«دبي للصحافة» يعلن بدء أعمال «الإعلامي الوطني للشباب»

«دبي للصحافة» يعلن بدء أعمال «الإعلامي الوطني للشباب»

ينطلق بالتعاون مع «وطني الإمارات».. وبمشاركة 25 شخصية إعلامية بارزة
«دبي للصحافة» يعلن بدء أعمال «الإعلامي الوطني للشباب»

كشف نادي دبي للصحافة عن انطلاق «البرنامج الإعلامي الوطني للشباب»، الذي ينظمه بمقره في دبي، بالتعاون مع مؤسسة وطني الإمارات، وبدعم من عشرات المؤسسات الإعلامية العاملة في الدولة، بهدف إعداد وتطوير كوادر إماراتية مؤهلة ومدربة بالمهارات الإعلامية، وفق خطة تشمل دورات نظرية وعملية تُمكن المتدربين من اكتساب المعرفة المطلوبة وصقل مهاراتهم في المجال الإعلامي بمختلف تخصصاته، ليوجد البرنامج بذلك أكبر منصة شبابية إعلامية إماراتية، مؤهلة بما يتماشى مع متطلبات الوقت الراهن.

«الإعلامي الوطني للشباب»
يُذكر أن برنامج «الإعلامي الوطني للشباب»، الذي أطلقه نادي دبي للصحافة، على هامش أعمال الدورة الرابعة لمنتدى الإعلام الإماراتي، في 6 نوفمبر 2017، سيستقطب نخبة من الشخصيات الإعلامية البارزة في أكثر من 40 مؤسسة إعلامية، ليقدموا خبراتهم وأفكارهم ونصائحهم لمنتسبي البرنامج، ومن أهمها: صحيفة الشرق الأوسط، وصحيفة ذا ناشيونال، وصحيفة البيان، وصحيفة الاتحاد، وصحيفة الخليج، وصحيفة الإمارات اليوم، وقناة العربية، وقناة «إم بي سي»، وقناة «سي إن إن»، ومؤسسة دبي للإعلام، وشركة أبوظبي للإعلام، و«سكاي نيوز» عربية، ووكالة «رويترز» للأنباء، و«بلومبيرغ»، ووكالة الصحافة الفرنسية، و«فيس بوك»، و«غوغل»، و«تويتر»، ومنصة «دبي بوست»، وشبكة الإذاعة العربية.
منى المرّي:
– «تعزيز مشاركة الكادر الوطني في صنع إعلام بلاده، وتمكينه من ريادة تطويره واجب والتزام».
– «(دبي للصحافة) يسهم في بناء جيل إماراتي، يواكب المستجدات الإعلامية ويتقن التعاطي معها».

ويشارك في الدفعة الأولى من البرنامج، الذي يستمر ستة أشهر، أكثر من 20 منتسباً، تم اختيارهم وفق الشروط المحددة للبرنامج، وأكثر من 25 متحدثاً، يجتمعون تحت مظلة البرنامج من نحو 40 مؤسسة إعلامية وأكاديمية داخل الدولة، تقدمتهم وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، نورة الكعبي، ومدير تحرير بلومبيرغ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، رياض حمادة، ورئيسة مركز الإمارات للسياسات، الدكتورة ابتسام الكتبي، وعميد كلية محمد بن راشد للإعلام، علي جابر، والرئيس التنفيذي لشركة هتلان ميديا، الدكتور د.سليمان الهتلان، والأمين العام لجائزة حمدان بن محمد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، علي بن ثالث، ورئيس لجنة الأفلام والتلفزيون، جمال الشريف، ومدير عام مؤسسة وطني الإمارات، ضرار بالهول.
وقالت رئيسة النادي، منى غانم المرّي، إن البرنامج يترجم مدى حرص نادي دبي للصحافة على المشاركة بصورة إيجابية وواقعية، في إعداد جيل جديد من الإعلاميين المواطنين الشباب؛ مضيفة أن تعزيز مشاركة الشباب الإماراتي في صنع إعلام بلاده وتمكينه من ريادة مختلف مسارات تطويره والارتقاء بمحتواه ورسالته، واجب والتزام وطني، نبذل كل ما في وسعنا للوفاء به على الوجه الأكمل.
وأكدت المرّي مواصلة النادي استحداث الأفكار والبرامج والمبادرات، التي يقوم من خلالها بتنفيذ رسالته، ومن أهم أركانها اكتشاف المواهب الإعلامية الإماراتية الواعدة، وإمدادها بأشكال الدعم الممكنة، لتأكيد فرصتها لتصدّر ركب التطوير الإعلامي بالأسلوب الذي يتماشى مع الرؤية المستقبلية الطموحة التي رسمت ملامحها قيادتنا، ووضعت فيها الشباب موضع اهتمام كبير، كركيزة من ركائز نجاح دولتنا وقدرتها على بلوغ أعلى درجات التميز في مختلف المجالات، منوهة «بالتعاون الكبير والنموذجي الذي حظي به البرنامج، من جانب نخبة من الشخصيات المؤثرة في المشهد الإعلامي والفكري بالإمارات، بما لهذا التعاون من قيمة في تحقيق البرنامج لأهدافه».
ويغطي البرنامج، خلال ستة أشهر، محاور رئيسة عدة، من أهمها: الابتكار الإعلامي، وتنمية المهارات القيادية، ومهارات الاتصال، واستشراف المستقبل الإعلامي، والإعلام الجديد، والموضوعات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والإعلامي، وغيرها من المحاور التي تشكل في مجملها أهم المتغيرات الإعلامية المستقبلية.
بدوره، أكد ضرار الفلاسي حرص المؤسسة على مساندة كل المبادرات الرامية إلى تعزيز الدور الوطني للشباب، وإسهاماتهم في مختلف القطاعات.
وقال إن البرنامج يعبر بوضوح عن توجهات المؤسسة، وسعيها لتحفيز الشباب على الدخول إلى مختلف ميادين العمل، بما يعود بالإيجاب عليهم أنفسهم، ومجتمعهم، ووطنهم.
وأضاف أن التطورات والتغيرات السريعة، التي يشهدها المشهد الإعلامي في العالم، كانت الدافع الأول لإطلاق البرنامج منذ البداية، لاسيما مع ظهور قنوات تواصل إعلامية جديدة لم تكن موجودة في السابق، وأصبحت تحظى بمتابعة واهتمام الشباب الذين يمثلون الشريحة الكبرى في أي مجتمع من المجتمعات، مؤكداً ان البرنامج من شأنه أن يعزز بصورة مباشرة مشاركة الشباب الإماراتي في صياغة المستقبل الإعلامي المحلي، مشيراً إلى أن البرنامج عمل، خلال المرحلة التحضيرية، على إيجاد نوع من الترابط والتنسيق بين ما يطرحه الإعلام وبين تطلعات الشباب، كونهم يمتلكون الرؤية الاستشرافية والرغبة في الابتكار والتجديد.
وقالت مديرة نادي دبي للصحافة، ميثاء بوحميد، إن البرنامج يهدف إلى إعداد كوادر إعلامية إماراتية شابة، مؤهلة ومدربة وفق أعلى المعايير، وتعزيز الطاقات الإعلامية الشابة وتمكينها في وسائل الإعلام، واستقطاب المواهب والكوادر الشابة، وتطوير قدراتها الإعلامية في مختلف المجالات، وتعزيز نشر مفاهيم الولاء والانتماء الوطني، من خلال منظور أكاديمي متعمق، يتناول مجمل الموضوعات المتعلقة بالمحاور الرئيسة للبرنامج.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً