التعايش مع المرض يسهَل حياة الطفل المصاب بالسكري

التعايش مع المرض يسهَل حياة الطفل المصاب بالسكري

لا يمكن وقاية الطفل من مرض السكري من النوع الأول إذ أن السبب الحقيقي وراء هذا المرض هو الوراثة. ولكن في حال معاناة الطفل من هذا المرض يجب الإنتباه إلى صحته جيداً ومساعدته على التعايش معه.
الأهل يلعبون الدور الأهم في حياة الطفل الذي يعاني من السكري لأنهم يساعدون طفلهم على التمتع بحياة صحية وطبيعية تماماً كغيره من الأطفال. كما أن على الأهل إخبار المدرسة بحالة الطفل الصحية لإعطاء العلاج المناسب للطفل في حال معاناته من أي مشكلة صحية مفاجئة.
من جهة أخرى يجدر بأهل الطفل الذي يعاني من السكري من النوع الأول، الإنتباه جيداً إلى نوعية غذاء الطفل لأن الطفل الذي يعاني من سكري الأطفال يحتاج إلى تنظيم غذائه وتوزيع وجباته على مدار اليوم بالشكل الصحيح، الأمر الذي يتطلب مجهود كبير من قبل الوالدين. ننصحك باستشارة أخصائية تغذية في حال كان طفلك يعاني من السكري وذلك لإعطاء الطفل النظام الغذائي الذي يحتاجه وتعليمك قياس وحدات الطعام التي تحتوي على النشويات حيث أن الحصة الواحدة من النشويات تحتوي على 15 غرام من السكريات. النشويات تؤثر بشكل كبير على مستوى السكر في الدم وكل غرام منها يحتاج إلى جرعة معيَنة من الإنسولين، لذا يفضل اللجوء إلى إختصاصية التغذية التي ستساعدك في هذه المهمة. من جهة أخرى، إليك هنا بعض النصائح الغذائية الخاصة بالطفل الذي يعاني من السكري:

تقديم للطفل 3 وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين في اليوم الواحد.

تشجيع الطفل على تناول الكثير من الخضار والحبوب لأنها من بين الأطعمة العالية بالألياف الغذائية والتي تساعد في السيطرة على ارتفاع السكر في الدم.

إبعاد الطفل عن الأطعمة المقلية والوجبات السريعة والحلويات.

الإنتباه إلى كمية الفواكه التي يتناولها الطفل لأنها أيضاً تحتوي على السكريات.

قياس نسبة السكر في الدم لدى الطفل قبل تناول الطعام وبعد تناول الطعام بساعتين وقبل خلوده إلى النوم.

ولا يجب أن تهملي مواعيد زيارة الطبيب المختص كل 3 أشهر وإجراء الفحوصات الدورية للطفل الذي يعاني من السكري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً