هل يحضّر النظام لهجوم كيماوي على درعا؟

هل يحضّر النظام لهجوم كيماوي على درعا؟

أثارت تحذيرات أطلقتها وسائل إعلام روسية وإيرانية عن تحذيرات من هجوم كيماوي محتمل في درعا تحضر له فصائل المعارضة المخاوف في المحافظة الجنوبية. وحذّرت وسائل الإعلام المذكورة في وقت سابق من أمر خطير يجري التحضير له في درعا من قبل المعارضة بينها استخدام أسلحة سامة، لاتهام النظام بالوقوف ورائها.من جهته، يرى الناطق باسم “جيش الثورة”، أبو بكر الحسن، هذه الاتهامات من وسائل اعلامية رسمية وشبه رسمية تابعة لمليشيات الأسد وداعميه الروس تندرج تحت الحرب النفسية ضد الشعب السوري.وأشار أبو بكر إلى أن الرسالة من الاتهامات تخويف للشعب في جنوب سوريا، وتلويح باستخدام الأسلحة الكيماوية ضدهم.بدوره، قال الناشط الإعلامي المعارض، أحمد المسالمة، إن النظام وداعميه اتهموا مراراً المعارضة بعزمها استخدام أسلحة سامة.واتهم المسالمة النظام باستخدام هذه التصريحات قبيل أي هجوم كيماوي يحضر له ضد المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، محمّلاً النظام وداعميه مسؤولية أي هجوم كيماوي على درعا.وأكد المعارض السوري أن الجنوب يخضع لسيطرة الجيش الحر وليس لأي فصائل إسلامية كما يدعي النظام لإيجاد مبرر لمهاجمته، مشدداً على أن فصائل المعارض مستعدة للرد الفوري على أي هجوم.وقُتل العشرات وأصيب أكثر من ألف إثر ما يشتبه في أنه هجوم كيماوي لى مدينة دوما السورية، التي تُعتبر آخر معاقل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية قبل يومين.ونشرت مجموعة الدفاع المدني التطوعية، المسماة “الخوذ البيضاء”، صوراً على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تُظهر العديد من الجثامين في قبو، مرجّحة أن عدد القتلى مرشّح للزيادة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً