«دبي للتوحد» يستعين بالروبوتات في تأهيل الأطفال

«دبي للتوحد» يستعين بالروبوتات في تأهيل الأطفال

بهدف تحسين مستويات تفاعلهم الاجتماعي
«دبي للتوحد» يستعين بالروبوتات في تأهيل الأطفال

الطلبة يشعرون بالحماس كلما تعاملوا مع الروبوتات. من المصدر

محمد العمادي: «التفاعل بين الإنسان والروبوت، يعمل على تحسين المهارات الاجتماعية لديه».

أعلن مركز دبي للتوحد عن توفير أربعة روبوتات في قسم العلاج الوظيفي، لتنفيذ المهام التي تساعد في تحسين مستويات المشاركة والتفاعل الاجتماعي، وممارسة الأنشطة التي تعزز من مهاراتهم الحركية المختلفة.
وقال مدير عام مركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته، محمد العمادي، إن التفاعل بين الإنسان والروبوت لا يساعد على تطوير مهارات النطق والتواصل لدى الطلبة فحسب، بل يعمل على تحسين المهارات الاجتماعية لديهم.
وأوضح أنه يتم استدعاء الطلبة بشكل فردي أو جماعي إلى غرفة الروبوتات، التي تم تصميمها خصيصاً لتتناسب مع المهام التي تقوم بها الروبوتات مع الطلبة، حيث يتم إجراء عدد من الأنشطة التعليمية المسلية، بالإضافة إلى العروض الحركية الترفيهية.
وأشار العمادي إلى أن المركز يعتمد في تقديم خدماته على مبدأ الخطة التربوية الفردية وتكامل التخصصات المختلفة، للتغلب على الصعوبات التي تواجه الأطفال المصابين بالتوحد، المتمثلة في ضعف التواصل والتفاعل الاجتماعي، والميل إلى الانعزال عن الآخرين، حيث تهدف الخدمات العلاجية المتنوعة التي يقدمها المركز إلى إيصال الطفل المصاب بالتوحد إلى أعلى مستوى من الاستقلالية.
وأفادت مديرة قسم العلاج الوظيفي في المركز، منى إبراهيم، بأن الطلبة غالباً ما يحتاجون إلى التشجيع لبدء الاتصال، فقد كان لسيناريوهات الروبوت العلاجية المتعددة الأثر الملحوظ في تحسين مستويات المشاركة لديهم، ومساعدتهم على تحقيق العديد من أهداف خططهم التعليمية الفردية (IEP).
وتابعت أن المعلمين لاحظوا أن الطلبة يشعرون بالحماس كلما علموا أنهم ذاهبون إلى غرفة الروبوتات، كما لاحظوا أن ملامح وجه الروبوت Zora البسيطة وصغر حجمه، يسهمان في تشجيع الطلبة على التواصل والتفاعل معه بشكل أكبر.

محاضرات توعية
أفاد مدير عام مركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته، محمد العمادي، بأن المركز ينظم محاضرات توعية حول التوحد في عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية بمشاركة خبرات متخصصة من المركز، وذلك للإجابة عن استفسارات الجمهور حول ما يعترض أسر الأطفال المصابين بالتوحد من صعوبات، وتوعية المجتمع بأهمية التعرف على الخصائص الأولية لاضطراب التوحد، وبالتالي الكشف المبكر عن هذه الاضطرابات، وتسليط الضوء على أهمية توفير خدمات التدخل المبكر التي تحد من الصعوبات التي يواجهها الطفل والأسرة والمجتمع، بهدف خلق جسر للتواصل بين مركز دبي للتوحد وتلك المؤسسات، وفتح آفاق أوسع من التعاون، وتوفير البيئة المناسبة التي تحتضن هؤلاء الأطفال ليصبحوا أعضاء فاعلين ومنتجين في مجتمعهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً