الجبير: إيران والإرهاب وجهان لعملة واحدة

الجبير: إيران والإرهاب وجهان لعملة واحدة

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن إيران والإرهاب وجهان لعملة واحدة في المنطقة قائلاً: “لا سلام مع استمرار التدخل الإيراني” في المنطقة. وأكد الجبير- خلال اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الـ29- في الرياض، اليوم الخميس، “أنه يجب التعامل مع الإرهاب بحزم وتجفيف منابع تمويله”.وتسلّمت المملكة العربية السعودية، رئاسة القمة العربية الـ29، التي تنعقد يوم الأحد المقبل، في الدمام (شرق السعودية).وقال الجبير، إن المملكة لا تتسامح مع الإرهاب والتدخلات الإيرانية في المنطقة، معلناً إدانتها بأشد العبارات استخدام الأسلحة الكيماوية في الغوطة بسوريا، ومعلناً دعم الشعب السوري، داعياً للحفاظ على وحدة سوريا.وتابع أن المملكة تستنكر اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.أزمة اليمنوأكد الجبير، أن ميليشيات الحوثي مسؤولة عن الأزمة الإنسانية في اليمن، معلناً أن “عدد المشاريع التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن وصلت إلى 217 مشروعاً بتكلفة 925 مليون دولار”.وأضاف، أن الرياض خصصت مليار ونصف مليار دولار، لإعادة إعمار العراق، مضيفاً أن إعادة إعمار العراق فرصة لابد من استثمارها، من أجل استمرار مساهمتها مع أشقائها في دعم مسيرة العمل العربي المشترك.من جهة أخرى، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الأزمات الخطيرة في المنطقة سهلت التدخل الأجنبي فيها.وأضاف، أنه يجب تحصين الانتصار على داعش بإعادة إعمار المناطق المتضررة.وأدان أبو الغيط التدخلات الإيرانية في البحرين وغيرها من الدول العربية.ودعا إلى “ضرورة التصدي لمحاولات الاحتلال بالحصول على مقعد دائم في الأمم المتحدة”.وأوضح أبو الغيط، أن هناك إجماعاً عربياً على وحدة الأراضي السورية، مشيراً إلى أن الحل السياسي، هو الأنسب للأزمة.وأكد “ضرورة المحافظة على مسار جنيف لتحقيق حل سياسي للأزمة السورية”.وقال أبو الغيط في حوار مع صحيفة “الحياة” السعودية نشرته اليوم الخميس، إن القمة ستبعث بـ”إشارات واضحة” إلى إيران، تتعلق بتزويدها الحوثيين صواريخ باليستية، أطلقت على الأراضي السعودية أخيراً، ومطالبة المجتمع الدولي بتعديل الاتفاق النووي.ملف قطر على الجانبوأكد، أن الملف القطري “غير مطروح على جدول أعمال القمة”، قائلاً إنه “ملف على الجانب”.وفي ما يتعلق بحضور الدوحة القمة، قال: “طلب مني الإخوة في السعودية توجيه دعوة إلى دولة قطر وأميرها لحضور القمة، وتم ذلك من جانبي. أما المقعد السوري، فسيحمل علم سوريا، من دون تمثيل، كما في القمم السابقة منذ عام 2012”.وأشاد بحركة التغيير التي تشهدها السعودية، ووصفها بأنها “إيجابية للغاية”.واستبعد الأمين العام التوصّل إلى حل للقضية اليمنية، وقال: “لا يبدو لي أن ملف اليمن على وشك تحقيق انفراج سياسي”.وبالنسبة إلى ملف فلسطين، أكد أبو الغيط أنه “سيكون للقمة موقف من سلطة الاحتلال وتصرفاتها تجاه الفلسطينيين في غزة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً