جامعة أبو ظبي تطرح مساقاً أكاديمياً في السعادة

جامعة أبو ظبي تطرح مساقاً أكاديمياً في السعادة

طرحت جامعة أبوظبي، بدءاً من الفصل الدراسي الحالي، مساقاً أكاديمياً في السعادة لطلبتها في فروع الجامعة في أبوظبي والعين، مسجلةً بذلك إنجازاً أكاديمياً على مستوى مؤسسات التعليم العام والعالي في الدولة بطرحها لهذا المساق. ووفق بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، يعدّ المساق إجبارياً لطلبة برنامج الصحة، العامة واختيارياً لغيرهم من الطلبة من جميع الكليات والبرامج العلمية، بما يترجم رسالة نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأن تصبح الإمارات الدولة الأسعد في العالم، وهو ما يعكس رؤية القيادة الإماراتية الرشيدة وتوجيهاتها في بناء الإنسان المبدع ويعزز رسالة الجامعة في ترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية كمنهاج حياة.ويتميز المساق بتضمنه عدداً من دراسات الحالة والقضايا البارزة التي تستهدف اكساب الطالب المعارف اللازمة، وكذلك التطبيق العملي من خلال المحاور التالية: مفهوم السعادة، وتطورات علم النفس الإيجابي، ومبادئ علم النفس الايجابي والسعادة، والتطبيقات العلمية لعلم السعادة في الحياة العملية، واستراتيجيات علم النفس الإيجابي وقدرتها على دفع الإنسان لتحقيق كامل قدراته، اولسعادة والإيجابية وأثرها في تعزيز جودة الحياة.دورات تدريبيةوأكدت رئيس قسم العلوم التطبيقية والرياضيات بكلية الآداب والعلوم بجامعة أبوظبي الدكتورة دينا الصوري، أن “المساق يعدّ ثمرة عمل كبير، وجاء بعد عقد عدد من الدورات التدريبية في مجال السعادة والإيجابية للهيئة التدريسية، والتي لمسنا من خلالها أن السبيل الوحيد لتحقيق أثر حقيقي ومستدام هو من خلال العمل الدؤوب والمستمر في تعزيز السعادة، إذ خضعت الهيئة التدريسية لدورات متخصصة ومتقدمة في كيفية تعزيز سعادتهم وسعادة الغيرة، وفهم أساسيات علم النفس الإيجابي وكيفية تطبيقها في عملهم ونقلها إلى طلبتهم، فيما كان التركيز في المقام الأول على رفع مستوى سعادة الطلبة الشخصيّة”.الاستمتاع بالحياةوأبدت إحدى الطالبات في جامعة أبوظبي، غيد ماري، سعادتها باختيار المساق قائلةً: “تأتي كافة محاور المساق منسجمةً مع رغبتي في تعلم كيفية الاستمتاع بكل لحظة من الحياة، وأن أكون أكثر تفاؤلاً وإيجابية وأن أنشر السعادة من حولي أيضاً، وأعتبر هذا المساق فرصة مميزة لفهم السعادة وكيفية تطبيقها في حياتنا اليومية”.مضامين المساقوأضاف أحد الطلبة أن المساق ممتع جداً ويركز بشكل كبير على الجانب التجريبي، ويتضمن أنشطة ومشروعات جماعية وألعاب وتجارب عملية، ويقدم طرقاً عملية لاستغلال نقاط القوة والعاطفة الإيجابية والعلاقات والإنجاز في نشر السعادة وتعزيزه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً