«إسعاف دبي» و«الدولي الحديث» ينقذان إثيوبية من موت محقق

«إسعاف دبي» و«الدولي الحديث» ينقذان إثيوبية من موت محقق

سقطت نجاة فاقدة الوعي بعد يومين من وصولها دبي قادمة من إثيوبيا للعمل لدى كفيلها وكانت تحلم بالحياة السعيدة ودعم اسرتها ماديا لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن. بعد الغيبوبة العميقة التي دخلتها أسرع الكفيل بإبلاغ الإسعاف ولم يتصور أن يأتي مسعفو دبي بعد 4 دقائق فقط بسيارة مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف المجهزة لحالات العناية الفائقة كانت نجاة تمني نفسها بتحسين حالتها المعيشية وأسرتها ولكن حالتها الطارئة حالت دون ذلك، وقد وصفت حالتها بالبليغة فألحقت بقسم العناية المركزة في المستشفى الدولي الحديث بمنطقة الرفاعة دبي، واتضح أنها مصابة بإغماءة عميقة نتيجة سكتة دماغية مفاجئة.على الفور وفرت الإسعاف والمستشفى الدولي الحديث دبي فريقاً طبياً متعدد التخصصات على مستوى عال لمتابعة حالتها مكوناً من استشاريي المخ والأعصاب والعناية المركزة وعلاج السموم والقلب والجهاز الهضمي والأمراض التنفسية إضافة إلى فنيي الطب الطارئ.وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خليفة الدراي: اننا نسعى دوما لتفعيل التعاون والعمل التنسيقي مع شركائنا في المستشفيات الخاصة لافتا إلى أن المستشفى الدولي الحديث من اوائل الشركاء الذين وقعوا اتفاقية تعاون مع مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف لنقل المرضى والمحافظة على حياتهم وبذل أقصى الجهد لحمايتهم ورعايتهم خاصة الحالات البليغة والصعبة كحالة المريضة نجاة، مشيرا إلى ان المستشفى الدولي الحديث كان الاقرب للحالة وبالتالي تم نقلها اليه رغبة في انقاذها من الموت. وقال الدكتور كيشان باكال المدير التنفيذي للمستشفى الدولي الحديث دبي: تواصلنا مع اسرة الفتاة والمعنيين بها لكي يحضر اهلها ليكونوا بجوارها فرؤية عائلتها والإحساس بوجودهم يساهم كثيرا في تحسين مثل هذه الحالات الصعبة، مشيرا إلى ان تلك المحاولات باءت بالفشل فلم يكن امامنا الا العمل على اعادتها لموطنها عسى ان يكون ذلك بداية تحسن حالتها.وقال المدير الطبي روهيت كومار: شكل اعادة نجاة لاثيوبيا تحديا كبيرا نظرا للنقص المتوقع في الاكسجين والضغط الجوي ودرجة الحرارة والرطوبة إضافة إلى الضوضاء والاهتزازات والجفاف ما قد يتسبب في خطر محدق بحياتها، ولكن أعد المستشفى الدولي الحديث فريقا من المختصين والمتطوعين الطبيين ليكونوا برفقة نجاة في رحلتها إلى موطنها بجانب جهاز التنفس الصناعي وهو اهم ما تحمله المجموعة المكلفة بها لأن وجوده يعني الفرق بين الموت والحياةوأوضح الدكتور سعد عباس العباسي طبيب الرعاية الحرجة التخصصي الذي شارك في الرعاية اليومية لنجاة أن التحضير للرحلة تطلب توفير معدات لتسجيل العلامات الحيوية وECG، الرجفان وجهاز قياس التأكسج النبضي، جهاز الشفط، مضخات السوائل والأدوية، التنبيب ومجموعة دعم التنفس الصناعي، اسطوانات الأكسجين، أجهزة الشحن وبطاريات احتياطية. وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة صن رايز والمستشفى الدولي الحديث دبي الجراح العالمي الدكتور حفيظ الرحمن ان عنايتنا بهذه الحالة الخاصة نعتبرها من مسؤوليتنا المجتمعية فرغم أن كلفة رعاية نجاة تجاوزت مليوني درهم لم تحصل المستشفى عليها ورغم أن علاجها استغرق نحو 8 شهور إلا ان النتيجة الأهم هو المحافظة على حياتها وإيصالها إلى أهلها واسرتها في موطنها لافتا إلى اهمية الرعاية الصحية لمثل هذه الحالات الحرجة وأهمية ان يتعاون الجميع من كافة التخصصات في الاهتمام والرعاية لحالات السكتة الدماغية والغيبوبة العميقة بغض النظر عن اسبابها ودون البحث عن توفر التأمين الصحي للحالة من عدمه لان التأخر في علاجها قد يعني موتها المحقق مؤكدا ان المستشفى الدولي الحديث يفخر بشراكته مع مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف التي وثقت كثيرا في قدرات المستشفى الدولي الحديث دبي على علاج مثل هذه الحالة البليغة وقامت بتوصيلها على جناح السرعة إلى قسم الطوارئ بالمستشفى فيما لا يزيد على 4 دقائق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً