سوريا: فصائل موالية لأنقرة تسمح لقافلة من دوما بدخول مناطق سيطرتها

سوريا: فصائل موالية لأنقرة تسمح لقافلة من دوما بدخول مناطق سيطرتها

سمحت فصائل “درع الفرات” الموالية لأنقرة الأربعاء، لقافلة آتية من مدينة دوما في الغوطة الشرقية قرب دمشق، تقل 3800 شخص بينهم 1300 مقاتل من “جيش الإسلام” بدخول مناطق سيطرتها في ريف حلب الشمالي الشرقي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وكانت الفصائل منعت القافلة المذكورة من الدخول ما دفع العشرات في مدينة الباب في شمال سوريا إلى التجمع احتجاجاً على ذلك.ولفت المرصد السوري إلى “بدء دخول قافلة المهجرين الثانية من دوما، إلى مناطق سيطرة قوات عملية درع الفرات، في القطاع الشمالي الشرقي من محافظة حلب، بعد أكثر من 8 ساعات على منعها من الدخول”، موضحاً أن هذا الأمر تم “بأمر من السلطات التركية”.وكانت القافلة “عالقة في المنطقة الفاصلة بين آخر حاجز لقوات النظام في قرية أبو الزندين وأول نقطة للفصائل السورية في منطقة الباب”، بحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن.وانتظرت قافلة مماثلة الثلاثاء، لساعات طويلة قبل أن تسمح لها فصائل درع الفرات بدخول منطقة الباب بعدما تم أخذ كل الأسلحة التي كانت بحوزة أكثر من 1100 مقاتل من “جيش الإسلام” على متنها، وفق عبد الرحمن.ولم تتضح الأسباب الحقيقية لتجريد هؤلاء المقاتلين من سلاحهم.وأعلنت دمشق الأحد، التوصل إلى اتفاق لإخراج مقاتلي فصيل “جيش الإسلام” المعارض من مدينة دوما، قبل أن يبدأ تطبيقه. وتم بموجبه إجلاء قافلتين أقلتا نحو 7500 شخص بينهم أكثر من 2400 مقاتل باتجاه منطقة الباب.ومن المفترض وفق ما أعلنت موسكو خروج نحو 8 آلاف مقاتل و40 ألف مدني. وينص الاتفاق، وفق مفاوضين، على انتشار شرطة عسكرية روسية في المدينة.وفي إطار اتفاق مبدئي أعلنته روسيا، خرج الأسبوع الماضي مئات المقاتلين والمدنيين من دوما، لكنه سرعان ما تعثر تطبيقه ليستأنف النظام السوري حملته العسكرية للضغط على “جيش الإسلام”، لتعقد مفاوضات مباشرة بين الطرفين الأحد، انتهت باتفاق الإجلاء الذي أعلنته دمشق.ويعد “جيش الإسلام” الفصيل الأخير في الغوطة الشرقية، حيث باتت قوات النظام تسيطر على أكثر من 95% من مساحتها، إثر عملية عسكرية جوية وبرية بدأتها في 18 فبراير (شباط) وتسببت بمقتل أكثر من 1700 مدني، بحسب المرصد السوري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً