تنظيم الحمدين وأتباعه ينهبون ثروات الشعب القطري

تنظيم الحمدين وأتباعه ينهبون ثروات الشعب القطري

يستمر تنظيم الحمدين في نهب أموال وثروات الشعب القطري بلا رقيب ولا حسيب، مستغلاً نفوذه وسيطرته على مفاصل الدولة لمصالح شخصية، متجاهلاً دوره في حماية تلك الثروات. وعدا عن دور تنظيم الحمدين في لعب دور المتآمر على الدول العربية، وتكريس إعلامه متمثلاً في “الجزيرة” القطرية لصالح خلق الفوضى والثورات وتفتيت الشعوب، ها هو يخدع شعب قطر بالدرجة الأولى، ويكرس الأموال لمصالح شخصية، وبناء ثروات طائلة على حساب البقية. أسماء كثيرة بعضها معروف والآخر مطموس كلها محسوبة على تنظيم الحمدين تضخمت أرصدتهم من أموال الشعب القطري.وتشير “قائمة العار” التي تفضح المحسوبين على تنظيم الحمدين ممن نهبوا وسرقوا إلى أسماء أبرز السارقين وهم: فيصل بن قاسم آل ثاني يملك ثروة تقدر بـ2.4 مليار دولار، محمد بن سحيم آل ثاني يملك ثروة تقدر بـ2.1 مليار دولار، عدد محدود آخر من أسرة آل ثاني تفوق أرصدتهم 2 مليار دولار، سحيم بن عبدالله آل ثاني يمتلك 1.153 مليار دولار، جاسم بن حمد بن جاسم 100 مليون دولار (رغم صغر سنه).تلك الشخصيات على الرغم من صغر سن بعضها استطاعت بناء ثروات هائلة، مستفيدة من الاستثمارات الخارجية المخصصة للدولة.  آخرون، يعدون على الأصابع، ويزعمون دوماً تبنيهم لمصالح القطريين، ودعم التنيمة، خصصوا الثروات لمصالحهم الخاصة، على رأسهم حمد بن خليفة آل ثاني الذي يمتلك ثروة تقدر بـ6 مليار دولار، ويليه حمد بن جاسم آل ثاني، الذي يمتلك ثروة تقدر أيضاً بـ6 مليار دولار. وزارة العدل في قطر لا تعمل بالطريقة التي تعمل بها في دول أخرى، وبعيداً عن النزاهة، استغل حمد بن خليفة آل ثاني منصبه لشرعنة السيطرة على أراض حكومية حولها لاحقاً باسمه، إلى جانبه حمد بن جاسم، الذي تلاعب بأسعار العقارات في قطر، إضافة لممارسته أعمال وهمية لغسيل أمواله.لم يسلم المال القطري، لا من قريب ولا من بعيد، حتى النائب العام القطري علي بن فطيس، تحوم حوله شبهات الفساد عقب فتحه حسابات بنكية خارجيه وتسجيله أسهماً بأسماء أبنائه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً