خبراء في الموارد البشرية: الوظائف المستقبلية هي من تبحث عن موظفين

خبراء في الموارد البشرية: الوظائف المستقبلية هي من تبحث عن موظفين

المؤسسات مطالبة بتعيين أشخاص يتمتعون بالموهبة والكفاءة التقنية
خبراء في الموارد البشرية: الوظائف المستقبلية هي من تبحث عن موظفين

خلال مؤتمر الموارد البشرية الدولي الثامن الذي اختتم أعماله أمس في دبي. من المصدر

أكد خبراء ومختصون في الموارد البشرية، شاركوا في مؤتمر الموارد البشرية الدولي الثامن الذي اختتم أعماله أمس في دبي، أنه في المستقبل القريب ستكون الوظائف هي من تبحث عن موظفين، وليس العكس، مشيرين إلى أن ثورة الذكاء الاصطناعي غيرت آلية التوظيف، التي ستركز أكثر على استقطاب أصحاب المهارات والمواهب الرقمية والتقنية، وأن المؤسسات في ظل سباق التحول الرقمي مطالبة بتعيين موظفين يتمتعون بالموهبة والكفاءة التقنية.

الإمارات أكثر دول العالم في «الثقة بين الشعب والحكومة»
كشف الشريك المسؤول عن المتعاملين والأسواق في المجلس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط في شركة «برايس ووتر هاوس كوبرز» العالمية، ستيفن أندرسون، أن الإمارات أكثر دول العالم تحظى بالثقة بين شعبها وحكومتها، حسب دراسة عالمية أجرتها الشركة، في الوقت الذي تعاني الكثير من حكومات العالم أزمة ثقة حادة مع شعوبها، الأمر الذي ينعكس إيجاباً وسلباً على اقتصادات الدول.
وأوضح أنه بحسب الدراسة التي أجرتها الشركة فإن منطقة الشرق الأوسط ستشهد نمواً في اقتصاداتها بحلول عام 2030 بنسبة 12%، لتصل إلى 360 مليار دولار، بسبب تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

وقالت مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية كليثم الشامسي، إن الهيئة شكلت أخيراً فريق شركاء أعمال الموارد البشرية بهدف دعم الجهات الاتحادية، وضمان التطبيق السليم لأنظمة وسياسات وتشريعات الموارد البشرية المطبقة على مستوى الحكومة الاتحادية.
واعتبرت أن الفريق تجربة إيجابية ترفع مستويات الرضا عن خدمات الهيئة، وتسهم في الارتقاء بنتائج ممكنات مؤشرات الموارد البشرية للجهات الاتحادية، بما يخدم توجهات الدولة نحو تنمية وتطوير رأس المال البشري، وتقديم أفضل الممارسات والحلول ذات العلاقة.
من جهته، قال مدير تطوير التوطين ورئيس قسم إدارة المواهب بالإنابة في شركة «إينوك»، عبدالله صالح، إن إدارات الموارد البشرية في كل المؤسسات ستواجه تحديات كبيرة خلال السنوات العشر المقبلة، مؤكداً أن التطورات التكنولوجية المتسارعة، وثورة الذكاء الاصطناعي غيرت معادلة وآلية التوظيف في المؤسسات بشكل جذري، حيث باتت إدارات الموارد البشرية في المؤسسات مطالبة بالتركيز أكثر على استقطاب أصحاب المهارات والمواهب الرقمية والتقنية التي تشكل قيمة مضافة للمؤسسة، منوهاً إلى أن العديد من الوظائف الحالية ستختفي ليحل محلها وظائف نوعية قائمة على الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، قال الشريك المسؤول عن المتعاملين والأسواق في المجلس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط في شركة «برايس ووتر هاوس كوبرز» العالمية، ستيفن أندرسون، إن هناك نوعين من الذكاء الاصطناعي يمكن الاعتماد عليهما في الاقتصاد: الأول يقوم على دخوله كعامل مساعد للإنسان في وظائفه، وهذا النوع لا يشكل خطراً عليه، فيما يعتبر النوع الأكثر خطورة هو ذلك الذكاء الذي يستغني عن البشر كلياً، ومن ثم ينعكس سلباً على سوق العمل وزيادة معدلات البطالة.
وذكر شريك الأعمال الرئيس في شركة «كورن فيري»، سوشانت أبادهياي، أن المؤسسات في ظل سباق التحول الرقمي مطالبة بتعيين موظفين يتمتعون بالموهبة والكفاءة التقنية، والقدرة على تقبل فكرة التحول التكنولوجي، وتغيير أسلوب العمل والقيادة، وتبني أساليب عمل مبتكرة وغير تقليدية.
بدوره، قال المسؤول عن استراتيجية إدارة الموارد البشرية لمنطقة شرق أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة «أوراكل»، حسين شيخ، إن الذكاء الاصطناعي يعد إحدى التكنولوجيات الناشئة التي ستغير العالم في السنوات القليلة المقبلة، كما أنه سيؤثر في القوى العاملة في جميع أنحاء العالم.
وأضاف: «الوظائف ستتغير بسبب الذكاء الاصطناعي، وبعض الوظائف ستختفي، وفي المقابل ستظهر مهن أخرى»، مشيراً إلى أنه في المستقبل ستبحث الوظائف عن الموظفين، منوهاً إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير عميق في الموارد البشرية خلال ستة أشهر إلى سنة من الآن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً