عبدالله الحوثي: عبدالملك غير مؤهل لاستلام مناصب قيادية

عبدالله الحوثي: عبدالملك غير مؤهل لاستلام مناصب قيادية

كشف مصدر مقرب من نجل زعيم الحوثيين سابقاً حسين بدر الدين الحوثي، تذمره من تصرفات عمه عبدالملك، واصفاً إياه بالمتاجر والمستثمر مع شركائه الإيرانيين على سمعة والده، معترفاً بارتكاب أسرة الحوثي العديد من جرائم القتل وهو ما سيضعهم جميعاً أمام انتقام الشعب اليمني. ولفت المصدر خلال تصريحات لصحيفة “الوطن”، إلى أن عبدالله حسين الحوثي يرى عدم أهلية عبدالملك لاستلام مناصب قيادية في الجماعة.ومن جانبه، أكد مصدر آخر أن عبدالله أدان مراراً الممارسات التخريبية والمتمردة في صعدة قبل سقوط نظام الرئيس السابق علي صالح، واعتبر أن مثل تلك الأحداث لا تجوز كونها خروج على الدولة، مبيناً أن هذه التوجهات لم تعجب القيادات في طهران التي رأت ضرورة إقصاء عبدالله بن حسين من المشهد تماماً. وأوضح أن عبدالله أكد للشعب اليمني بمختلف أحزابه ومكوناته بأنه لن يقبل العودة إلى النظام الإمامي وهو الذي قدم التضحيات من أجل الثورة اليمنية، مشيراً إلى أنه بات يشعر بأنه مقصى، لأن الجماعة كانت تريده في مقدمة المقاتلين بصفته ابن الزعيم الروحي للجماعة، وكان له أن يكون كذلك مستغلاً زعامة والده إلا أنه رفض، لاقتناعه أن الحرب فتنة.وقال مستشار وزير الإعلام رئيس رابطة الإعلاميين اليمنيين فهد الشرفي: إن “أبناء حسين الحوثي كانوا في صنعاء تحت رعاية الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وذلك عقب الأحداث التي شهدتها صنعاء، وكنت على تواصل دائم معهم وتربطني علاقة قوية بأكبر أبنائه عبدالله”، لافتاً إلى أن الأخير أكد له أن منهج والده حسين الحوثي أصبح سلعة يتاجر بها من قبل عبدالملك والإيرانيين على حد سواء. وشدد على أن عبدالله لم يكن راضياً عن التلاعب باسم والده وجعله شماعة سياسية لتمرير أجندات خاصة، مشيراً إلى أن والده دخل في خلافات معينة مع الحكومة انتهت بمقتله، ويجب أن ينتهي الأمر بموته، وإذا أراد عبدالملك أن يواصل مشروعه فيجب أن يكون مشروعاً خاصاً دون ذكر واستخدام اسم والده.وأضاف أن “عبدالله أكد لي عدم رضاه على استمرار القتال في اليمن، بعد أن أصبح لذلك تأثيرات سلبية وانعكاسات على أسرة الحوثي وقد يستمر ذلك لعقود، بسبب الثأر القبلي وطبيعة المجتمع اليمني”، مشيراً إلى أن الأحداث المأساوية جعلت عبدالله يفكر تفكيراً مغايراً لعمه عبدالملك، ويرى عدم أهليته لتقلد مناصب داخل الجماعة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً