوب والكهوف الجبلية، في حين يدور السيناريو الخامس حول تنفيذ عناصر التنظيم وذئابه المنفردة “عمليات دفع الثمن” في المحافظات المختلفة، ثأراً لمقتل أميرهم ناصر أبوزقول. 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً