وزير خارجية مصري أسبق: نجحت في عزل قطر

وزير خارجية مصري أسبق: نجحت في عزل قطر

قال وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد العرابي إن قمة “الظهران” خظت بتوافق الدول العربية ونجحت في عزل قطر بعدم الاقتراب من الأزمة الخليجية من بعيد أو قريب حتى لا تعطي الأمر أهمية. وأوضح السفير محمد العرابي في حوار خاص إن القمة الفلسطينية تصدرت أعمال القمة رغم اشتعال الأوضاع في سوريا، مما يؤكد أن فلسطين هي قضية العرب الأولى ولا يمكن تداركها أو نسيانها بسبب الأوضاع الخطيرة في الدول الأخرى.. وإلى نص الحوار:ما تقيمك لنتائج “قمة الظهران” والتي أقرت 18 بندا في بيانها الختامي ؟- إن نتائج القمة العربية والتي أطلق عليها اسم “قمة القدس” جاءت مرضية وحظت بتوافق الدول العربية على عكس بعض القمم الماضية والتي شهدت بعض الخلافات بين الدول الأعضاء على بعض البنود والتي كان عليها بعض من التحفظ من بعض الدول، ورغم وجود مقاطعة لدولة قطر نجحت القمة في عزل قطر بتجاهل الأزمة وعدم طرحها أو عدم الاقتراب لها من بعيد أو قريب، وكان النقاش في إطار محاربة الإرهاب فقط دون الإشارة لممارسات الدوحة بشكل صريح وإثارة مسار الأزمة في أروقة القمة.هل ترى أن القضية الفلسطينية جاءت في صدارة أعمال القمة رغم اشتغال الأوضاع في سوريا حاليا؟- بالتأكيد جاءت القضية الفلسطينية في صدارة جدول أعمال قمة الظهران وذلك رغم اشتغال الأوضاع في سوريا خلال الأيام الماضية، حيث تعد القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى ولا يمكن الانشغال عنها، ولم يمنع القادة إطلاقا من مناقشة أزمة القضية الفلسطينية وخطورة نقل السفارة الأمريكية للقدس، والانشغال ببعض القضايا الأخرى مثل القضية السورية واليمنية أيضا والتي ذات خطورة شديدة لا تقل أيضا عن القضية الفلسطينية، وكانت المناقشات شاملة وجامعة لكافة القضايا العربية المختلفة والتي لم تغفل أي نقطة.ما رؤيتك للرد العربي على إيران في قمة “الظهران”.. وهل كان مختلفا؟- إن رد القادة العرب على التداخلات الإيرانية في المنطقة كان حاسما وصريحا، وخرج إعلان قمة الظهران بمطالبة إيران بشكل عاجل وصريح بالخروج من الدول العربية التي تتدخل في شؤونها والكف عن ممارساتها التي تؤجج الأوضاع وتثير النزاعات الطائفية وهو ما تفعله في اليمن بشكل فج، وتحدث كافة القادة بما فيهم الرئيس المصري عن الدور الخطير التي تنتهجه إيران في المنطقة العربية وما تفعله من مخاطر تؤثر على أمن واستقرار المحيط العربي مما يستلزم التصدي لتلك الممارسات بشتى الطرق والاستيقاظ لها مبكرا.ما الذي يمكن فعله من قبل الدول العربية لوقف الممارسات الإيرانية في المنطقة؟- هناك حلول سياسية ودبلوماسية عن طريق الحوار لجأت لها الدول العربية فعليا وطالبت إيران باتباع سياسة حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول العربية والتوقف عن الممارسات المعتمدة على تأجيج الأوضاع وإثارة الفوضى والنعرات الطائفية، وفي الوقت نفسه يعمل التحالف العربي لدعم الشرعية على التصدي للتحركات الإيرانية في اليمن ومد الحوثيين بالصواريخ المصنوعة في طهران للتأثير على أمن واستقرار السعودية ومنطقة الخليج ككل بشكل خاص والمنطقة العربية بشكل عام، ونجح التحالف العربي خلال الفترة الأخيرة في تحقيق نجاحات واسعة داخل اليمن باستعادة غالبية المناطق التي كان يسطير عليها الحوثيون، وردع الصواريخ التي يطلقها الحوثيون على بعض المدن السعودية بمساعدة إيرانية، وهي خطوات لابد منها للحفاظ على أمن الخليج والمنطقة العربية ككل.هل ترى أن القمة العربية خرجت بنتائج تلبي متطلبات الشعوب العربية؟- بالتأكيد فعلت القمة العربية ذلك من خلال الاتفاق على محاربة الإرهاب والمخاطر التي تؤثر على أمن الشعوب، والأهم من ذلك الدعوة لعقد قمة اقتصادية في بيروت العام المقبل وقمة ثقافية أخرى، حتى لا تقتصر القمم العربية على الاجتماعات السياسية والتي يرى الشعوب أنها لا تصل لهم بشكل مباشر وتؤثر على حياتهم الاجتماعية، واستطاعت القمة العربية الوصول إلى صياغة ترضى وتلبي احتياجات الجميع وتتجاوب مع طموح الشعوب العربية، وأرى أن البيان الختامي للقمة عبارة عن تجميع لقرارات جميع الدول، حيث يستطيع الأمين العام أو أي الدول التحكم فيه، والبتالي المشاركين راغبين في الخروج من القمة بأعلى قدر من التوافق، وإن العربية بالسعودية تعد بداية جديدة في حسم القضايا العربية التي تمر بها المنطقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً