بدون كويتي يروي تفاصيل إقدامه على حرق نفسه

بدون كويتي يروي تفاصيل إقدامه على حرق نفسه

كشف عادل شاكر، الذي أقدم على إشعال النار بنفسه في شباط/ فبراير الماضي بالكويت عن أن “جهاز معالجة أوضاع البدون” بريء وليس له علاقة بقضية إقدامه على محاولة الانتحار.
ونقلت صحيفة “الراي” المحلية عن شاكر قوله إنه من فئة البدون ويحمل بطاقة أمنية ورخصة سوق سارية الصلاحية، وليس لديه أي مشاكل مع الجهاز المركزي.
وأضاف أنه متزوج ولديه 5 أبناء ويعمل في أحد المجمعات التجارية، ولا يستطيع توفير حياة كريمة لزوجته وابنائه، بالاضافة إلى الضغوط التي يمارسها عليه والد زوجته والذي قام برفع قضايا أحوال شخصية ونفقة متعددة كان يخرج منها بكفالة 200 دينار لا يستطيع توفيرها للإفراج عنه.

وأشار إلى انه بعد أن تراكمت عليه القضايا والنفقات في المحكمة والتي وصلت إلى 3 آلاف دينار لا يملك منها سوى 750 فلساً، قرر إنهاء معاناته بحرق نفسه.
وعن تفاصيل ليلة الحرق، قال شاكر “قمت بالاتصال بمباحث الجهراء الذين حضروا مع وكيل النيابة إلى موقعي أمام محكمة الجهراء وطلبت منهم احضار والد زوجتي للتفاهم معه حول اسقاط القضايا التي رفعها ضدي لأوفر قيمة الكفالات لمصاريف زوجتي وأولادي ودفع رسوم المدارس لهم”.
وأضاف “عندما لم أجد استجابة أخذت غالون بنزين أحضرته مسبقاً وسكبته على جسدي الذي اشتعل فوراً وفقدت على إثره الوعي”.

ونفى عادل الفيديو الذي تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي عن المرأة التي ادعت إنها والدته، مؤكداً “لا علاقة لي بهذه المرأة لا من قريب ولا من بعيد، خصوصاً أن والدتي يعتصرها الحزن على احتراقي، وهي في ظروف نفسية لا تسمح لها بالظهور الاعلامي، بالإضافة إلى والدي المقعد منذ فترة طويلة”.
وطالب عادل شاكر الحكومة بضرورة “الالتفات إلى فئة البدون لتوفير حياة كريمة لهم من خلال توفير الفرص الوظيفية التي تغنيهم عن العوز وادخالهم في مشاكل اجتماعية مع زوجاتهم وأبنائهم، نتيجة ضيق الحالة المادية التي يمرون بها بغض النظر عن التجنيس وغيره”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً