نيوزيلندا تحقق في ضلوع قواتها في هجوم عسكري بأفغانستان عام 2010

نيوزيلندا تحقق في ضلوع قواتها في هجوم عسكري بأفغانستان عام 2010

تفتح الحكومة النيوزيلندية تحقيقاً في هجوم عسكري مثير للجدل في أفغانستان عام 2010، بقيادة القوات الجوية الخاصة النيوزيلندية، والذي تردد أنه أسفر عن مقتل مدنيين. وأعلن المدعي العام ديفيد باركر اليوم الأربعاء فتح تحقيق في عملية بورنهام، التي وقعت في وادي تيرغيران وشارك فيها جنود من القوات الجوية الخاصة النيوزيلندية إلى جانب قوات من دول أخرى.وكانت عملية “قوة المساعدة الأمنية الدولية” موضوع كتاب “هيت آند ران” الذي نشره الصحافيان الاستقصائيان نيكي هاغر، وجون ستيفنسون العام الماضي، وقالا فيه إن “قوات الدفاع النيوزيلندية أخفت أنباء مقتل 6 مدنيين، بينهم طفل”. ورداً على ذلك، قال رئيس قوة الدفاع الليفتنانت جنرال تيم كيتنغ إن “الكتاب يحتوي أخطاءً”، وأضاف أن “العملية بورنهام كانت مخططة بشكل جيد، وجرت بتكليف من حكومة نيوزيلندا، ونفذت بشكل قانوني، وبقواعد اشتباك واضحة”.وتابع: “في جميع الأوقات خلال هذه العملية، تصرفت القوات الجوية الخاصة النيوزيلندية بشكل محترف، وتصرفت وفقاً للمعايير العالية المتوقعة من قواتنا الخاصة”.ورفضت الحكومة السابقة، التي خسرت في الانتخابات العام الماضي التحقيق في اتهامات الكتاب، وقالت:”لا يوجد دليل على ارتكاب جرائم حرب”.وسيقود التحقيق رئيس المحكمة العليا السابق تيرينس أرنولد، ورئيس الوزراء الأسبق جيفري بالمر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً