“أخبار الساعة”… دعم الأشقاء في سبيل الاستقرار

“أخبار الساعة”… دعم الأشقاء في سبيل الاستقرار

أكدت نشرة أخبار الساعة أن الخطوة التي قامت بها الإمارات بدعم الجيش وقوى الأمن اللبنانية بما يعادل 200 مليون دولار مناصفة بين المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية شكلت برهاناً ساطعاً على حرص الدولة وقيادتها الحكيمة على أن ينعم الشعب اللبناني الشقيق بالأمن والاستقرار في ظل حياة سياسية هادئة ومزدهرة كغيره من شعوب العالم وخاصة أن الشعب اللبناني بذل الكثير من دماء أبنائه وجهدهم وعرقهم في سبيل التوصل إلى ما يصبو إليه شعبه الشقيق من عيش كريم. وتحت عنوان “دعم الأشقاء في سبيل الاستقرار”، أوضحت أخبار الساعة أن ما تقوم به الإمارات اليوم من مساعدة للدولة اللبنانية إنما يدخل في إطار دعمها المستمر للبنان ومؤسساته في الظروف كافة وذلك انطلاقاً من دورها الثابت في تعزيز روابط الأخوة وهو الدور الذي يتسق مع الأسس التي قامت عليها دولة الإمارات على يد مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومن ثم فإن احتفاء الدولة بـ “عام زايد” خلال العام الجاري كفيل بجعلها تحرص على إحياء سنة العطاء التي كانت إحدى أبرز خصاله التي عرف بها وحرص على تمريرها إلى الأجيال اللاحقة.دور كاملوأضافت النشرة الصادرة اليوم الإثنين، عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن “الشيخ زايد سعى إلى أن تلعب الإمارات، وهي ما تزال في بواكير سنوات التأسيس الأولى، دورها كاملاً في إطار محيطها العربي والإسلامي فاحتلت مكانة مميزة بأدوارها الإيجابية في دعم القضايا العادلة للأشقاء انطلاقاً من مقدرتها على التأثير ولهذا كان لقراراتها دور كبير في صياغة الأحداث التي مرت على المنطقة ونجحت في تعديل مساراتها بما يخدم مصالح الأشقاء وها هو ذا الدور نفسه يتكرر اليوم مع القيادة الحكيمة من خلال انخراطها الإيجابي فيما يزيد من رفعة الأمة ويخفف من معاناة شعوبها ويصون أمنها واستقرارها.توطيد الأمن والسلموأشارت إلى أن دور الإمارات اليوم تجاه توطيد دعائم الأمن والسلم الإقليمي والدولي يدفعها إلى أن تقدم كل الدعم المادي والمعنوي للمؤسستين العسكرية والأمنية في لبنان كي تستمر حكومته في تجاوز تحديات المرحلة الراهنة وتتجنب تداعيات أحداثها السلبية ولذا فإن دعم هاتين المؤسستين سيكون مدخلا لمواجهة مشاكل أخرى كالبطالة والفقر وتدني مستوى العيش وتراجع مقومات الحياة وضعف مستوى التعليم وهشاشة الغطاء الصحي وتراجع مؤشرات التنمية وغيرها.وتابعت إن “دولة لبنان التي وضعتها ظروفها الجغرافية وأوضاعها السياسية والاجتماعية في فوهة الصراعات الإقليمية الراهنة تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى مؤازرة الأشقاء كي تظل بعيدة عن سيناريوهات الفوضى الكارثية الهادفة إلى زعزعة استقرارها لإشاعة الفوضى في المنطقة بشكل عام من خلال دعم الإرهاب ونشر التطرف وإثارة خطاب الكراهية والطائفية”.أهداف تخريبيةوقالت إنه “انطلاقاً من وعي الإمارات بالأهداف التخريبية التي يراد لها أن تلهب المنطقة فإنها لن تألو أي جهد في سبيل إخماد الحرائق وإحباط محاولات التفخيخ التي يعمل عليها بعض دعاة الفتن وأصحاب المخططات التدميرية البعيدة المدى وإن أفضل وسيلة لمواجهة تلك الأهداف هي تحصين الداخل والوقوف مع الجار وتقوية مناعة الشقيق ودعم الصديق”.وذكرت أن المساعدة التي تقدمها دولة الإمارات اليوم إلى لبنان تختلف عما تقدمه بعض القوى الأخرى من حيث السياق والأهداف ذلك أن مساعدات الإمارات تستند إلى قناعة تامة بضرورة دعم العملية السلمية والوقوف إلى جانب الأشقاء لمواجهة التحديات، لافتة إلى أن ذلك ما يفسر استمرار وصول المساعدات التي تقدمها الإمارات إلى الكثير من مناطق العالم من دون تفرقة أو تمييز على أساس اللون أو العرق أو الدين وإنما تظل الأولوية في ذلك لعوامل الحاجة الإنسانية والعلاقات الأخوية.وأكدت أخبار الساعة في ختام مقالها الإفتتاحي أن دولة الإمارات ستظل سائرة على نهجها الأكثر دعماً للاستقرار في المنطقة العربية بشكل خاص وبقية دول العالم بشكل عام وذلك إدراكاً منها بأن الاستقرار والتعايش المشترك واحترام مبادئ حسن الجوار هي الخيارات الأفضل لشعوب العالم وحكوماتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً