3 تغيّرات خطيرة تصيب العلاقة الزوجيّة بعد 10 سنوات

3 تغيّرات خطيرة تصيب العلاقة الزوجيّة بعد 10 سنوات

الملل الزوجي يُعدّ من أهمّ وأكبر المشاكل التي تهدّد كلّ علاقةٍ زوجيّة بعد مرور وقتٍ طويل على صمودها. فبسبب الروتين اليومي، يظنّ البعض أنّه بإمكانهم العيش من دون شريك الحياة الذي كان المرافق الأوّل والوحيد طوال هذه السنوات على الرّغم من الصعوبات والمشاكل التي تمّ تخطّيها بالحبّ.

 

فهل تتغيّر العلاقة الزوجيّة بعد مرور 10 سنوات؟ وكيف تُصبح؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

قلّة الاهتمام بالشّريك

 

بعد مرور وقتٍ على الزواج حيث يطغى الروتين على العلاقة، قد يقلّ الاهتمام بالشّريك بحيث لا يُصبح من أولويّات الآخر بعد اليوم.

 

هذا الخطأ الفادح الذي يقع به معظم الأزواج نتيجة الملل الزوجي قد يتسبّب بالعديد من المشاكل المعقّدة التي إن لم تجد طريقاً إلى الحلّ فهي قد تؤدّي إلى الطّلاق.

 

انخفاض الرّغبة الجنسيّة

 

من المعروف أنّ عدد الممارسات الحميمة تقلّ مع الوقت كلّما مرّ وقتٌ أطول على الزواج.

 

بعد 10 سنوات، ومع تراجع ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين، قد تنخفض الرّغبة الجنسيّة بشكلٍ كبير خصوصاً مع سيطرة الملل والروتين؛ حيث أنّ مشاكلهما اليوميّة تطغى على دماغيهما وتمنعهما من الاستمتاع بالعلاقة الحميمة كما كانت خلال السّنوات الأولى من الزواج.

 

التغيّرات في جسم المرأة والرّجل

 

يشهد جسم كلّ من المرأة والرّجل بعض التغيّرات على صعيد الحياة الجنسيّة، كما أنّ الحالة النفسيّة تؤثّر تأثيراً مباشراً على ذلك.

 

فبعد مرور 10 سنواتٍ على الزواج، تصبح العلاقة الزوجيّة معرّضة أكثر لانخفاض رغبة الرّجل الجنسيّة بسبب تغيّر جسم المرأة.

 

بدورها تشهد المرأة من ناحية حياتها الجنسيّة بعض التغيّرات في جسمها خصوصاً بعد الولادة وتكريس وقتها لأولادها من دون الاهتمام بجسمها، ولا ننسى التعب الذي يسيطر على المرأة يومياً بعد يومٍ شاق من الأعباء المنزليّة، وهذا الأمر يتضاعف طبعاً إذا كانت امرأة عاملة.

 

أخيراً يبقى الحلّ الأفضل لمنع الوصول إلى نتيجةٍ سلبيّة بعد مرور 10 سنوات على الزواج، الحفاظ على التجدّد في العلاقة في محاولةٍ لقتل الروتين والملل والحؤول دون سيطرتهما على العلاقة الزوجيّة.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الزوجية إضغطوا على الروابط التالية:

 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً