مواطنون عرب : تنظيم الحمدين بأموال شعبه المسروقة بات خنجراً في الخاصرة العربية

مواطنون عرب : تنظيم الحمدين بأموال شعبه المسروقة بات خنجراً في الخاصرة العربية

أشعلت فضائح النظام القطري والعصابة التي تدور في فلكه، مواقع التواصل الاجتماعي، إذ كشفت التقارير الأخيرة بالأرقام والإحصائيات عن نهب 6 أفراد من عائلة “آل ثاني” ثروات الشعب القطري بسيطرتهم على نحو ثلث الاستثمارات الخارجية، فيما يطارد شبح السجن لسنوات طويلة مئات القطرين بسبب تراكم الديون عليهم وعدم قدرتهم على السداد، ما جعلهم محصورين بين فكي “كماشة” الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تضيق حول رقابهم يوماً بعد آخر. إن هذه الأزمة التي يعيشها الشعب القطري أسفر عنها تعنت أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وتمسكه بسياسته الرعناء، وإصراره على الاستمرار في سرقة لقمة العيش الكريم من أفواه شعبه ليغذّي الإرهاب ويرعاه، من أجل ضرب استقرار المنطقة العربية، خدمةً لإيران ومخططاتها التوسعية.24 رصد ردود أفعال الشارع العربي حول سياسة تنظيم الحمدين غير المبالية تجاه الظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية التي يعيشها أبناء شعبه، وخلق أزمات عربية ألقت بظلالها السوداء على اقتصادات عدة دول في المنطقة، وتعامي هذا النظام عما يكابده أبناء شعبه من تبعات تمسّ شؤون حياتهم اليومية، وتمتد لتتلاعب بمستقبل أجيالهم القادمة، التي ستدفع ضريبة استثمارات تنظيم الحمدين الخاسرة في دعم الإرهاب، بدلاً من الاقتداء بنماذج جيرانه التي تحولت مضرباً للأمثال بالاستثمار في المواطن الإنسان للنهضة بالوطن، وصناعة المستقبل الذي يليق بالأجيال المتعاقبة لتتابع مسيرة النماء والازدهار. متلازمة الفسادوقال محمد الشحي (إماراتي): “متلازمة الفساد لدى الأسرة القطرية الحاكمة متوارثة، وليست وليدة اليوم، ربما تكون التقارير المتداولة مؤخراً جديدة، لكن أفعال تنظيم الحمدين منذ عقود خير شاهدٍ وبرهانٍ على لصوصية هذا النظام، وتلاعبه بمقدّرات شعبه”.وأضاف: “تباكي ساسة قطر بشأن الحصار المفروض عليها بعد قرار المقاطعة أكاذيب مكشوفة، ولعبة انتهت صلاحيتها، لأن هذا النظام المتعنّت هو من حاصر شعبه منذ عقود لفرض تبعيته له عبر إغراقه بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية، من أجل الاستمرار في سرقة خيرات البلاد واستثمارها في دعم الإرهاب والتلاعب باستقرار المنطقة العربية”.إشعال الحرائقوبدوره، قال وليد منصور (مصري): “اتخذ النظام القطري مسلكاً معادياً لمصر، من خلال دعم التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي، وإيواء قياداته الصادر بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية، استهدفت أمن وسلامة مصر، بالإضافة إلى ترويج فكر تنظيم القاعدة و”داعش” ودعم العمليات الإرهابية في سيناء، فضلاً عن إصرار قطر على التدخل في الشؤون الداخلية لمصر ودول المنطقة بصورة تهدد الأمن القومي العربي، وتعزز من بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية بهدف تفتيت وحدة الأمة العربية ومصالحها”.وأردف قائلاً: “ولا يخفى على أحد دور قناة الجزيرة، التي مثلت بوق الفتنة فيما يسمى الربيع العربي، فإذا كانت هذه السياسة الخارجية لتنظيم الحمدين تجاه جيرانه، فإن ممارساته القمعية تجاه شعبه ليست بغريبة، ولا أحد يعرف إلى أين يمضي هذا النظام في جرّ دولته نفسها ودول المنطقة إلى أزمات فادحة، وإشعال حرائق فيها قد يستغرق إطفاؤها عقوداً طويلة، وستكون تكلفتها البشرية والمادية كارثية”. أطماع لا حدود لهاوأكد عمر الطيب (ليبي)، أن قطر كانت من أوائل الدول التي لعبت دوراً تخريبياً في ليبيا، انطلاقاً من اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي مهَّد لقرار من مجلس الأمن بفرض حظر جوي على ليبيا عام 2011، ثم شاركت القوات القطرية في العمليات العسكرية التي قادها حلف شمال الأطلسي في ليبيا، وذلك بالتوازي مع تركيز إعلامي لم يسبق له مثيل على الأحداث الليبية بأسلوب تجاوز جميع مبادئ العمل الصحفي المستقل والمحايد، كما كانت أول من ينقلب شرعياً على نظام القذافى في العام ذاته، وذلك عبر الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنابر أخرى، طالبت فيها بتحركات دولية ضد النظام الليبي السابق.ولفت إلى أن الدوحة استخدمت طائرتي بوينج لنقل الدعم والسلاح إلى ليبيا، حيث شكلت شبكة من رجال دين، وجهاديين سابقين، ورجال أعمال، وآخرين معتدلين، لتغذية “الثورة الليبية “بالمال والسلاح، وكانت قطر وشبكتها أحد أسباب انهيار ليبيا، الذي مازال الشعب الليبي يدفع ثمنه الباهظ حتى اليوم في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، مضيفاً: “كيف لتنظيم الحمدين أن يكترث بتطلعات القطريين، وبظروفهم المعيشية وهو الذي لا يضع نصب عينيه إلا تحقيق المكاسب وسرقة ثروات الشعوب دون استثناء شعبه من دائرة أطماعه التي تجاوزت كل الحدود؟”بث الشرور والفتنومن جانبه، لفت محمد سالمين سرور (يمني)، إلى أن الحملة الدبلوماسية المكوكية التي يقودها أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، لن تجدي نفعاً، ولن تكون طوق النجاة لخروج الدوحة من عزلتها التي وضعت نفسها بها عبر تدخلها في الشؤون الداخلية لعدة دول في المنطقة العربية، وتحالفها مع إيران في تهديد أمن جيرانها، ضاربة بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية.وأكد أن قطر اعتادت على بث الشرور والفتنة بين الأمم والشعوب مستخدمةً حيلها الدنيئة لتحقيق أهدافها الخبيثة، إذ استخدمت “المشاريع الخيرية” كغطاء لها لدعم وتمويل الكيانات الإرهابية في اليمن، مستغلةً حاجة هذا البلد المنكوب بفعل أعمال الفوضى التي كانت أحد أهم أسبابها، ولم تكتفى قطر بدورها الخبيث في دعم الإرهاب وميلشيات الحوثيين وتنظيم القاعدة فحسب، بل امتد دورها لتصبح الدوحة خنجراً في خاصرة المنطقة العربية، أول ما غرسته في ظهر أبناء شعبها الأحرار الذين ثاروا على ممارساتها العدائية، ليمتد بعدها نصل الإرهاب الأسود في قلب عدة دول عربية.انتهاكات جسيمةومن جهته، قال ناصر العامري (سعودي)، إن “أزمات قطر تتراكم أزمة ً فوق أخرى، يختنق بها الشعب القطري وشعوب المنطقة، ولقد بلغ السيل الزبى من السياسات القطرية، إذ إن الدوحة تمضي إلى الهاوية حيث لا مكان هناك للعودة، وطهران نجحت في نخر الجسد القطري، وكان لابدّ من الوقوف في وجه تشريع تنظيم الحمدين الأبواب أمام إيران، لما يشكله ذلك من خطرٍ داهمٍ على قطر، وبقية دول الخليج والمنطقة العربية برمتها، وكان لابدّ من حماية هذه الدول لأمنها الإقليمي وحماية حدودها وحفظ نسيجها الاجتماعي المترابط.وأضاف: “تنظيم الحمدين ارتكب انتهاكات جسيمة طوال السنوات الماضية بحق المملكة العربية السعودية، بهدف شق الصف الداخلي السعودي، والتحريض للخروج على الدولة، والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة، وها هو الشعب القطري مكبّل بالديون، ويسير في نفقٍ مظلم مجهول النهاية، ما يؤكد أن سياسات الدوحة لم تضرّ بشعوب المنطقة العربية فحسب، بل كانت بدايتها بإلحاق بالغ الأذى بشعبها على كل الصعد، ونهب ثرواته وصرفها في البذخ والرفاهية التي ينعم بها “لصوص آل ثاني”، والتي صفعت كل منطقٍ في الصميم، إذ إنهم يرفلون بنعم وثروات قطر المسروقة بينما القطريون مهددون في عيشهم الكريم”.ميراث ثقيلومن ناحيته، رأى منصور العتيبي (كويتي)، أن إنكار تنظيم الحمدين للواقع لن يؤتي ثماره، ولم يعد بالإمكان إخفاء الخسائر الفادحة التي ضربت اقتصاد الدوحة الآيل للانهيار، لافتاً إلى أن الدوحة لن تستطيع إخفاء تبعات نهبها لثروات شعبها أكثر من ذلك مهما بنت من جدران الكذب والتضليل، وما يحدث على أرض الواقع أبلغ من كل مقال، وأوضاع القطريين المتردية حقيقةٌ ساطعةٌ كنور الشمس، لا يمكن حجبها بغربال النفاق.وأضاف: “إن العزلة، والإقصاء والفقر والبطالة والتهميش والجوع، هي الميراث الثقيل الذي سيتركه “لصوص آل ثاني” ليثقل كاهل الشعب القطري سنواتٍ طوال، ويظهر ذلك جلياً في تقارير المديونيات المرتفعة للقطريين، والتي يتحمل عبأها الآن المئات منهم المهددون بالسجن لعجزهم عن السداد، ومئات آخرون سيواجهون المصير ذاته لغرقهم في وحل الديون وتعثرهم عن السداد”.سياسة رعناءومن ناحيته، قال سالم الشمري (بحريني)، “تنظيم الحمدين مستمرٌ في ممارساته وجرائمه في دعم الإرهاب ونشر الخراب والدمار في عدة دول بالمنطقة، متسبباً بجروحٍ من الصعوبة أن تندمل، ولم يتراجع على مدى سنوات طويلة، عن هذا النهج العدواني ضد دول الجوار والمنطقة بأسرها، دون شعور بالذنب، أو حس إنساني، أو أخذ بمبدأ حسن الجوار”.وأضاف: ” إن الأذى الذي تسبّبت به الدوحة للبحرين على مدار السنوات الماضية عميق، من استخدامها عملاء إيران في خلق الفوضى، وممارسة التخريب، ومحاولة تغيير نظم الحكم بما يحقق رغبة إيران، لضرب استقرار المنطقة، غير مباليةٍ بأن أمن الخليج واحد، وأن الأمن القومي العربي جزءٌ لا يتجزأ، وأن ذلك سيرتدّ على أمن الدوحة ومستقبلها، وها هو الشعب القطري يدفع ثمن سياسة أميره الرعناء، ويغرق في الديون بعدما نُهب لصوص قطر ثرواته وتم إنفاقها لدعم الإرهاب”. رأس الحربةوأكد ناصر النجار (سوري)، أن “الدوحة هي رأس الحربة في إشعال أزمة سوريا، ودعم الحركات الإرهابية هناك لنشر الفوضى والدمار، دون اكتراثٍ لضحايا الفتنة التي أشعلها تنظيم الحمدين بدعم جبهة النصرة الإرهابية وغيرها من الحركات والتنظيمات التي انتهجت القتل والتدمير والخراب، وزعزعت استقرار المنطقة العربية كلها”.وأشار إلى أن “أطفال سوريا ليسوا وحدهم ضحايا إرهاب الدوحة عبر تمويلها للحرائق التي اشتعلت في جميع أرجاء سوريا، وسقط فيها مئات الآلاف، إلى جانب أعدادٍ مماثلة من المفقودين، وملايين المشردين داخلياً وفي دول الشتات، فالدوحة تتلاعب كذلك بمستقبل أطفال قطر عن طريق سرقة ثروات قطر وأموال شعبها، لتترك لهم تركةً ينوؤون بحملها، ملوثة بالدم والعار”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً