سلطان يفتتح جامع السيدة فاطمة الزهراء ويؤدي فيه صلاة الظهر

سلطان يفتتح جامع السيدة فاطمة الزهراء ويؤدي فيه صلاة الظهر

أدى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، صلاة ظهر، أمس الخميس، في جامع السيدة فاطمة الزهراء، رضي الله عنها، في منطقة ميسلون، إيذاناً بافتتاحه، ويأتي بناؤه ضمن توجيهات صاحب السموّ حاكم الشارقة، بتشييد مساجد وجوامع نموذجية، تتميز بأنماط متعددة مستوحاة من الطراز الإسلامي، متوافقة مع التطور العمراني للإمارة.ويطل الجامع الجديد على ميدان الزهراء، «دوار الساعة»، ويسع لنحو 800 مصلّ، حيث قدرت كلفته بنحو 21 مليون درهم.واستمع سموّه فور وصوله، وقبل أن يحين موعد الصلاة، من ممثلي الدوائر الحكومية والشركات الهندسية المعنية بإنشاء وإدارة الجامع إلى شرح واف عن التصاميم التي روعيت في بناء الجامع والمرافق والخدمات التي ألحقت به، فضلاً عن السعة الاستيعابية للجامع، سواء لأماكن أداء الصلاة، أو للأماكن المرفقة به.وأوضح المسؤولون الحكوميون والهندسيون، أن الجامع شيد على الطراز المعماري الإسلامي، المتمثل في التصميم الفاطمي المكسوّ بالأحجار، حيث غطي بكميات كبيرة من الأحجار، وتعلوه مئذنتان طول كل منهما 40 متراً.ويبرز للرائي تجانس العناصر المعمارية الداخلية للجامع المختلفة، ومدى تناغمها، التي اعتمدت في تشكيلها على لوحات قرآنية متداخلة نسجت من خط الثلث العربي بحروف بارزة.وروعي في التصميم التخطيط الهندسي والتنظيم الرياضي للفن الإسلامي القائم على ترابط العلاقات الهندسية المجردة، كما تحاط بالقبة مشربيات خشبية تضفي على القبة جمالًا أخاذاً، لينصهر ذلك كله، مع النقوش الإسلامية، فضلاً عن الآيات القرآنية التي تزين جنبات الجامع، واستخدمت أجود أنواع مواد البناء في مختلف جوانب بنيته المعمارية.أما الديكورات الداخلية للجامع، فقد استخدم في تشكيلها الرخام، والجبس الأبيض، والمنحوتات الزخرفية الإسلامية المعقدة التي تعطي في شكلها النهائي لوحة فنية من لوحات الفن الإسلامي المميز عن غيره من الفنون، كما استخدمت تصاميم نباتية دقيقة لتزيين جدران الجامع وأعمدته، فضلاً عن استخدام الرخام ونقوش الموزاييك بشكل متقن.والجامع متكامل الخدمات والمرافق، وملحقة به مكتبة، وغرفة للحارس، كما توجد مرافق خاصة للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.ويعد جامع السيدة فاطمة الزهراء، واحداً من الجوامع الكبيرة في مدينة الشارقة، ويقع في وسط المدينة كما يضم مصلى خاصاً للنساء، وأماكن وضوء متعددة. ويوجد خارجه عدد من مواقف السيارات.وتبلغ مساحة أرض الجامع 11 ألف متر مربع، فيما تبلغ مساحة المبنى 1388 متراً.ويحتوي على سجادة مساحتها 800 متر مربع، كما يضم ثريا مرصعة بالكريستال، قطرها 5 أمتار، معلقة في باحة الصلاة الرئيسية، فضلاً عن 16 ثرية متشابهة أخرى تتدلى داخل الجامع.وألقى فضيلة الشيخ سالم الدوبي، الواعظ في دائرة الشؤون الإسلامية، أمام صاحب السموّ حاكم الشارقة، والمصلين، خاطرة ذكر فيها فضل عمارة المساجد وبنائها، مؤكداً أنها من أفضل الأعمال إلى الله، وأنها إما أن تكون حسية عن طريق التشييد والبناء، وإما معنوية عن طريق إقامة الصلاة فيها. مذكّراً الحضور بأن المساجد هي أحب البقاع إلى الله، ففيها يرفع اسمه، وفيها تتنزل الرحمات والبركات. كما ذكّرهم بأن بناء المساجد أحد أوجه الصدقات الجارية التي تبقى أعمالها وحسناتها جارية، حتى بعد ممات صاحبها إلى يوم القيامة.أدى الصلاة إلى جانب صاحب السموّ حاكم الشارقة، الشيخ عبد الله بن محمد القاسمي، مدير فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة، واللواء سيف الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، وعلي سعيد بن شاهين السويدي، رئيس دائرة الأشغال العامة، ومحمد عبيد الزعابي، رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وعبدالله خليفة السبوسي، مدير دائرة الشؤون الإسلامية، وعدد من مسؤولي دائرتي الأشغال العامة والشؤون الإسلامية، وجمع غفير من المصلين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً