سالم بن عبدالرحمن يكرّم الفائزين والفائزات بجائزة القاسمية الدولية للقرآن والسنة

سالم بن عبدالرحمن يكرّم الفائزين والفائزات بجائزة القاسمية الدولية للقرآن والسنة

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، رئيس الجامعة القاسمية، كرّم الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، الفائزين والفائزات في جائزة القاسمية الدولية للقرآن الكريم والسنة النبوية في دورتها الرابعة، من طلبة الجامعات، والتي تنظمها الجامعة القاسمية، وذلك في مسرح الجامعة. وقبيل انطلاق الحفل الختامي للجائزة، تجول الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، يرافقه ضيوف الحفل من داخل وخارج الدولة، في المعرض المصاحب الذي نظمته دار المخطوطات الإسلامية في الجامعة القاسمية، حيث تعرف إلى المعروضات النادرة والنفيسة. وتضمن المعرض 6 مصاحف أصلية، أقدمها مصحف مكتوب على الرّق، وكُتب تقديراً في نهاية القرن الثاني الهجري، ومصحف آخر مكتوب على الجلد وقد كُتب في القرن الخامس الهجري، كما احتوى المعرض على 6 مخطوطات بتوزيع متساوٍ بين علم القراءات، وعلم التفسير، وعلوم القرآن، أقدمها كتبت في العام 610 هجرية. بدأ الحفل بالسلام الوطني، بعدها تلا الطالب مسعود رضوان من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، آيات بينات من القرآن الكريم. وقدم الدكتور رشاد سالم، مدير الجامعة القاسمية في كلمته أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، مشيراً إلى دعم، ورؤية سموه الثاقبة في تأسيس الجامعة القاسمية لتكون منارة تقدم تعليماً علمياً، ولتصبح داراً للقرآن، وبيتاً للعربية، إلى جانب جهود سموه في قيام مجمع اللغة العربية، ومجمع القرآن الكريم والسنة النبوية، وغيرهما من المؤسسات والبيوت، ما يسهم في نشر اللغة العربية والقرآن الكريم وفق الأسس العلمية الصحيحة. وقال: أراد صاحب السمو حاكم الشارقة من الجامعة القاسمية، وبما تقدمه من مختلف الفعاليات، إلى جانب رسالتها التعليمية والتربوية، أراد لها أن تُخرّج أجيالاً من البنين والبنات من مختلف الدول في العالم، وقد فهموا الإسلام الصحيح، ليعودوا سفراء إلى بلادهم، لينشروا القيم الأصيلة والصحيحة للإسلام، وهو جزءٌ من كرمِ الشارقة، ويدها الخيّرة إلى كل الدنيا. وأشار عبدالله الحوسني في كلمة لمؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية بالشارقة، إلى أن الجائزة شهدت تطوراً كبيراً خلال دوراتها الثلاث السابقة، حيث بدأت محلية، ثم جائزة داخلية لجامعات الدولة، بعدها انتقلت ليشارك فيها طلبة جامعات دول مجلس التعاون الخليجي، لتصل إلى العالمية في دورتها الرابعة، ما يؤكد صواب الفكرة، وأهمية الهدف الذي أنشئت من أجله الجائزة لإذكاء التنافس بين الطلاب في حفظ كتاب الله الكريم. ولفت الحوسني إلى أنه، ومواكبة للذكاء الاصطناعي، تم إنجاز كافة أعمال اللجان الخاصة بالجائزة رقمياً في مختلف المراحل، مشيراً إلى أن التنافس الشديد وتقارب المستويات بين المشاركين كان هو السمة البارزة للمشاركين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً