موزع بريد أراد ابتزاز خليجية ففضح نفسه

موزع بريد أراد ابتزاز خليجية ففضح نفسه

كشفت النيابة العامة في دبي عن قيام شخص (ح.م) عربي الجنسية (34 عاماً) بابتزاز امرأة خليجية (م.ر) وذلك بقيامه بإرسال مقاطع وصور خاصة بها وتهديدها عن طريق برنامج الواتساب إلا أن المتهم أرسل عن طريق الخطأ المقاطع والصور الخاصة بالإمرأة إلى رقم آخر.
وتفصيلاً، قال شاهد خليجي (م.ح) في تحقيقات النيابة أنه ورده رسائل عن طريق الواتساب من رقم مجهول وتبين لاحقاً من خلال استدراجه أنه كان يريد ارسال الصور الى امرأة يعرفها الا ان تشابه في الرقم الاخير وضعه في موقف حرج واكتشف انه ارسل الصور الى رقم اخر ليس رقم المرأة التي يريدها، فعرّف عن نفسه باسم غير اسمه الحقيقي ويريد إبلاغ المرأة بأنه سيتزوج وسيقوم بنشر المقاطع والصور على الانترنت في حال استمر حظر المرأة له على برنامج الواتساب.
وتابع الشاهد، أنه حاول استدراج المتهم وسأله إن كان يريد مبالغ مالية مقابل الصور، إلا أن المتهم أخبره عدم حاجته للمال ولا يريد أي شيء سوى تنزيل الصور في حال عدم ردها عليه، وأضاف الشاهد بأن المتهم قام بإرسال صورة لامرأة ومقطعين فيديو وفي إحدى المقاطع ذكرت اسم المتهم الحقيقي وسمعها تقول في الفيديو: “قمت بتصوير نفسي وسأقوم بإرساله لك بعد المكالمة” ، وتابع الشاهد بأنه من ضمن المقاطع فيديو رقص وآخر وهي عارية، وحاول استدراجه بعد أن أبلغ التحريات إلا أنه شعر بالموضوع ولم يأتي.
في سياق متصل، قال شاهد من الشرطة بأنه اتصل بالمتهم (ح.م) وقام بمراجعة التحريات واعترف طواعيةً بأنه قام بإرسال صور عارية ومخلة لامرأة تدعى (م.ر) عن طريق الواتساب من رقمه الى رقم المجني عليه (م.ح) طناً بأنه يراسلها معترفاً بأنه تعرف عليها في أحد المولات وكان يتواصل معها عن طريق الواتساب الى أن تطورت العلاقة وعاشرها معاشرة الأزواج في سكنه الواقع بإمارة أبوظبي.
وتابع الشاهد من خلال استفساره عن سبب قيامه أي المتهم (ح.م) بإرسال الصور الى المجني عليه (م.ح)، أفاده بأن أرسلها الى (م.ر) لانه مقبل على الزواج ولا يرغب بالتواصل معها بعد ذلك واتضح له أن صاحب الرقم هو (م.ح) وليس المدعوة (م.ر) وحصل على الرقم بحكم عمله كموزع بريد وأنه قام بإرسال شحنة بريد اليه سابقاً وتبين أنه نفس رقم المدعوة (م.ر) مع اختلاف في رقم واحد.
وعليه فقد أقر المتهم بأن لديه علاقة بالمدعوة (م.ر) خليجية الجنسية وتطور بهم الأمر الى علاقة غير شرعية وانه قرر الزواج وينهي علاقته بها فحاول أن يتذكر رقمها ولم يستطع وقام بالتواصل مع (م.ح) معتقداً بأن الرقم للمدعوة (م.ر) واكتشف بعد ذلك بأن الرقم خطأ.
وقد قررت النيابة العامة بإحالة المتهم الى محكمة الجنايات لمعاقبته بأشد العقوبة طبقاً لمواد الإتهام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً