خبير استراتيجي : إيداع الأموال القطرية الموجهة لغزة في البنك الإسرائيلي دعم صريح للاحتلال

خبير استراتيجي : إيداع الأموال القطرية الموجهة لغزة في البنك الإسرائيلي دعم صريح للاحتلال

أكد المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي والعسكري السعودي الدكتور أحمد الشهري، أن “المصالح القطرية الإسرائيلية واحدة والأمر يتضح في الرؤى والأفكار والمصالح والمشاريع التي تنتج عنها أعمال مشتركة في السر والعلن”، لافتاً إلى أن “الحكومة القطرية تعتبر إسرائيل البوابة التي ستدخل منها إلى مرحلة تنفيذ مشاريعها الضخمة القائمة على خلق البلبلة وزعزعة الاستقرار في المنطقة برمتها من خلال تمويل الجماعات الإرهابية والمتطرفة، لذلك فتحت مكتباً تجارياً إسرائيلياً في الدوحة”. وقال الشهري عبر 24: “ما لا يظهر للعلن في العلاقات القطرية الإسرائيلية أعظم مما أعلن غنه، فهناك مستوى متقدم من التبادل التجاري والاقتصادي والسياسي، كما وقفت قطر مع الإسرائيليين سراً في كثير من مواقفها الدولية ضد الفلسطينيين، وهو ما انكشف للجميع، ولذلك استقبل أهل غزة سفير قطر لدى زيارته لهم بالضرب والشتم”.وفي سياق متصل أكد المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي والعسكري السعودي، أن التسريبات الصادرة عن أحد المسؤولين القطريين والتي أفادت بأن الأموال التي تدفعها قطر لغزة يتم إيداعها لدى البنك المركزي الإسرائيلي، تؤكد عمق العلاقات التجارية والاقتصادية والمصرفية والسياسية بين الجانبين، كما أن الأموال تأخذ في الظاهر دعم قطاع غزة لكنها في حقيقتها تمثل دعماً صريحاً للجانب الإسرائيلي الحريص على تغذية ما تشهده المنطقة العربية من صراعات”.ولفت إلى أن المال القطري لم تكشف جميع أقنعته ومصيره سواء كان في إسرائيل أو المنطقة العربية أو حتى أمريكا اللاتينية وأفريقيا التي احتضت الكثير من المليارات القطرية التي غذت الصراعات والإرهاب وتجارة المخدرات وشراء الأسلحة، ما يستدعي تحرك المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، لملاحقة الأموال القطرية ومكامن صرفها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً