مسؤول أمني يكشف تفاصيل جديدة في واقعة المعلمة “المنسية” بالسعودية

مسؤول أمني يكشف تفاصيل جديدة في واقعة المعلمة “المنسية” بالسعودية

كشف مدير مرور محافظة “محايل” السعودية “المكلف” أحمد زايد عسيري تفاصيل جديدة حول واقعة “المعلمة المنسية” التي عُثر عليها في مركبة داخل مرور محايل عسير.
وقال عسيري إن مدير مرور المحافظة لم يكن على رأس العمل، وإنه كان مسؤولًا عن إدارة مرور محايل عسير ليلة الواقعة، وإنه أُبلغ في وقت متأخر عن الحادثة.
وأضاف:”تم التحقيق معي، ولكن حتى الآن لم يظهر أي شيء، وأنا مدير إدارة، ولست شمسًا شارقة على الموقع، وأنا شخص أعمل لوحدي، ولا يمكن أن أغطي منطقة كبيرة، فيها 5 خطوط رئيسة”.
وأردف:”في وقتها كنت مسؤولًا عن الإدارة، ولدي أعمال كثيرة، رغم كل الآليات، وتوسّع الخطوط، والكثافة، وقلة الأفراد، ولا شك أن الآليات لها دور كبير، لكنها تختلف من حالة لأخرى، فهناك حوادث أكبر من هذه الحادثة بكثير، ويحلها فرد من الموجودين في الموقع، وأحيانًا تكون الحادثة بسيطة، ولكنك تحتاج إلى أناسٍ يقفون معك”.
وتابع:”كل 3 ساعات أقوم بجولة على المواقع، وأباشر الحوادث التي يكتنفها الغموض، أمّا ما دون ذلك، فهناك أناس أكفاء مهمتهم الحوادث، لذلك فإذا وردني بلاغ أباشر، وبعض الأحيان لا أبلغ عن الحوادث التي بإمكان الآخرين التعامل معها، لأن باستطاعتهم حلّها، بحكم خبرتهم”.
 ومضى قائلًا: “بُلغت بالحادثة في وقت متأخر، وفي البداية بُلغت أنها حادثة بسيطة، وأن الإصابات من خفيفة إلى متوسطة”، نافيًا أن تكون له علاقة بإدخال المركبة للحجز وداخلها المرأة المتوفاة، بحسب صحيفة “عكاظ”.
وأكمل قائلًا:”في العادة لو أُبلغت لانتقلت إلى الموقع على الطبيعة، ومعرفة ما إذا كان الغموض يكتنف الحادثة، ولكن إذا كانت الحوادث بسيطة ومقدورًا عليها، فهناك أناس تم اختيارهم بعناية للعمل في قسم الحوادث لأهميته، وضرورة أن يتولاه أناس أكفاء، ولديهم الدراية بمقابلة الجمهور”.
وفيما يتعلق بخضوع المركبات قبل دخولها لحجز المرور للتفتيش، قال عسيري:”رجل المرور لا بد أن يفتّش ويحتاط، ويفترض ألا يفوته ذلك، ولكن إذا كان فردًا لوحده، قد تعمى بصيرته في ساعة أو دقيقة معينة، فالإنسان ليس معصومًا من الخطأ، فإذا عُميت البصيرة لا يمكن للإنسان منع شيء كتبه الله”.
وحول الجهات الأخرى المسؤولة عن وجود المرأة متوفاة داخل المركبة، غير المرور، استطرد المسؤول السعودي بقوله: “طبعًا الجهات التي باشرت الحادثة في الموقع، كان عليها أن تفحص ما بداخل المركبة من أشياء، سواء أكان بشرًا أم أشياء ثمينة، أو غيرهما، بحيث تفتح أبواب المركبة والشنطة، ولعلمك المواطنون في أحيانٍ كثيرة يسعفون ويفتشون السيارات”.
 وألقى مدير مرور “محايل” المكلف باللوم على من أسماه “المباشر الأول” قاصدًا الدفاع المدني محملًا إياه مسؤولية الواقعة، قائلًا: “الدفاع المدني والمرور هما الجهتان المعنيتان، أما الهلال الأحمر فدوره إسعافي، والدفاع المدني باشر الواقعة قبل الجهات جميعها، وخلال أقل من 5 دقائق من وقوع الحادثة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً